مجلة المصور المصرية تعتذر لرئيس المخابرات السعودية بعد ان اتهمته بالوقاحة


February 17 2017 10:48

تقدَّم غالي محمد، رئيس مجلس إدارة "دار الهلال"، المملوكة للسلطات المصرية ورئيس تحرير مجلة "المصور" التابعة لها، باعتذار رسمي إلى السعودية، الخميس، عن ما نشرته المجلة، مما اعتبرته "معلومات خاطئة بشأن تهديد رئيس جهاز الاستخبارات السعودية لمصر".

وقال غالي إن ما نشر في العدد الأخير للمجلة، الأربعاء، بشأن تهديد رئيس جهاز الاستخبارات السعودية، الفريق خالد الحميدان لمصر، بُني على تصريحات خاطئة وغير دقيقة.

وشدَّد، في بيان له، الخميس، على تقديره لرئيس جهاز الاستخبارات السعودية، الذي نسبت إليه تصريحات خاطئة وغير دقيقة، مؤكدا أهمية أن تتجاوز العلاقات المصرية - السعودية أي عقبات في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الأمة العربية والمنطقة، بحسب قوله.

ماذا قالت "المصور"؟

وتصدَّرت "المصور"، الأربعاء، عناوين عريضة تقول: "في تصعيد مرفوض بسبب تحركنا للسلام في سوريا.. رئيس المخابرات السعودية يهدد مصر بوقاحة.. والقاهرة لا تخاف إلا الله".

وفي افتتاحيتها للتقرير تحت عنوان "الوقاحة"، قالت المجلة، مع صورة كبيرة للفريق الحميدان، إن الفريق خالد الحميدان نطق شرا، أشعل الحريق، الذي لولا دماثة خلق الدبلوماسية المصرية، لكان حديث الساعة في كل وسائل الإعلام.

ونسبت "المصور" للحميدان أنه صرح بأن روسيا طمأنت الأردن إلى دعمها إذا شاركت في حل الأزمة السورية، وأن ترامب لم يعارض التوجه الروسي في هذا الشأن، وأن هناك تعاونا روسيا أمريكيا مصريا أردنيا "تحالف رباعي" لفض النزاع في سوريا الآن، وأن هذه الأطراف قررت استبعاد السعودية من هذه التسوية.

وتساءلت "المصور": "ما هذا الذي يحدث؟ ما هذا الذي يقال؟ من أي مستنقع عفن يأتي الحميدان بكلماته في حق مصر والأردن؟

وبجرأة متناهية، أردفت المجلة: "إنها ليست لعبة سرية عبيطة من ألعاب المدعو محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي يمكن أن نمررها أو نتغاضى عنها، إنها تصريحات علنية ولمسؤول كبير جدا في الدولة السعودية.. إنه رئيس استخبارات السعودية".

وتابعت: "إنها ليست وقاحة صغار، بل وقاحة كبار.. الحميدان يتوعد مصر، شيء ما خطأ في هذا الأمر، إما أن تكون مصر هانت، أو أن يكون الجنون تملك من عقل بعض المسؤولين في السعودية"، مردفة: "القاهرة لم تهن، ولن تهون".

واستطردت المجلة: "هل نسيت يا حميدان أنكم من سلحتم "داعش"، ومولتم الإرهاب في سورية؟".

واختتمت "المصور" افتتاحيتها قائلة: "القاهرة قوية بفضل الله، لا تخشى إلا الله، ولا تبتغي سوى المصلحة العربية العليا، القاهرة صريحة واضحة عملاقة، ومن عداها صغار صغار صغار، لكنهم وقحون، يحتاجون إلى دروس في التربية".

وعلاوة على افتتاحيتها، نشرت المجلة تقريرا للمحلل السياسي، حسن أبوطالب، يحمل عنوان: "القاهرة تسعى للسلام في سوريا.. ورئيس الاستخبارات السعودية يهدد مصر والأردن"، استنكر فيه ما اعتبره "تصريحات غريبة تحمل تهديدات مرفوضة جملة وتفصيلا قالها رئيس الاستخبارات السعودية ضد مصر والأردن على خلفية التنسيق المصري الأردني بشأن القمة العربية المقبلة والأوضاع الجديدة في سوريا".

وأضاف أبو طالب: "تصريحات فجة، لم يكن لأحد أن يتوقعها، لكنها تعكس حجم التغيير في المسارات السعودية، وحجم الشعور بالعزلة بعد تحرير حلب من براثن الجماعات الظلامية"، بحسب زعمه.

 وأضاف أنه "في كلمات خلت من كل معاني الدبلوماسية، وعكست قدرا من التعالي غير المبرر، والتهديدات التي لا تليق بدولة بحجم المملكة، ذكر رئيس الاستخبارات السعودية أن تجاهل السعودية وتهميشها في التعاون الجديد بين الولايات المتحدة، وروسيا، والأردن، ومصر، لفض النزاع السوري سيكون قرارا فاشلا، وأن السعودية لن تتغاضى عن أفعال الأردن ومصر".

وشدّد أبو طالب أن "مثل هذه العبارات الفجة تعني أن بعض المسؤولين السعوديين لم يعودوا يقدّرون تبعات كلماتهم وتصريحاتهم المتعالية، لكنها من جانب آخر تجسد شعورا بالعزلة".









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية