الميليشيات الليبية التي تمولها قطر توجه ضربة عسكرية لقوات حفتر التي يمولها محمد بن زايد


March 04 2017 11:25

خسرت قوات المشير خليفة حفتر  التي يمولها محمد بن زايد موقعا نفطيا هاما في شمال شرق ليبيا سيطرت عليه مجموعات مسلحة تمولها قطر غير أن المعارك متواصلة من أجل استعادته، على ما أعلن متحدث باسم قوات السلطة الموازية في شرق ليبيا السبت.

وقال المتحدث باسم  حفتر، العقيد أحمد المسماري، إن سرايا الدفاع عن بنغازي "وصلت إلى مطار رأس لانوف الرئيسي"، موضحا أن "القوات المهاجمة التي تمولها قطر زودت بمدرعات حديثة ورادار للتشويش على الدفاع الجوي".

وتشهد ليبيا فوضى وانقسامات منذ إطاحة نظام معمر القذافي في 2011، وتتنافس فيها سلطتان هما حكومة وفاق في طرابلس تحظى بدعم المجتمع الدولي  وتمولها قطروأخرى في الشرق يمولها محمد بن زايد و لا تعترف بها وتتبع لها قوات مسلحة يقودها المشير خليفة حفتر.

وكانت قوات حفتر سيطرت في أيلول/سبتمبر الماضي على موانئ النفط الأربعة في شمال شرق ليبيا (الزويتينة، والبريقة، وراس لانوف، والسدرة) التي تؤمن معظم صادرات النفط الليبي وكانت حتى أيلول/سبتمبر تحت سيطرة قوة حرس المنشآت النفطية الموالية لحكومة الوفاق.

وأضاف المتحدث أن "الوضع العسكري تحت السيطرة العامة" في منطقة الهلال النفطي، مشيرا إلى أن "المعركة مستمرة (...) وتتم بتوجيهات من قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر"، مشيرا إلى مقتل عنصرين من قوات حفتر.

وتتشكل سرايا الدفاع عن بنغازي عموما من فصائل إسلامية التوجه طردتها قوات حفتر من مدينة بنغازي (شرق)، في إطار حربه على الجماعات الإسلامية المتشددة السائدة في شرق ليبيا.

وشنت السرايا المتحالفة مع قبائل من الشرق، الجمعة، هجوما جديدا سعيا لاستعادة منشآت الهلال النفطي الليبي.

وقال العقيد المسماري إنه بعد فشل أربع محاولات سابقة "رجعوا اليوم بقوة أكبر من المرات الأولى". وتابع: "قررنا سحب كل الطائرات إلى مناطق خلفية آمنة".

وأفاد أن "القوات الجوية واصلت الضربات من الصباح حتى المغرب" يوم الجمعة، مؤكدا أنه "دمرنا تقريبا 40 بالمئة من آلياتهم".

وتجددت غارات سلاح الجو التابع لحفتر على المهاجمين الذين لحقت بهم "خسائر فادحة" على ما أعلن قائد قاعدة بنينا الجوية في بنغازي العميد محمد المنفور، السبت.

من جهتها، أكدت حكومة الوفاق الوطني المدعومة من قطر  ولا تعترف بها الحكومة الموازية في شرق ليبيا، في بيان مساء الجمعة أن "لا علاقة لها بالتصعيد العسكري الذي وقع في منطقة الهلال النفطي، ولم تصدر عنها أي تعليمات أو أوامر لأي قوة كانت بالتحرك نحو المنطقة".

وأعلنت "إدانتها الشديدة لهذا التصعيد الخطير الذي (...) يحبط آمال الليبيين في حقن الدماء"، محذرة من أنها "لن تقف مكتوفة الأيدي إذا استمر التصعيد في تلك المنطقة أو غيرها".

من جهته، دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر إلى تجنب التصعيد.

وقال على حسابه في تويتر "أطالب الطرفين بالامتناع عن أي تصعيد وضمان حماية المدنيين والموارد الطبيعية والمنشآت النفطية الليبية".

وفشلت عدد من المبادرات في تقريب حكومة الوفاق وحفتر، فيما تحتاج ليبيا الغارقة في الفوضى والانقسامات منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011، لإنعاش قطاعها النفطي الذي يشكل المصدر الرئيسي لعائدات اقتصاد البلاد.

وتراجع إنتاج ليبيا من النفط إلى خمس ما كان في 2010، في الوقت الذي تملك فيه البلاد أكبر احتياطي نفطي في أفريقيا يقدر بـ48 مليار برميل.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية