مؤسس موقع سرايا الاردني : ايمن الصفدي ما بينفع وزير خارجية ... وهؤلاء اصلح منه لهذا المنصب


March 20 2017 09:45

عرب تايمز - خاص

تحت عنوان (  تعديل محبط للامال.. وزير خارجيه بطعم موظف ومناقلات اشبه بالنكته ) هاجم هاشم الخالدي مؤسس موقع سرايا الاخباري ايمن الصفدي لانه لا يصلح لمنصب وزير الخارجية وعدد الخالدي أسماء لشخصيات اردنية يرى انها احق واصلح بهذا المنصب

وكتب اخالدي يقول :

اطلعت على التشكيله الوزاريه الجديده لحكومه الدكتور هاني الملقي الذي ادخل من خلالها سبعه وزراء جدد كان الاكثر احباطأ فيها اختيار ايمن الصفدي لحقيبة الخارجيه
لمن لا يعلم ..ايمن الصفدي خبرته اعلاميه فقط ، فهو خريج مدرسة الجوردان تايمز التي انتقل منها الى اداره التلفزيون الاردني ليصبح فجأة وزيرآ بعد ان تولى منصب مستشار في الديوان الملكي .

اذا الصفدي يملك الخبره الاعلاميه فقط وثمة من يتفنن في الصاق المناصب للرجل وخاصه الاخيره عندما تم الاعلان عن تعيينه عضوآ في مجلس ادارة تلفزيون المملكه الذي يريده فهد الخيطان ومن حقي ان اتساءل هنا : ماهي خبرات ايمن الصفدي في مجال الشؤون الخارجيه وكيف سيتعامل في القمه العربيه التي ستعقد في عمان في التاسع والعشرين من مارس القادم .


نعم كنا قد انتقدنا بقاء ناصر جوده في ذات المنصب عبر سنوات عديدة وصلت الى ثلاث سنوات متلاحقه ، وكنا نتوقع ان يتولى ملف الخارجيه شخصيه سياسيه مرموقه من امثال عبدالاله الخطيب او ناصر اللوزي اما ان يتسلم هذه الوزاره ايمن الصفدي الصديق المقرب لناصر جوده ، فهذا يعني ان هذه الوزاره سيتولاها الصفدي مؤقتآ لتهدئه الشارع حتى لا يقال بانها ملك لجوده ثم سترجع له في اي تعديل او تشكيل مقبل ... يعني كل القصه ضحك على الذقون لا اكثر ؟؟

اعتقد ان وجود اسم ايمن الصفدي سيفتح ابواب جهنم على حكومه الملقي خاصه ان الصفدي لا يمتلك علاقات طيبه مع النواب وسيكون عامل توتر كبير بين الحكومه والنواب ، ولذلك اقول بان اختيار هذا الاسم كان خطأ كبيرآ في حكومه الملقي.


المناقلات الاخرى في ذات التعديل هي اشبه بالنكتة، فالمعلومات المتواترة تقول بأن رامي الوريكات وهو الشاب النشيط جداً الذي تولى وزارة الشباب اضطر للتخلي عنها لصالح الوزير الجديد حديثة الخريشا بسبب اختيار الملقي للمخضرم ممدوح العبادي نسيب الوريكات الذي سيتولى حقيبة شؤون رئاسة الوزراء وهذا ايضاً خطأ استراتيجي وقع فيه الملقي اذ كان من المفترض ان يتولى العبادي وزارة سيادية فهو المعروف بقربه من النواب بحكم انه كان نائباً سابقاً ونقيب اطباء سابق ومعروف عنه علاقاته الواسعة وكان حتى قبل تشكيلة حكومة الملقي من الاسماء البارزة لتشكيل الحكومة، فهل من المنطق ان يختصر تاريخ الرجل في وزارة مهمشة مثل وزارة دولة لشؤون رئاسة الوزراء.


اخطأ الملقي ايضاً باستبعاد صديقه فواز ارشيدات الذي كان يتولى حقيبة وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء بسبب غضب احد النواب منه وقيامه باقتحام مكتبه لتوقيع معاملات، فهل يؤيد الملقي ان يقوم النواب باقتحام مكاتب الوزراء وربما اهانتهم امام الناس، هل هذا معقول؟!

هل دفع ارشيدات ثمن حفاظه على كرامته امام النواب فهل يكون جزاؤه الخروج من الحكومة؟؟!!

اما عن قضية بشر خصاونة الذي كان يتولى منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية والسفير السابق في القاهرة وهو ايضاً خبير في العلاقات الخارجية، ألم يكن من الاولى للرجل ان يتولى منصب وزير الخارجية، ألم يكن افضل من اسناد حقيبة له لا طعم ولها ولا رائحة ولا أفهم ما هي مهامها وهي حقيبة وزير الدولة للشؤون القانونية؟!

بالمحصلة فالتعديل الوزاري بمجمله محبط للغاية واعتقد انه لم يكن مدروساً بشكل سليم .. وللحديث بقية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية