النظام الأردني يعضّ يده التي قتلت ناهض حتر ويبصق بالصحن الذي أكل منه


March 05 2017 10:45

 
كتب : صالح صالح
خاص بعرب تايمز

الخبر الذي سُرّب عن إعدام الحاج الطازة السلفي الذي نفّذ رغبات البلاط الملكي يجعلنا نسأل بعض الأجوبة ونجيب عليها بأسئلة، بلغة أخرى، لماذا عضّ النظام الأردني سبّابته ولماذا بصق في الصحن الذي اعتلف منه؟ هل يريد النظام الأردني قتل القتيل والسير في جنازته؟ أم يريد التنصّل من دفع الدية وتلبيسها للسلاح الذي ليس بعلمنا أنّه يجرح ولوحده ومن دون خرا؟ كما يقول المثل الشعبي.

جريمة قتل المناضل الأردني حتر هي من أبشع الجرائم التي قام بها النظام الأردني المرتهن لإسرائيل ولعملائها من دول البترودولار. هل يريد النظام الأردني لطش الدية المفروضة شرعا عليه في حال قبلت عائلة حتر بها؟ دول البترودولار التي لطّخها حتر بقلمه أهدرت دمه وجمعت حولها ملايين العرب والمسلمين وقتلوه بشسع نعل كرامتهم الوهمية التي حقّرها الكريم حتر، وقتل الكريم بشسع النعل غالي. بعد إعدام حتر بيد حكومية أردنية نفطية وسلاح سلفي إسلامي احتفلت دولة قطر ودولة الإمارات ومملكة السعودية ومملكة الأردن وتنطيم القاعدة وإسرائيل، بتنفيذ حكم الله بالكافر حتر. وأرشيف الإنترنت وتويتر والفايسبوك يثبتون الأمر. حكومة الأردن وبلاطها وأمراء النفط قذفوا آلاف النطف لقتل حتر وفازت واحدة خرقت المحكمة الأردنية التي فُتح أمنها لاستقبال القيء الملفوظ.

ملايين اللايكات التي حصل عليها قاتل حتر بعد الدعاية النفطية جعلته يبطح فنّانات روتانا من حيث عدد اللايكات، فهو حصل على كل هذه الإعجابات والثناء من دون أن يخلع أي قطعة ثياب على قناة نفطية. وربّما تكون طبقاته الصوتية مثل الجاروش أيضا. هو ارتكب فاحشة أخرى جلبت له الشهرة. دول البترودولار حرّضت وساهمت على قتل الرجل، حتى أصلع الجزيرة لم يبخل بالتحريض، فكنت أطارده على التويتر، ولأنّني قاطعت مشاهدة يهود عيان الجزيرة، أفيدوني، قد يكون أفيخاي أدرعي بدوره حرّض على قتله عبر قناة الجزيرة.

أعرف أنّ النظام الأردني العاري في موقف فاضح جدّا، فإذا أبقى على السلاح الذي قتل به حتر مشكلة وإذا بصق بالصحن الذي يعتلف منه وقتل قاتل حتر فهذه أيضا مشكلة. النظام الأردني ربّما يعضّ على لسانه، ويسبّ الساعة التي فتح فيها الفجوة الأمنية بالكامل فتمكّن أبناء حتر من أسر المبعوث، أي النطفة النفطية المولجة لتنفيذ القصاص. لقد تمكّنت الأنظمة الدولارية من قتل الرجل، ولكن يشهد الله ... كلّ الذين رفضوا هذا الأسلوب الغدري، وبقلّة مالهم وكبر منطقهم، قد ساهموا في حشر تلك الأنظمة وجعلها تتنصّل من العمل البطولي حسب توصيفهم الأول، وجعلتهم يخجلون من فعلتهم ويذبحون الحمار الذي علقّوا له الأرسان القطرية السعودية الأردنية الإماراتية الإسرائيلية القاعدية وساقوه ...ثمّ نحروه... الآن انتصرنا ويمكننا أن نطلب لروح ناهض الراحة بسلام.

نأمل أن يكون فعلا قُتل المبعوث الحكومي، لتكن عبرة لغيره إذ أنّ الأنظمة هذه ليس لها دين، ولكن هل يمكن الوثوق بالنظام الجاني الأردني بأنّه قتل عميله؟ قد يكون أرسله لقتل عائلة سورية أو عراقية أو يمنية! أو قدّموا له بعض الجواري والمال وغيبوه لمهمّة ثانية ... بصراحة لا يهمنا كثيرا ماذا تفعلون به، تقتلونه تبيعونة تكرّمونه، فمن هذه المسطرة يوجد ملايين عندنا يفطسون كل يوم في العراق واليمن وسوريا والأعضاء الملتهبة للأرض.

نختم بسؤال، إذا كان فعلا الملك قد مضى لإعدام الضابط الفخري المبعوث المرسل في مهمّة أميرية لقتل حتر، هل السبب هو الشعور بالخوف كون هاشمنا بدوره تسيّد جمعة سبّ النبي في باريس بعد غزوة شارلي، وقد يأتي من يقتصّ منه كون جريمته لابسة بينما التلفيقات لحتر كانت واهية ومفضوحة.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية