ترامب يقرر نشر قوات امريكية في الكويت


March 09 2017 23:49

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نشر نحو ألف جندي أميركي في الكويت كقوة احتياطية في الحرب على الإرهاب مع تسارع وتيرتها في سوريا والعراق، وذلك وفق خطة أميركية تستهدف على ما يبدو إعادة الزخم لدور واشنطن في منطقة الشرق الأوسط.

وتمثل هذه الخطة خروجا على ما جرت عليه العادة في عهد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما التي اكتفت بإرسال مستشارين وبعض الجنود إلى مناطق النزاع.

وقال مسؤولون أميركيون لرويترز، يؤيدون خيار إرسال الجنود، إن الخطة تتيح للقادة الميدانيين قدرا أكبر من المرونة للاستجابة بسرعة لأي تحديات قد تطرأ في ساحة المعركة سواء في سوريا أو العراق.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين شريطة الحفاظ على سرية هويته "هذا الأمر يتعلق بإتاحة خيارات". وقال المسؤولون إن نشر هؤلاء الجنود سيختلف عن الوجود العسكري الحالي في الكويت.

ولم يتضح ما إذا كان هذا الاقتراح يحظى بتأييد وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، الذي قد يختار استخدام أدوات أخرى لإتاحة المزيد من سرعة الاستجابة لقادته العسكريين.

وامتنع الكابتن جيف ديفيس، المتحدث باسم وزارة الدفاع عن التعليق على الخيارات التي تدرسها إدارة ترامب.

وكثيرا ما كانت الاتهامات توجه لإدارة أوباما بأنها تتدخل في إدارة الشؤون الدقيقة حتى أدق التفاصيل التكتيكية في الحرب على الدولة الإسلامية وتدلي برأيها في استخدام طائرات الهليكوبتر أو نقل أعداد صغيرة من أفراد القوات الأميركية.

كما فرضت إدارة أوباما قيودا على نشر القوات الأميركية التي يتم تعديلها تصاعديا وهي استراتيجية تهدف لتفادي خروج الجيش على أهداف المهمة الموكلة إليه والحيلولة دون حدوث تحركات عسكرية قد تبدو ملائمة في ساحة القتال، لكن قد تأتي بنتائج عكسية المستوى الدبلوماسي أو السياسي. ويجري حاليا التدقيق في هذه القيود.

    القوات الأميركية تنشر بطارية "هاوتزرز" من عيار 155 ملم في أحد المراكز الأمامية حول معقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا

وقال المسؤولون إن البت في إنشاء قوة ترابط في الكويت ويمكن تحريكها بسرعة أكبر يمثل جزءا من المراجعة المستمرة لاستراتيجية الولايات المتحدة لهزيمة الدولة الإسلامية في العراق وسوريا حيث يوجد حوالي 6000 جندي أميركي يتركز نشاطهم في الأساس على دور استشاري. وكان ترامب قد جعل من هزيمة التنظيم هدفا رئيسيا من أهداف رئاسته.

ويسلم المسؤولون الأمريكيون بأن المراجعة قد تؤدي إلى زيادة القوات الأميركية في سوريا، حيث عزلت قوات من الأكراد والعرب تدعمها الولايات المتحدة مدينة الرقة المعقل الرئيسي للدولة الإسلامية قبل شن هجوم عليها.

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن وزارة الدفاع الأميركية قد أمرت بنشر جنود من القوات الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في إطار خطة أشمل تستهدف إعادة الزخم للدور الأميركي في هذه المناطق ومواجهة التحديات التي فرضها التدخل الروسي الإيراني في سوريا.

نشر بطارية مدفعية

وتعمل قوة أميركية في سوريا إلى جانب جماعات مسلحة كردية بهدف استعادة مدينة الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال مسؤول أميركي، يوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة نشرت بطارية مدفعية لمشاة البحرية في سوريا دعما للهجوم على الرقة.

وأوضح المسؤول أن الجنود من الوحدة 11 التابعة لمشاة البحرية نشرت بطارية "هاوتزرز" من عيار 155 ملم في أحد المراكز الأمامية في سوريا، مشيرا إلى أن مشاة البحرية "مستعدة للقيام بمهمتها" في دعم هجوم الرقة.

وتنتشر قوات أميركية، قوامها نحو 500 جندي من العمليات الخاصة، في سوريا لتقديم المشورة للقوات التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية خصوصا لقوات سوريا الديمقراطية، وهو تحالف عربي-كردي.

ووفقا لـ"واشنطن بوست"، فإن نشر المدفعية كان في طور النقاش "لبعض الوقت"، وليس جزءا من طلب الرئيس دونالد ترامب وضع خطة جديدة لتكثيف القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان البنتاغون أعلن في وقت سابق من الأسبوع الحالي أن عسكريين أميركيين نشروا في سوريا قرب مدينة منبج رافعين العلم الأميركي على آلياتهم تفاديا لوقوع معارك بين مختلف القوات الموجودة في المنطقة.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية