المخابرات القطرية تفتح ملف سفير الامارات المتصهين في واشنطون .. لماذا يعشق محمد بن زايد تعيين ( المنايك ) سفراء له في واشنطون؟


March 23 2017 20:18

 عرب تايمز - خاص

تحت عنوان ( سفير الإمارات في واشنطن صديق حميم لإسرائيل ) نشر موقع المخابرات القطرية الذي يبث من لندن تقريرا نشره موقع يديره الان مدير محطة الجزيرة السابق يتهم فيه صراحة سفير الامارات  يوسف ابن وزير النفط الاماراتي السابق مانع العتيبة  بالتنسيق مع الصهاينة  وقال الموقع القطري كشف تقرير نشرته صحيفة "هافنغتون بوست" الإلكترونية أن السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة يقيم علاقات ودية وثيقة مع السفير الإسرائيلي هناك، حيث يقول مصدر أمريكي إن "كليهما يتفقان في وجهات النظر بأغلب القضايا"، مشيرا إلى أن العتيبة الذي كان مقربا من ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد "يعدّ  ألد المعادين للإسلام السياسي".

وينقل التقرير عن مسؤول أمريكي كبير لم يسمّه قوله: "العتيبة والسفير الإسرائيلي رون ديرمر وثيقا الصلة جدا. إنهما متوافقان تقريبا في كل شيء، سوى فيما يتعلق بالفلسطينيين".وأكد مسؤول رفيع المستوى في السفارة الإسرائيلية قيمة هذا التحالف الاستراتيجي قائلا: "أن يقف إسرائيل والعرب معا لهو المكسب الأكبر الذي يصبو إليه المرء. فهذا الأمر يخرجنا من السياسة ومن الأيديولوجيا. عندما تقف إسرائيل والدول العربية معا، فإن ذلك مصدر قوة لنا".ويشير تقرير "هافنغتون بوست" إلى أن السفير الإسرائيلي ديرمر دعا خلال العام الحالي العتيبة لحضور خطاب نتنياهو حول إيران في الكونغرس، إلا أن العتيبة اعتذر بسبب الحساسيات السياسية في بلده. ويقول التقرير إن العتيبة نفى – عبر متحدث باسمه – أن يكون هو ودريمر أصدقاء.

واستعرض التقرير جوانب من الحياة الشخصية للسفير الإماراتي في واشنطن، مشيرا إلى أن طبيعة حياته جعلته "يتطبع بالطباع الأمريكية". وبحسب التقرير فقد عمل والد العتيبة وزيرا للنفط الإماراتي لسنوات طويلة، وقد تزوج الوالد من أربع نساء إحداهن مصرية، هي أم يوسف

ودرس العتيبة في الكلية الأمريكية في القاهرة، وتعرف هناك في وقت مبكر على سفير أمريكا في القاهرة فرانك ويسنر، ثم درس العلاقات العامة في جورجتاون قبل أن يتحول إلى جامعة الدفاع الوطني في واشنطن.

عين العتيبة عام 2000 مديراً للشؤون الدولية في مكتب محمد بن زايد "الذي يتحكم بملف الدفاع الإماراتي وميزانية التسليح والعلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة، ثم أصبح الذراع الأيمن له وهمزة الوصل بينه وبين الأمريكان عسكرياً واستخباراتياً.

ويكشف التقرير أن العتيبة اختار، بمجرد تعيينه سفيرا بواشنطن، سيدة اسمها إيمي ليتل ثوماس لشغل منصب مسؤولة البروتوكول في السفارة، مشيرا إلى ان "ثوماس كانت سابقا من أنشط العاملين في مكتب البروتوكول التابع لإدارة بوش وأكثرهم انفتاحاً على دوائر صناعة القرار، ففتحت له كل الأبواب المغلقة". كما يؤكد التقرير أن العتيبة قريب أيضا من اليمين الأمريكي، ومنسجم مع الجمهوريين، وتتزايد انتقاداته لإدارة أوباما، وينقل عن مصدر وصفه بأنه خبير محترم في السياسة الخارجية قوله: "ثمة قلق من أن العتيبة يسعى بشكل أساسي إلى خلق نسخة عربية علمانية من إيباك. إنه يتحرك بسرعة كبيرة، وبقوة فائقة، وبكم هائل من المال. يمكن أن يتحول إلى شخص لا ترغب في اصطحابه إلى الحفلة".

وفي هذا السياق يقول التقرير أن الإمارات تغدق ملايين الدولارات سنويا على عقودها مع شركات العلاقات العامة في واشنطن، إضافة إلى الملايين التي يتم إنفاقها على الحفلات والولائم التي يقيمها السفير العتيبة لأصدقائه في واشنطن، بما في ذلك الرحلات التي ينظمها لهم لزيارة أبوظبي مستخدما طائرات خاصة عملاقة لهذا الغرض.

وبحسب التقرير، فقد أنفقت الإمارات 14.2 مليون دولار خلال العام 2013 وحده على عدد من شركات العلاقات العامة في واشنطن بهدف تحسين صورة أبوظبي في الخارج، هذا إضافة إلى مئات الملايين التي تم تقديمها كتبرعات لعدد من المؤسسات.

وذكر التقرير عددا من المؤسسات التي حصلت على تبرعات بدفعات كبيرة عبر السفير الإماراتي بواشنطن، وأهمها Center for American Progress، the Aspen Institute، the East West Institute، the Center for Strategic and International Studies. وأشار التقرير إلى أن كل هذه المؤسسات يرأسها مسؤولون سابقون أو يتوقع دخولهم إلى الحكومة الأمريكية.

وفيما يتعلق بالدور الإماراتي لدعم الثورات المضادة، فان تقرير "هافنغتون بوست" يكشف أن "العتيبة عدّ صعود الإخوان المسلمين في مصر خطرا يتهدد وجود الإمارات"، كما أنه -أي العتيبة- حاول إقناع الولايات المتحدة بالوقوف مع مبارك أثناء المظاهرات ضده وفور اندلاع ثورة 25 يناير 2011، ولكن دون جدوى.ويتابع التقرير: "اشتهر العتيبة في الدوائر الأمريكية بأنه سفير السيسي، وخاصة بسبب جهوده المحمومة لإقناع الإدارة الأمريكية برفع الحظر عن تصدير السلاح إلى مصر بعد الانقلاب، وكان هذا في الوقت ذاته مطلب إيباك (اللوبي الصهيوني) في أمريكا

وقال التقرير إن جهود العتيبة تتضمن إقناع من يتواصل معهم في أمريكا أن الإمارات هي أقوى حليف لها في الشرق الأوسط، خاصة في الحرب على الإرهاب وعلى داعش، كما أنه في 2010 سئل إن كان يتوجب على أمريكا ضرب إيران لوقف برنامجها النووي، فقال: بكل تأكيد

نشطاء المعارضة الإماراتية ذكروا لعرب تايمز ان تعيين العتيبة سفيرا في واشنطون خلفا للصاروخ ( العصري الظاهري ) سببه ان يوسف هو الاخر ( صاروخ ) ومحمد بن زايد يحب الاعتماد على الصواريخ حتى انه اعتمد شقيقه ( الشيخ فلاح ) مستشارا لشئون الصواريخ .. والشيخ فلاح بن زايد هو بطل الفضيحة السويسرية التي تتعلق بتحرش فلاح بن زايد برجل ( ذكر ) امريكي في احد فنادق جنيف

للراغبين بمعرفة المزيد عن ( الصواريخ ) الإماراتية  ومغزاها انقروا على الرابط التالي لقراءة مقال الدكتور أسامة فوزي الذي درس الصاروخ ( العصري ) في المرحلة الإعدادية في ثانوية زايد الأول في مدينة العين عام 1977

http://www.arabtimes.com/Osama%20Fawzi/18.html









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية