البرلمان المصري يرفض السماح للطلبة المصريين ( الاقباط ) بدخول كليات الطب والهندسة التابعة للازهر


March 12 2017 14:39

رفض برلمانيون، مقترح فصل الكليات العلمية المتفرعة من جامعة الأزهر عن الجامعة، بزعم تمكين المسيحيين من الدراسة فيها، واصفين المقترح بأن "الهدف منه تحقيق شو إعلامي ومكاسب شخصية"، قائلين إن الضرر المترتب من وراء ذلك أكثر من النفع. وكان محمد أبو حامد عضو مجلس النواب، أعلن عن تقديم تعديل على مادة القانون رقم 103 لسنة 1969 بفصل الكليات العلمية عن جامعة الأزهر وتكون تابعة للمجلس الأعلى للجامعات، وأن هذا يسمح للطلاب المسيحيين الالتحاق بهذه الكليات. أمين مسعود، عضو مجلس النواب، هاجم مقترح فصل الكليات العلمية عن جامعة الأزهر، للسماح للطلاب المسيحيين الالتحاق بها، مشيرًا إلى أن المتقدمين بمثل هذه المقترحات لا يريدون إلا تحقيق شو إعلامي فقط، بصرف النظر عن الجدل التي قد يُثار من وراء ذلك.

 وأضاف مسعود في تصريح نشرته جريدة المصريون أن "هناك جامعات كثيرة يمكن أن يلتحق بها المسيحيين"، متسائلاً: "ما الفوائد التي ستعود على مصر من وراء ذلك المقترح"؟ وتابع: "هؤلاء يريدون تحقيق مصالح شخصية من وراء ذلك"، واصفًا من يدعو لذلك بأنه "شخص فاضي، مش لاقي حاجة يعملها". وأكد أن "هذه الموضوعات شائكة جدًا، وإثارتها سيضر أكثر مما ينفع؛ لذا يجب أن ينأى النواب بأنفسهم عن مناقشة هذه الموضوعات"، لافتًا إلى أن "مؤسسة الأزهر تسير بشكل منتظم، فلماذا يريد أمثال هؤلاء تعكير صفوها"؟ فيما استبعد سعيد شبابيك، عضو مجلس النواب، تحقيق ذلك المقترح على أرض الواقع، قائلاً إن "مؤسسة الأزهر مؤسسة مستقلة بذاتها؛ لذا ما هو الداعي من وراء ذلك". وتساءل شبابيك: "كيف سيتم تطبيق ذلك المقترح"؟، موضحًا أنه "إذا كان الغرض من ذلك هو تطبيق مبدأ المواطنة بين جميع المواطنين فأمر جيد، لكن ليس بهذه الصورة".

 وبحسب أبو حامد، فإن "المقصود من تعديل المادة قانون 103 لسنة 1969 هو فصل كليات العلمية عن جامعة الأزهر مع الإبقاء على كليات الشريعة، واللغة العربية، واللغات الأجنبية، وأن تكون الكليات العلمية الأزهرية تابعة للمجلس الأعلى للجامعات، أو تتبع الجامعات الأقرب جغرافيًا، بحيث يشملها تطوير المواد الجامعية، ويضمن دراسة خالصة للعلوم، وتسمح الالتحاق لطلاب المسيحيين بالكليات العلمية الأزهرية". ولفت شبابيك إلى أن "الدستور ساوى بين جميع المواطنين المصريين فيما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات"، مطالبًا البحث عن طرق لتطبيق مواد الدستور والقانون. وأضاف أبو حامد أن تعديل قانون 103 لسنة 1969 لا يخالف ما نصت عليه المادة 7 من الدستور التي أكدت على أن الأزهر دوره محصور حول الدعوة الإسلامية وأمور الدين والحفاظ على اللغة العربية، مشيرا إلى إن التعديل يحقق مساواة بين طلاب مدارس الثانوية العامة وطلاب الثانوية الأزهرية في الالتحاق بالكليات العلمية حيث تقبل كليات الأزهرية العلمية مجموع أقل من كليات طب والصيدلة بجامعة القاهرة









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية