محمد حسن الجندي في ذمة الله


March 15 2017 01:15

لنتذكر أن في هذا الوطن رجال كبار
 
        باعتباري كاتبا عاما سابقا للمكتب الوطني لقطاع الثقافة ، فقد سبق لي أن تعرفت على الأستاذ محمد حسن الجندي كمندوب لوزارة الثقافة ،وكيف ترك بصماته ألرائعة والمتجددة على هذا المرفق العمومي بجهة مراكش، وعرفته كمغربي من خلال إبداعاته الفنية الهائلة وأعماله السينمائية الكبيرة ومؤلفاته الروائية المتميزة وأخرها كتاب ولد القصور ، قد يبدو للبعض أننا لا نعطي للكبار مكانتهم حتى يأتي المرض أو الموت لنذكرهم ونعدد مناقبهم ونتباكى أمام قبورهم وتلتقطها عشرات الكاميرات ، لعلنا نعزي أنفسنا في عزيز ضاع من بين أيدينا ،
        كم ودعنا من رجالات أعطوا لهذا الوطن الشيء الكثير دون أن نجود عليهم باعتراف صغير ، وقد تجرأ  بعض الصغار عن قصد أو دونه في تجاهلهم بل وصد الأبواب  أمامهم.
      ولعل ما قيل بعد وفاة فناننا الكبير، أننا لازلنا نبحث عن شيء في هذا الوطن قد يعيد للكبار مكانتهم بعد أن طالهم الإهمال والنسيان في زمن أصبحنا فيه أيتام أنانية بعضهم الزائدة وجحودهم المقرف على من صنعوا بالأمس لهذا الوطن عنوان رحم الله سيدي محمد حسن الجندي .
 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية