فعلا ايشي بيخري .. النائبة في البرلمان الاردني زينب زبيد تشكر الهاشميين لانهم ارجعوا الجندي من السجون الاسرائيلية التي سجن فيها ... ونشطاء يطالبون بتعيينها وزيرة للاسرى


March 12 2017 14:22

عرب تايمز - خاص

حتى الافراج عن الدقامسة حولته النائبة الأردنية زينب  زبيد ممثلة البادية الشمالية في البرلمان الأردني  الى ( سحجة ) للملك وعائلته  ولكن لانها  نائبة عن الشعب الأردني الذي يعيش في المريخ شكرت النائبة الملك لانه تمكن أخيرا من الافراج عن الجندي  الأردني من السجون الإسرائيلية مما يعني ان النائبة الأردنية اخر من يعلم ولم تسمع باسم الدقامسة من قبل

النائبة السحيجة اسمها الكامل  زينب حمود سالم الزبيد وتزعم انها تحمل درجة الماجستير في اللغة الإنجليزية وقد فازت في الانتخابات النيابية عن بدو الشمال لوجود ( كوتة نسائية ) وقد نزلت الانتخابات ممثلة لكتلة وطن 

  زينب زبيد قالت  لصحيفة "الغد": "أهنئ الوطن وأهلي الدقامسة اللي عشت بينهم 9 سنوات برجوع ابنهم أحمد الدقامسة وكنت أتمنى ما يبقى هذه المدة في السجون الإسرائيلية

وكان الدقامسة يقضي حكما عسكريا بالسجن 20 عاما في سجن أردني بعد قتله لسبع فتيات إسرائيليات عام 1997 في منطقة الباقورة الحدودية وأضافت: "لكن الحمد لله وبفضل الله تم إرجاعه للوطن بفضل القيادة الهاشمية.. وإن شاء الله سأكون من أول الزائرين له

المقابلة القصيرة مع النائبة أثارت سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن واستغرب العديد منهم "جهل" النائبة بأن الدقامسة كان طيلة العشرين عاما الماضية مسجونا في سجن أردني

وقال أحد المعلقين على كلام النائبة بسخرية: "الله يعطيكي العافيه ما قصرتي.نائبه من الاخر فضحتي كل واحد انتخبكي".

فيما قال معلق آخر: "اسألوها عن ماذا يحد الأردن من الجهات الاربعه واذا جاوبت صح بكون احمد الدقامسه مسجون في الاردن".

وسخر معلق آخر من تعليق النائبة وقال: "المهم رجع بالسلامة وشكرا ياسعادة النائبة... ازا مش عارفه وين مسجون بدك تروحي تزوريه... ههههه ارحميني".

يشار إلى أن صحيفة الغد الأردنية قامت بحذف المشاركة التي تتضمن مقطع المقابلة مع النائبة زبيد بالإضافة لكافة التعليقات الواردة فيها

قال الجندي الأردني المفرج عنه أحمد الدقامسة، في مقابلة خاصة لـ الجزيرة- إنه لا يخشى تهديدات إسرائيل، وإن فلسطين واحدة من البحر إلى النهر.

وفي أول تصريح له عقب الإفراج عنه، قال الدقامسة إن فلسطين بحاجة لكل عربي ومسلم، وهي بحاجة أيضا لكل قلم حر، موجها خطابه لمن هاجمه "اتقوا الله في فلسطين".

ونفى الدقامسة أن تكون السلطات الأردنية فرضت عليه شروطا معينة نظير الإفراج عنه، مؤكدا أنه أفرج عنه بعد انتهاء محكوميته. كما استبعد دخول المعترك السياسي "لعدم إيمانه بالسياسة والحزبية في ظل ضعف الأحزاب بالبلاد" معبرا عن اعتزازه بكونه أردنيا عربيا مسلما.

وأفرجت السلطات الأردنية عن الجندي المُسرح الدقامسة الليلة الماضية بعد أن أنهى محكومية السجن المؤبد لقتله فتيات إسرائيليات عام 1997.

وعمت حالة من الفرح قرية إبدر وقرى مجاورة بمحافظة إربد شمال الأردن احتفاء بالإفراج عن الدقامسة، في ظل تشديد أمني ورقابي على الإعلام في القرية.

وكانت محكمة عسكرية قضت بعقوبة السجن المؤبد على الدقامسة الذي قال أثناء محاكمته إنه أطلق الرصاص على الطالبات الإسرائيليات لأنهن سخرن منه أثناء تأديته الصلاة.

وشغلت قضيتُه الرأيَ العام الأردني طيلة السنوات الماضية، وينظر إليه أردنيون كثر باعتباره بطلا. وفي عام 2009 رفعت سبعون شخصية مذكرة للملك تطالبه بإصدار عفو خاص عن الدقامسة، كما نظمت قوى المعارضة في السنوات الماضية عشرات الفعاليات التضامنية معه.

https://www.youtube.com/watch?v=CCCNsmKTyYU









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية