هل سيستقبله في البيت الابيض كما استقبل نيتنياهو .. ام في حمام الفندق كما استقبل ملك الاردن .. ترامب يدعو ابو مازن الى زيارته


March 11 2017 21:17

دعا الرئيس الاميركي دونالد ترامب الجمعة نظيره الفلسطيني محمود عباس الى زيارة البيت الابيض قريبا وذلك في اول اتصال هاتفي بينهما منذ تسلم ترامب منصبه، وفق ما اعلنت الرئاستان الفلسطينية والاميركيةوقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية ان "ترامب وجه دعوة رسمية للرئيس عباس لزيارة البيت الأبيض قريبا، لبحث سبل استئناف العملية السياسية".

واضاف ان الرئيس الاميركي "اكد التزامه بعملية سلام تقود إلى سلام حقيقي بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، موضحا ان "الرئيس عباس اكد بدوره تمسكنا بالسلام كخيار استراتيجي لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل".

في واشنطن قال البيت الابيض ان الرئيس ترامب "شدد على قناعته الشخصية بان السلام ممكن وانه حان الوقت لابرام اتفاق".

وقال شون سبايسر الناطق باسم ترامب في بيان ان "الرئيس (ترامب) قال ان الولايات المتحدة لا تستطيع فرض حل على الاسرائيليين والفلسطينيين، وكذلك لا يمكن لاي طرف فرض اتفاق على الطرف الآخر". وتابع ان "الرئيس دعا الرئيس عباس الى اجتماع في البيت الابيض في المستقبل القريب".

وكان الرئيس استقبل في البيت الابيض في فبراير رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو. واكد خلال اللقاء أن حل الدولتين للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني ليس السبيل الوحيد الممكن من أجل التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

وأشار البيت الأبيض حينذاك الى ان الولايات المتحدة لن تصر بعد الآن على هذا الحل الذي يعتبره المجتمع الدولي مبدأ أساسيا للحل منذ عقود للنزاع الأقدم في العالم.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نتانياهو "أنظر إلى (حل) الدولتين و(حل) الدولة (...) إذا كانت إسرائيل والفلسطينيون سعداء، فسأكون سعيدا بـ(الحل) الذي يفضلونه. الحلان يناسبانني".

وقطع ترامب بذلك عقودا من السياسة الاميركية التي ركزت على حل الدولتين لانهاء النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين.

ومفاوضات السلام متوقفة منذ ابريل 2014 بعد انهيار المحادثات المباشرة التي جرت برعاية وزير الخارجية الاميركية حينذاك جون كيري.

- لا اتصالات مع شخصيات في البيت الابيض -

ومنذ ان تولى ترامب الذي اكد انه يقود اكثر الادارة الاميركية تأييدا لاسرائيل، السلطة يشعر الفلسطينيون بالقلق بسبب افتقادهم الى اتصالات مع شخصيات مهمة في البيت الابيض.

والتقت سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة نيكي هالي الثلاثاء للمرة الاولى مندوب فلسطين في المنظمة الدولية رياض منصور.

وكتبت هالي في تغريدة على تويتر انه "على الفلسطينيين الاجتماع مع اسرائيل في مفاوضات مباشرة بدلا من الاعتماد على الامم المتحدة للتوصل الى نتائج لا يمكن تحقيقها الا عبر الطرفين".

وعبرت اسرائيل باستمرار عن تأييدها لمفاوضات ثنائية بينما يؤكد الفلسطينيون انهم بحاجة الى الاسرة الدولية لضمان تطبيق اسرائيل لوعودها.

من جهة اخرى، وافقت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي الخميس على تعيين ديفيد فريدمان المثير للجدل، سفيرا للولايات المتحدة في اسرائيل.

وفريدمان مؤيد منذ زمن طويل للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة. وقد عبر المسؤولون الفلسطينيون عن شعورهم بالاحباط من تعيينه.

وكان ترامب اقترح خلال حملته الانتخابية نقل سفارة الولايات المتحدة في اسرائيل من تل ابيب الى القدس بينما شجع اليمين المتشدد نتانياهو على الاستفادة من فرصة انتخاب ترامب رئيسا لضم اجزاء من الضفة الغربية رسميا الى اسرائيل.

وكان امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات حذر في ديسمبر ترامب من ان نقل سفارة الولايات المتحدة الى القدس سيدمر عملية السلام مع اسرائيل.

وقال ان وضع القدس يجب ان يكون موضع تفاوض بين الفلسطينيين والاسرائيليين واتخاذ اي قرار اليوم "سيكون تدميرا لعملية السلام".

والقدس في صلب النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين. وقد احتلت اسرائيل القدس الشرقية وضمتها عام 1967 ثم اعلنت في 1980 القدس برمتها عاصمة لها، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويرغب الفلسطينيون في جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم العتيدة.

وقال عريقات "اتوجه مباشرة الى ديفيد فريدمان وترامب: اذا نقلتما السفارة و(وافقتما على) ضم المستوطنات في الضفة الغربية فستجران المنطقة الى حالة من الفوضى وانعدام القانون والتطرف".









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية