صحيفة تمولها المخابرات الاماراتية : محمود عباس طار الى بيروت ... لحضور اراب ايدول


February 24 2017 11:36

 استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر اقامته في بيروت أمس آخر ثلاثة متنافسين في برنامج اكتشاف الهواة “أراب أيدول” في موسمه الرابع وهم الفلسطينيين يعقوب شاهين وأمير دندن واليمني عمار العزكي.

ووصفت مصادر حضرت اللقاء أنه كان وديا ومرحا.

وقدم يعقوب شاهين لعباس هدية عبارة عن مصحف من الصدف من صنع والده في فلسطين. وعلق أحد الحاضرين بالقول أن هذا أكبر دليل على أن الفلسطينيين يعملون يدا واحدة بغض النظر عن ديانتهم.

وقالت مصادر أن عباس سيستغل الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى لبنان ويحضر نهائي البرنامج  شخصيا في حين ذكرت صحيفة لندنية تمولها المخابرات الإماراتية ان عباس طار الى بيروت أصلا لحضور اراب ايدول.

وتجدر الإشارة إلى أن النجم الفلسطيني محمد عساف سيحل ضيفا على حلقة اليوم الجمعة وهي الحلقة ما قبل الختامية من البرنامج وسيغني فيها أغنيته الجديدة، وستسود الحلقة بالتالي الأجواء الغنائية الفلسطينية

وكان  محمود عباس قد بدأ  الخميس، زيارة إلى بيروت لمدة ثلاثة أيام، حيث التقى كلا من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري في أولى أيامها، ومن المنتظر أن يلتقي مسؤولين كبارا آخرين وقيادات فتحاوية أيضا الجمعة

وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيها العلاقة بين الدولة اللبنانية وحركة فتح فتورا، جراء التعاطي الأمني مع المخيمات الفلسطينية.

ويعيش اللاجئون الفلسطينيون أوضاعا صعبة في لبنان، حيث أنهم محرومون من أبسط حقوقهم المدنية والاقتصادية، وازدادت أوضاعهم سوءا مع التعليق المتكرر لوكالة الغوث الدولية الأونروا لمساعداتها.

وهناك غضب فلسطيني متصاعد حيال الإجراءات الأمنية المشددة من قبل الدولة اللبنانية والتي ازدادت في الأشهر الأخيرة عبر بناء المزيد من المنصات العسكرية، والجدار العازل الذي يتم تشييده حول عين الحلوة أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين.

وقدم مؤخرا منير المقدح، رئيس قائد القوة الأمنية الفلسطيينة التي تتولى مهمة توفير الأمن داخل المخيم، استقالته، ردا على هذه الخطوات اللبنانية التي يعتبرها الكثير من الفلسطينيين، محاولة جديدة للتضييق على أبناء المخيم وعزلهم عن محيطهم الخارجي.

وأكد رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة لـ”العرب” أن زيارة عباس تركز بشكل خاص على الأوضاع في عين الحلوة، ومسألة إعمار مخيم نهر البارد.

ونهر البارد يقع في شمال لبنان، وقد تحول في العام 2007 إلى ساحة صراع بين الجيش اللبناني وجماعة فتح الإسلام، ما أدى إلى نزوح سكانه، وتدميره بالكامل.

وأشار منيمنة إلى أن زيارة عباس تتضمن كذلك محاولة لترتيب الأوضاع الداخلية للفلسطينيين، ووضع حركة فتح التي ظهرت في صفوفها علامات انقسام واضحة في الفترة الأخيرة، إضافة إلى ملف علاقات فتح مع سائر الفصائل الفلسطينية.

ولا يعلق الفلسطينيون في لبنان أمالا كبيرة على إمكانية أن تحدث زيارة عباس أي أثر إيجابي على أوضاعهم، ويعتبرون أنها لن تتعدى الجانب البروتوكولي، كحال الزيارات السابقة.

وقالت منظمة حقوق الإنسان “شاهد”، في بيان صحافي تحصلت “العرب” على نسخة منه “إن زيارات الرئيس كانت قد تكررت عدة مرات في السنوات الماضية، وتفاءل يومها اللاجئون الفلسطينيون كثيرا بأنه لا بد وأن يكون لها مردود إيجابي في حده الأدنى على واقعهم، لكن للأسف الشديد لم تُغير تلك الزيارات شيئا لهم”.

وطالبت المنظمة عباس بالخروج عن البروتوكولات المألوفة، ومطالبة الدولة اللبنانية بشكل واضح بضرورة منح اللاجئين حقوقهم المدنية والاقتصادية والاجتماعية وتخفيف الإجراءات الأمنية، داعين إياه إلى التوجه إلى المخيمات والاستماع عن قرب إلى معاناة أهلها ومطالبهم.

وامتنع الرئيس الفلسطيني خلال الزيارات السابقة عن الذهاب إلى المخيمات، بتعلة أسباب أمنية، الأمر الذي شكل خيبة كبيرة لدى اللاجئين.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية