فتح تحاول تصفية القاعدة وداعش في مخيم عين الحلوة


March 01 2017 09:54

بيروت- يشهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان حالة من الهدوء بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار فيه، في حين تشهد مدينة صيدا إضراباً عاماً وإقفالاً لمرافقها العامة رفضا للاقتتال الفلسطيني الفلسطيني.

وذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية الأربعاء أن "مخيم عين الحلوة شهد ليلة من الهدوء التام، ولم يسجل أي خرق لاتفاق وقف اطلاق النار ".

وأضافت الوكالة أن مدينة صيدا تشهد الأربعاء إضرابا عاما وإقفالا لمرافقها ومؤسساتها التربوية والاجتماعية والاقتصادية، تلبية لدعوة اللقاء التشاوري الذي عقد في بلدية صيدا عصر الثلاثاء، رفضا للاقتتال الفلسطيني - الفلسطيني، ولوقف النزف الحاصل داخل المخيم.

وأعلن المدير العام لوكالة "الأونروا" حكم شهوان، استمرار إقفال المؤسسات التربوية والصحية والاجتماعية التابعة للوكالة في المخيم، وإقفال المؤسسات التربوية في منطقة صيدا.

وكانت الاشتباكات بدأت في المخيم مطلع الأسبوع بين عناصر من حركة فتح وآخرين من مجموعات متشددة.

واتفقت الفصائل والقوى الفلسطينية على الالتزام بوقف إطلاق النار بعد اجتماع عقد الثلاثاء في سفارة دولة فلسطين في بيروت.

ويشهد مخيم عين الحلوة الواقع على مشارف مدينة صيدا الساحلية في جنوب لبنان نزاعات بشكل متكرر بين فصائل تتحول إلى أعمال عنف.

وقالت مصادر طبية إن الاشتباكات أوقعت قتيلا مدنيا فيما أصيب ثلاثة أشخاص آخرين منهم طفل بجروح. وكثيرا ما يشتبك مسلحون من حركة فتح مع متشددين إسلاميين في المخيم منهم أنصار لتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة.

وحث نشطاء فلسطينيون داخل المخيم الناس على الاحتجاج ضد أعمال العنف التي استخدمت فيها البنادق الآلية والقاذفات الصاروخية.

ومع دوي إطلاق نار وجه مسجد عبر مبكر للصوت مناشدة لجميع الأطراف المتقاتلة بوقف إطلاق النار لتفادي سقوط ضحايا بين المدنيين. وأغلقت المتاجر والمدارس القريبة في حين تساقط الرصاص الطائش في المنطقة المحيطة بالمخيم.

وبدأت أحدث موجة من أعمال العنف منذ 23 فبراير، وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (اونروا) إنها علقت جميع خدماتها في المخيم منذ الاثنين بسبب العنف.

وقالت في بيان "وردت أنباء عن تعرض إحدى منشآت أونراوا لأضرار ودخول عناصر مسلحة دون إذن إلى إحدى المدارس التابعة لها".

وخلال زيارة إلى بيروت الأسبوع الماضي بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع مسؤولين لبنانيين الترتيبات الأمنية في مخيمات الفلسطينيين في لبنان التي تضم نحو 450 ألف لاجئ فلسطيني.

وذكر مصدر أمني أن هناك اتفاقا بين حركة فتح والسلطات اللبنانية بتسليم الإسلاميين المتشددين المطلوبين المختبئين في مخيم عين الحلوة الذي لا يخضع لسلطة أجهزة الأمن اللبنانية. وأضاف أن محاولات فتح لكبح الإسلاميين المتشددين يعد مصدر توتر مستمر بينها وبين الإسلاميين.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية