استمع الى 17 مكالمة هاتفية من الزنار وتحت لوالد رئيس الديوان الملكي السابق في الاردن


March 24 2017 01:48

بسبب هذه الصورة لابنه باسم مع نيتنياهو
رسائل هاتفية صوتية من الزنار وتحت لوالد
رئيس الديوان الملكي الاردني باسم ابراهيم عوض الله البهلوان
عين باسم ابراهيم عوض الله البهلوان قبل اسابيع رئيسا للديوان الملكي الاردني


 

 كتب : أسامة فوزي
نشر اول مرة في ابريل  2004

ونشر مجددا بعد تزبيط ملفات الصوت في 24 مارس 2017


* عدت من رحلة عمل سريعة قمت بها الى لندن لاجد على مكتبي شريط كاسيت يتضمن 28 رسالة صوتية تركها لنا عبر الهاتف السيد ابراهيم البهلوان احتجاجاً على نشر صورة لابنه باسم عوض الله وزير التخطيط الاردني ( ورئيس الديوان الملكي لاحقا )  وهو يتبادل اطراف الحديث مع نتنياهو خلال الاحتفال الذي اقيم في وادي عربة بمناسبة افتتاح القرية العلمية الاردنية الاسرائيلية المشتركة والتي ادى افتتاحها الى ثورة عارمة في مجلس النواب الاردني الذي طالب رئيس الوزراء بطرد الوزراء الثلاثة الذين شاركوا في هذا الحفل كان من بينهم باسم عوض الله.


* الرسائل الصوتية تركت لنا خلال يومين على ثلاث دفعات متتالية بدأت بشتائم بذيئة وانتهت باعتذار ورجاء حار ان لا تتطرق الجريدة الى ( عائلتي ) ويقصد ابراهيم بعائلته ابنه باسم رئيس الديوان الملكي الاردني و وزير التخطيط ... مروراً بعدة رسائل هددنا فيها ابراهيم البهلوان بالمحاكم والقضاء فضلا عن الاعتداء الشخصي.( ووردتنا رسالتان الكترونيتان من عمين من اعمام الوزير .... الاولى ارسلت الينا من القدس والثانية من امريكا وهما لا تختلفان في الجوهر عن مكالمات ابيه من حيث الالتزام بالادب والاخلاق الحميدة ).


* الشهادة لله اني لم اكن اعرف ان وزير التخطيط الاردني ولاحقا رئيس الديوان الملكي الاردني باسم عوض الله هو ابن ابراهيم البهلوان وابراهيم هذا لم اسمع منه منذ موت الملك حسين حيث انقطعت مكالماته الهاتفية التي كان يخصني بها من واشنطن ناقلاً اليّ آخر الاخبار والاسرار من العاصمة الامريكية بصفته احد موظفي السفارة الاردنية السابقين واحد المقربين من الملك حسين واحد المطلعين على اسرار الزيارات الخاصة التي يقوم بها المسئولون الاردنيون الى واشنطن باعتبار ان البهلوان من اشهر رواد البارات والخمارات في واشنطن.( الصورة لابراهيم البهلوان ).


* لست صديقاً لابراهيم البهلوان كما زعم ويزعم - حاشا لله ان اصادق هذه الاشكال -  ولم التق بالرجل الاّ نصف ساعة عندما زارني في فندق " فور سيزن "   بواشنطن العاصمة عام 1996 حيث شكرني على نشر رسائله وبرقياته التي وجهها الى الملك حسين وكانت عن نائب رئيس الوزراء الاردني مروان القاسم الذي اتهمه ابراهيم البهلوان باقامة علاقات مع بنات الهوى في واشنطن وبعد نشرنا لتلك البرقيات والاخبار قام اعضاء البرلمان الاردني انذاك بتوجيه سؤال الى رئيس الحكومة عن حقيقة الزيارات المكوكية التي يقوم بها مروان القاسم الى واشنطن وقد بعث الينا احد الصحفيين الاردنيين المعروفين في حينه بخبر عن الضجة التي احدثها الخبر المنشور عن مروان القاسم في عرب تايمز ( انقر هنا لقراءة الخبر كما وصلنا يومها من عمان بخط الصحافي المعروف ).


* قبل ذلك كان ابراهيم البهلوان قد اتصل بي هاتفياً طالباً نشر مظلمته ضد موظف كبير في السفارة السعودية  ( احمد القطان )  الذي حرم ابراهيم البهلوان من تقديم خدمات الليموزين للسفارة  ( وقد اصبح احمد القطان لاحقا سفير للسعودية في القاهرة ) ومنه - اي من البهلوان -  علمت جانباً من صراع شركات الليموزين المملوكة للعرب على بزنس السفارات العربية وما يتتبع ذلك من عمولات وصفقات كانت تستنزف ميزانيات السفارات العربية لتصب في جيوب عدد محدود من الدبلوماسيين العرب الذين اسسوا شركات خاصة من خلال رجال اعمال تصب اموال السفارات في جيوبهم بعدة طرق.


* واكثر ما اثار دهشتي - يومها - العلاقة الغريبة التي ربطت ابراهيم البهلوان بالملك حسين ولم اصدق - في البداية - مزاعم البهلوان عن حدود وتفاصيل هذه العلاقة الى ان زودني البهلوان نفسه بصور ملونة له وللملك ظهر في احداها وهو يحمل احد الامراء - اعتقد انه حمزة - متوسطاً الملك حسين وزوجته (ليزا الحلبي) الملكة نور ... كما زودني بصور له في احد الملاهي الليلية تأكيداً على نفوذه وعلاقاته مع هذه الاوساط التي يتردد عليها المسئولون الاردنيون بشكل خاص والعرب بشكل عام في واشنطن.( انقر على الصورة لتكبيرها ... هذه الصورة زودنا بها ابراهيم البهلوان الذي يبدو فيها مع زملاء من وسطه الاجتماعي ).


* وخلال مكالماته الهاتفية المتعددة التي كان يجريها معي اطلعني ابراهيم البهلوان على جانب من حياته الشخصية ومنها مثلاً انه  كان يمتلك شركة سيارات ليموزين في واشنطن كانت متخصصة بتقديم خدماتها للسفارات العربية بشكل عام وللملك حسين بشكل خاص كما اخبرني عن تورطه في قضية احتيال على احد البنوك الامريكية ادت الى دخوله السجن الامريكي الفدرالي لسنوات طويلة ( حوالي 12 سنة )  تولى خلالها الملك حسين مهمة الانفاق عليه وعلى اسرته وعلى ولديه ناصر وباسم وهو الامر الذي اثار دهشتي فعلاً من ناحية علاقة الملك الاردني برجل شبه امي مسجون بعد ادانته بالاحتيال على البنوك الامريكية ثم تجاهل الملك لبرقيات حادة تتسم بقلة الادب كان ابراهيم البهلوان يرسلها له خاصة فيما يتعلق بمروان القاسم ( لدينا نسخ عنها ) ... ومع ان البهلوان اعلمني - في حينه - ان ولديه ناصر وباسم يتمتعان بالمكرمة الملكية الا اني لم اسأله كثيراً في هذا الموضوع الذي نسيته تماماً ونسيت معه ابراهيم البهلوان منذ عام 1996 الى ان ذكرني البهلوان بنفسه في رسائله الصوتية التي تركها لنا الشهر الماضي واشار فيها الا ان معالي وزير التخطيط الاردني ورئيس الديوان الملكي باسم عوض الله هو ابنه مع ان الشك داخلني حول هذا الامر - حين اتصل بي الزملاء ليعلموني به - اذ كيف يمكن لرجل اسمه الثلاثي ابراهيم يوسف البهلوان ان يكون والد وزير اسمه  (باسم عوض الله)!!!


* كما قلت ... كنت في اواخر الثمانينات وحتى اجتياح صدام للكويت على معرفة (هاتفية) بابراهيم البهلوان معتبراً البهلوان احد مصادري في واشنطن بل وفي هيوستن لان للبهلوان الفضل في الكثير من المعلومات التي نشرتها عن القنصل الاردني في هيوستون صابر الاموي وبعض المسئولين الاردنيين الذين كانوا يزورون هيوستن وعلى رأسهم عاكف الفايز والد رئيس الوزراء الحالي فيصل الفايز بخاصة وان عاكف الفايز كان موضوع خلاف بيني وبين القنصل الاردني بعد ان نشرنا خبراً عن علاقات عاكف الفايز النسائية خلال رحلات العلاج التي كان يقوم بها الى هيوستن وهو ما صوّبه لنا القنصل صابر الاموي لاحقاً في رسالة بعث بها الينا ونشرناها وضح فيها ان المرأة التي كانت تظهر مع عاكف الفايز في نايت كلوب " الماجيك ايلند " وتجلس الى جانبه لم تحضر معه الى الملهى وانما حضرت مع شخص اخر !( انقر هنا لقراءة رسالة القنصل الاردني حول هذا الموضوع ) .


* من المعروف ان المسئولين الاردنيين الكبار الذين يحضرون الى هيوستون للعلاج على نفقة الديوان الملكي لا يقيمون في فنادق وانما يستأجرون شققا مفروشة ووفقا لما علمته فان فتيات جميلات يقمن بالعناية بالمسئولين الاردنيين ... وقد سمعت هذا من اكثر من رجل اعمال من ابناء الجالية العربية في هيوستون ومنهم  صديقي رجل الاعمال الاردني المرحوم عصام المعايطة الذي اكد لي انه زار "ال المجالي" في شقتهم في هيوستون - عبد السلام وعبد الهادي وعبد الوهاب وعبد الحي - فاستقبلته عدة فتيات جميلات كن بملابس نوم وشورتات وكن يقمن مع الاخوان الاربعة في الشقة المملوكة لرجل اعمال عربي من هيوستون ( كان يمني نفسه ان يصبح قنصلا للاردنيين بدلا من صابر الاموي )  والطريف اني لم اصدق ذلك في حينه اعتقادا مني ان رجلا مثل عبد السلام المجالي رئيس الجامعة التي تخرجت منها عام 1973  لا بد وان يكون رجلا فاضلا الى ان التقيت بعبد السلام المجالي في هيوستون في اللقاء الشهير " ميشو " فاذا بالرجل يتحدث عن النسوان وكأنه ابن شوارع او صاحب ماخور في سيل عمان .( انقر هنا لقراءة مقالي عن ميشو وعبد السلام المجالي ).

 

 * المرة الوحيدة التي التقيت فيها بابراهيم البهلوان كما ذكرت كانت عام 1996 في واشنطن حيث اتصل بي ابراهيم كعادته على المحمول ليبلغني واحدة من الحكايات الطريفة عن غراميات سفير عربي خليجي - اعتقد انه حمد الكواري - فاخبرته اني موجود في واشنطن واني مقيم في فندق " فور سيزن " الذي توجهت اليه من هيوستون  لحضور مؤتمر للعرب الامريكيين كان يعقد يومها في " كريستال سيتي " وهي ضاحية من الفنادق تقع قرب مبنى البنتاغون ... وجاء ابراهيم البهلوان الى الفندق وجلسنا في باحته بحضور سيدة تعمل في مكتب للمحاماة بواشنطن وتتولى انجاز بعض المهام القانونية للجريدة وكان يجلس الى جانبنا - على مائدة منفصلة طبعاً- فايز الطراونة وزوجته الذي كان يومها سفيراً للاردن بواشنطن قبل ان ينقل الى الاردن ليصبح رئيسا للوزارة وقد توجه البهلوان نحو الطراونة فسلم عليه وهمس في اذنه كلاما وهو يشير الى طاولتي ثم عاد يعرض علي الانتقال للجلوس الى مائدة السفير  فاعتذرت لاني - كما قلت له - مصاب بحساسية من البنسلين ... والدبلوماسيين.


* بعدها لم اسمع من او عن ابراهيم البهلوان فقد انقطعت اتصالاته الهاتفية بي وغاب الرجل عن ذاكرتي تماماً الى ان جاءت اتصالاته الهاتفية الاخيرة الشهر الماضي ليس لنقل اخبار هذا او ذاك من الدبلوماسيين كعادته وانما حتى يشتمني فيها ( من الزنار وتحت) لاني تجرأت ونشرت صورة ابنه الوزير باسم عوض الله مع نتنياهو.


* اقر اولاً اني لم اكن صاحب القرار بنشر تلك الصورة لاني لم اكن اصلاً موجودا في  مدينة هيوستن عند نشرها ... ولان نشر صورة وزير اردني وكتابة تعليق طريف تحتها لا يحتاج الى موافقتي وهو قطعاً ليس بالامر الخطير حتى يدفع الزملاء في الجريدة الى الاستئذان من الوزير او من ابيه او امه ... او من رئيس الوزراء ... الى جانب ان الصورة كانت طريفة ونشرت على سبيل الدعابة بخاصة وان نائبا اردنيا  في البرلمان ( اظن انه نضال العبادي ) كان يوزع هذه الصورة على اعضاء البرلمان الاردني متندراً عليها وساخرا من صاحبها الذي كان يمد رأسه مطاولا صرماية نيتنياهو ... كانت الصورة تجمع بين باسم عوض الله ونتنياهو ... وكان تعليق عرب تايمز عليها هو :" ممكن ترفع رجلك شوية علشان اشم جراباتك"! وهو تعليق نسخناه من مقولة النائب نضال العبادي


* رسائل ابراهيم البهلوان الصوتية البذيئة التي تركها لنا على جهاز التسجيل " الانسرنغ مشين "  جعلتني استنتج جانبا  من العلاقة الغريبة العجيبة بين البهلوان والملك حسين والتي اوصلت ابنه باسم عوض الله الى الديوان الملكي كمدير للمكتب الاقتصادي في الديوان ومنه (نط) باسم عوض الله الى منصب الوزارة وكان من الواضح ان دخول باسم عوض الله الديوان الملكي مرتبط بعلاقة ابيه بالملك حسين الذي استحدث في ديوانه منصبا اسميا سلمه لابن البهلوان دون ان تكون لهذا المنصب اية صلاحيات او مهام .... لكن وصول باسم عوض الله الى منصب (وزير تخطيط) ثم الى رئيس للديوان الملكي ارتبط بقرار من الملك عبدالله .... وبصراحة فقد انهالت علينا الرسائل من الاردن والتي تتحدث عن علاقة غريبة ومريبة ربطت الوزير باسم (وهو اعزب) بالملك عبدالله .... وجاء في احدى هذه الرسائل ان باسم عوض الله فرض فرضاً على وزارة علي ابو الراغب ومن بعده فيصل الفايز من خلال سيدة لها نفوذ قوي في الاردن وكانت تشاهد مع باسم عوض الله في اماكن عامة وخاصة وتتردد على مكتبه في الديوان كثيرا لشرب القهوة .


* وتضمنت الرسائل التي وصلت الينا من امريكا ومن الاردن  معلومات كثيرة عن الوزير الفلسطيني الشاب باسم عوض الله الذي يشغل اهم واخطر منصب في الاردن - منصب وزير التخطيط - رغم وجود مواطنين اردنيين (فواحل) - جمع فحل-  وفطاحل - جمع فطحل - ويحملون تخصصات عالية ونادرة في الاقتصاد والتخطيط لم يجدوا عملاً حتى كمدرسي راس روس في المدارس الابتدائية في حين يصل باسم ابن ابراهيم البهلوان الى منصب (وزير تخطيط) في مملكة اهم ما يميزها ان اقتصادها يسير بلا تخطيط ومن اين لها التخطيط ووزيره باسم عوض الله اجلكم الله .... والمدهش ان زوجة ابراهيم البهلوان لما ماتت في الاردن اقيم لها عزاء في عمان لم تحلم به الملكة زين نفسها ( ام الملك حسين ) واصطف المنافقون من شيوخ العشائر طوابير امام قصر باسم  لتعزية ( بسومة ) وابيه ابراهيم تملقا باعتبار باسم صديق الملك ورئيس ديوانه الملكي  .. ولما ترك باسم المنصب  والتحق للعمل في مضارب عيال زايد مسح الاردنيون به البلاط .. ولا زالوا يمسحون


* وتضمنت الرسائل التي وصلت الينا من الاردن معلومات عن الوزير الشاب باسم عوض الله الذي يحمل الجنسية الامريكية كما يحمل الهوية الاسرائيلية الزرقاء باعتباره من ابناء العيزرية قرب القدس كما تضمنت الرسائل جانباً من علاقة باسم عوض الله بتوفيق ابن جاويد الغصين بل وتزعم احدى هذه الرسائل ان هروب جاويد الغصين من رام الله مروراً بمطار بن غوريون وبجواز سفر اردني جديد صرف له خلال 24 ساعة دون علم السلطات الفلسطينية قد تم بمعاونة باسم عوض الله رغم ان جاويد الغصين ادين بتهمة سرقة عدة ملايين من الدولارات من الصندوق القومي الفلسطيني من قبل محكمة اماراتية سجنته ثم سلمته الى السلطة الفلسطينية التي لم تتمكن من استرداد المبالغ المسروقة حتى اليوم خاصة بعد هروب جاويد الغصين الى لندن حيث يقيم الان متنعماً باموال ابناء الشهداء الفلسطينيين!!


* وتضمنت الرسائل معلومات اخرى عن علاقة ناصر ابراهيم البهلوان - او لعل اسمه في الاردن ناصر عوض الله- المتزوج من ابنة داوود سليمان النائب السابق و " العين " السابق والذي يمتلك مع اخيه امين حصة في مصنع باطون ابو قريع في العيزرية وهو المصنع المتهم من قبل قيادات فلسطينية بالمساهمة في بناء جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية وهي الاتهامات التي نشرتها في حينه جريدة الاهرام المصرية


* ردة فعل باسم عوض الله على صورته التي نشرت في عرب تايمز يمكن ان تتلمسها من اتصالات ابيه بنا ومن رسائله الصوتية المتروكة لنا ومن رسالتين الكترونيتين وصلتا الينا من عمين من اعمامه وهما لا يقلان ادبا عن ابيه لانهما ترعرعا في الجو العائلي والاسري نفسه وهو جو تكشف عنه رسائل والد الوزير الصوتية ... ففي اول رسالتين يتضح ان الوزير الذي يبدو انه يعلم بعلاقة ابيه بعرب تايمز قد اتصل بوالده مؤنباً ومحتجاً الامر الذي جعل الاب الغاضب يترك لنا اول رسالتين من الزنار وتحت وكان له الفضل - كما قلت- في تعريفنا بعلاقته مع الوزير وهي معلومة لم نكن نعرفها من قبل.


* الوجبة الثانية من الرسائل الصوتية تضمنت اتهامات للزميل اسامة فوزي غلفها ابراهيم البهلوان بشتائم وزعها علينا باللغتين العربية والانجليزية رغم انه لا يجيد اي منهما ... فهو يتحدث العربية بلهجة شراميط سيل الزرقاء ... اما انجليزيته فلا تعادلها الا انجليزية (ابو عواد) الذي اصبح - كما علمت- عضواً في مجلس الاعيان الاردني!!!


* ثم تطورت نبرة البهلوان في آخر اربع رسائل صوتية تركها لنا حين بدأ يهدد بمقاضاتنا امام المحاكم الامريكية واغلاق الجريدة وتشليحنا اخر قرش معنا - نحمد الله انه لم يهدد بتشليحنا كلاسيننا ايضا -  الى آخر هذه التهديدات والانذارات التي كان ينهيها دائما بالاعلان عن انه لا يمانع في ان ننشر كل كلمة يقولها بل ويتحدانا ان نفعل ذلك معلناً انه يعطينا الضوء الاخضر وموافقته المسبقة لفعل ذلك دون زعل وهو امر لم نفهمه بخاصة وان الرجل يهدد بمقاضاتنا امام المحاكم اذ كيف تهدد شخصاً بالمحاكم وانت تترك له رسالة صوتية عبارة عن موافقة خطية مسبقة تخول خصمك ان ينشر ما يشاء عنك!!


* كان الزملاء قد بادروا الى نشر خبر عن المكالمات المذكورة وعن حقيقة اننا لم نكن نعرف انها صادرة عن والد وزير التخطيط الاردني ورئيس الديوان الملكي لاننا لم نكن اصلاً نعرف ان باسم عوض الله هو ابن ابراهيم البهلوان لانه لا وجود لاي رابط بين الاسمين حتى لو كان رابطا لغويا ....  هذا الخبر الذي نشرناه عن جهلنا بهذه الحقيقة دفع الوزير الى الاتصال بابيه في واشنطن مؤنباً ومحملاً الاب الغبي مسئولية توريطه مع "عرب تايمز" التي لم تكن تعرف حقيقة علاقته بالبهلوان وطلب الوزير من ابيه ان يقوم بتصويب العلاقة مع "عرب تايمز" فوراً ثم الامتناع عن الاتصال بالجريدة وترك رسائل صوتية لها لان الجريدة - فيما يبدو- سوف تقوم بنشر نصوص هذه الاتصالات التي تكشف حقيقة المستوى الاخلاقي والاجتماعي للوزير وابيه والعائلة كلها التي بزرت هذه الزبالة .... ومع ان الوزير نفى امام عدد من الوزراء الاردنيين ان يكون ابوه ابراهيم البهلوان قد اتصل بنا او ترك لنا اية رسائل صوتية الا ان الاب المطيع رضخ لاوامر ونداءات ابنه الوزير حيث ترك لنا رسالة اخيرة يبدو انه سجلها لنا بعد ان افاق من نومه وقبل ان يتناول كأس الويسكي ... حيث تحدث عن علاقته بنا وعن صداقته لي واعتذر عما بدر منه ورجاني ان لا اشير الى ( عائلته )  في مقالاتي ... وهو يعني - طبعاً- ابنه وزير التخطيط  ورئيس الديوان الملكي الاردني باسم عوض الله.


* هذه هي حكايتنا مع معالي وزير التخطيط الاردني باسم عوض الله ( او باسم ابراهيم يوسف البهلوان) ... ورداً على الوزير الذي اتهمنا بالكذب والتزوير والذي اكد لزملائه الوزراء ان ما ندعيه عن اتصال ابيه بنا هو كذب وافتراء قررنا نشر نصوص بعض المكالمات الهاتفية بنصها وفصّها ( واخد بالك من فصها يا مرسي )  ... لعلنا نثبت لوزير التخطيط الاردني ورئيس ديوان الملك اننا لا نكذب ولكن نتجمل .... وان اعادة تخطيط علاقات اسرته - وابيه - بالاخرين بخاصة وسائل الاعلام يحتاج الى اساليب اخرى ليس بينها البلطجة والزعرنة والسفالة وقلة الادب وقلة الحياء واداب والفاظ المراحيض التي نشأوا فيها قبل ان يتوزروا على الاردنيين ويخططوا لهم اقتصادهم من باب هيك مزبطة بدها هيك ختم ... وان اختلاطهم بالملك حسين ومن بعده الملك عبدالله لا يعني انهم اصبحوا " محترمين " فحذائي اشرف من شنب ابراهيم البهلوان وابنه الوزير ... على الاقل ... لاني لم اعمل قوادا لاحد حتى لو كان ملكا

 ابراهيم البهلوان وابنه الوزير وفوقهما كمشة من مخاتيرال البهلوان على كمشة من جيرانهم ومن يتحزب اليهم لا اشتريهم بتعريفة اردنية واحدة .... واذا كان البهلوان وابنه الوزير يدخلان على الملك دون استئذان لان بينهما " عيش وويسكي وشوية قمار" فانهما قطعا يحتاجان الى " واسطة " حتى يتشرفا بالجلوس على بعد خمسة اشبار من صرمايتي ( ويسميها المصريون جزمة وعند السوريين هي شبشب واللبنانيون يطلقون عليها زنوبة وفي الجيش الاردني تسمى بسطار ) ....  فأنا - بلا فخر - لست الملك عبدالله ولا اسمح لابناء المراحيض ان يجلسوا في مكتبي حتى لو كان الهدف التقاط الصور التذكارية مع " صرمايتي ..... والله من وراء القصد.

ملحوظة جديدة : كنا قد نشرنا هذه الرسائل الصوتية من قبل ولكننا حذفت دون ارادة منا لان جهة ما متمكنة الكترونيا دخلت الى الملفات الصوتية وتمكنت من خلالها السيطرة على السيرفر كله وقامت بتخريب المكالمات ومسحها تماما .. لكننا عثرنا مؤخرا في ارشيفنا على نسخة منها فقررنا اعادة نشرها وجعلها متاحة لمن يرغب من الاردنيين تعلم اداب الاتصالات الهاتفية والاخلاق الحميدة .. من والد رئيس ديوانهم الملكي

ملحوظات لا بد منها


* ليس لدينا جهاز تسجيل " انسرنغ مشين " في المكتب ... فشركة الهاتف تقدم لنا هذه الخدمة مجانا ...  بمعنى ان جهاز التسجيل الذي ترك لنا البهلوان الرسائل البذيئة عليه هو جهاز التسجيل المركزي لشركة الهاتف الامريكية والمكالمات موجودة عليه ونستطيع الاستماع اليها من خلال الاتصال برقم خاص ويمكننا حذف هذه الرسائل او حفظها لمدة معينة وهذا ما فعلناه .... حيث حفظناها ثم نقلناها الى موقعنا على شكل ملفات صوتية ليسمعها قراء عرب تايمز والوزراء الذين اقسم لهم زميلهم الوزير باسم عوض الله بشرف امه انها غير موجودة  وغير صحيحة وان والده الفاضل لم يجريها اصلا .

* الصوت الذي ستسمعونه هو صوت ابراهيم البهلوان والد وزير التخطيط الاردني باسم عوض الله وهو مقيم في واشنطن ( الوالد وليس الوزير ) ولا يمكن تزويره لان صوت البهلوان مميز وهو مثل البصمة ومن يسمعه مرة لا يمكن ان ينساه بمعنى ان الوزير لا يستطيع ان يزعم اننا زورنا صوت والده الذي بزره لان لان اصوات الحمير - وان كانت انكر الاصوات - مميزة  .

* هذا الرجل الذي ستستمعون الى مكالماته الهاتفية موجود الان مع الملك عبدالله الذي يزور امريكا ... وكان على علاقة قوية وغريبة مع الملك حسين وملازما للملك في حله وترحاله في المدن الامريكية وبالتالي فانه من الاهمية بمكان ان يتعرف قراء عرب تايمز - بخاصة من الاردنيين -  على احد اهم افراد حاشية ملوك الاردن .... ومستوى هذه الحاشية الاخلاقي والاجتماعي والثقافي .... نحن لا نتحدث  هنا عن رجل عابر وعن اب مفجوع بصورة ابنه اتصل بنا ليشتمنا بسبب نشرنا للصورة وانما نتحدث عن رجل يحرص ملوك الاردن الاتصال به كلما حطوا الرحال في امريكا رغم انه نزيل سابق في السجون الامريكية .... امريكا التي تغص باطباء اردنيين وعلماء اردنيين واساتذة جامعات اردنيين لم يحلموا حتى بمكالمة من سفير الاردن بينما يحظى رجل مثل ابراهيم البهلوان بكل هذه العناية من ملوك الاردنيين .... وملكاتهم .
 

* لقد استصلحنا من الرسائل ما يمكن عرضه عليكم دون ان نجرح مشاعر القراء ... وقد ابقيت شتائم البهلوان الخاصة بي وحذفت شتائمه للزملاء في الجريدة  لاني أمون على نفسي ولا امون على غيري حتى لو كان فراش الجريدة الاخ كارلوس .

* يكثر البهلوان في رسائله من تحذيرنا بعدم الكتابة عن عائلته مع اننا لم نكتب عنها ... كل ما فعلناه هو اننا نشرنا صورة ابنه الوزير ورئيس الديوان الملكي مع نيتنياهو نقلا عن الصحف الاردنية والصورة وزعها نائب في البرلمان الاردني على زملائه في البرلمان ... والوزير الدلوعة - باسم - لن يكون فوق النقد على صفحات عرب تايمز لمجرد ان والده واحد ازعر ويعتقد انه قادر على اخافة الناس بلسانه الوسخ .... لاننا - في المقابل - نستطيع الكتابة والرد على هذه النوعيات ... بأحذيتنا .

لمن يرغب بالاستماع الى 17 مكالمة لوالد رئيس الديوان الملكي الاردني ... انقر هنا









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية