اخر سهم في جعبة ماكين ... تخويف الامريكان من علاقة اوباما بالدكتور الفلسطيني رشيد الخالدي


October 29 2008 22:15

عرب تايمز - خاص

اثير اسم البروفيسور الفلسطيني الاصل رشيد الخالدي اول مرة خلال لقاء اوباما بالقيادات اليهودية  ... رد اوباما في حينه قائلا انه يعرف البرفيسور الخالدي وانه رجل محترم ويذهب اطفال الاثنين الى المدرسة ذاتها وقال ان رشيد الخالدي فلسطيني وانه من المفهوم ان يكون على خلاف سياسي مع اسرائيل ... ولكنه تدارك قائلا : ومع ذلك فان البروفيسور الخالدي ليس من مستشاري حملتي ولا يعمل معي

كنا نظن ان موضوع الخالدي انتهى الى ان اعادت ذكره ست الحسن والدلال بالين نائبة ماكين مشيرة الى ان الخالدي هو الناطق باسم منظمة التحرير الفلسطينية ... وهذا ليس صحيحا وحتى لو صح : اين المشكلة ؟ الم تعترف امريكا بالمنظمة وتفتح لها سفارة في واشنطن ... الم يلقي عرفات خطابا في الكونغرس ؟

و الدكتور رشيد الخالدي امريكي الجنسية فلسطيني الاصل وهو يحتل الان كرسي البروفيسور الراحل إدوارد سعيد للدراسات العربية، ومنصب مدير معهد الشرق الأوسط في جامعة كولومبيا. وكان الدكتور الخالدي قد درَّس في جامعة شيكاغو خلال الفترة 1987-2003 حيث التقى بباراك اوباما واصبحا صديقين وجارين  ثم عمل الخالدي في الجامعة اللبنانية والجامعة الأمريكية في بيروت خلال الفترة 1974-1983، وفي جامعتي جورجتاون وكولومبيا خلال الفترة 1983-1987. وقد حصل على درجة البكالوريوس في التاريخ من جامعة يال عام 1970، وعلى الدكتوراه في التاريخ الحديث من جامعة أكسفورد عام 1974... اي ان البروفيسور يحمل من المؤهلات والخبرات ما لم يحلم بها ماكين ( احد اتيس الطلاب في صفه ) ونائبته بالين ( التي قضت ست سنوات حتى تتخرج في مساق الاعلام ) ويعمل الدكتور الخالدي أيضاً محرراً للنسخة الإنجليزية من مجلة الدراسات الفلسطينية، وكان قد شغل منصب رئيس رابطة دراسات الشرق الأوسط، كما كان أيضاً مستشاراً للوفد الفلسطيني إلى مفاوضات السلام العربية-الإسرائيلية في مدريد وواشنطن، في الفترة الممتدة من أكتوبر 1991 حتى يونيو 1993. وقد حصل على زمالات ومنح بحثية، من مؤسسة فورد، ومركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين، ومركز البحوث الأمريكي في مصر، ومؤسسة روكفلر، ونال- أيضاً- جائزة فولبرايت للبحوث

ومن أحدث كتبه، الكتاب الذي أصدره بالإنجليزية عام 2004، بعنوان: "بعث إمبراطورية: بصمات غربية ومسار أمريكا الخطير في الشرق الأوسط"، الذي ترجم إلى الفرنسية والإيطالية والإسبانية والعربية. وقد حاز كتابه "الهوية الفلسطينية: بناء وعي قومي حديث" جائزة ألبرت حوراني، بالمناصفة، من رابطة دراسات الشرق الأوسط لأفضل كتاب لعام 1997. وبالإضافة إلى ذلك فهو مؤلف كتب عدة أخرى. وقد كتب أيضاً ما يزيد على ثمانين مقالاً بحثياً، حول مختلف جوانب السياسة في الشرق الأوسط وتاريخه، علاوة على نشره مقالات في صحف ومجلات؛ مثل: نيويورك تايمز، وفاينانشال تايمز، وبوسطن جلوب، ولوس أنجلوس تايمز، وشيكاغو تريبيون، وذي نيشن. وقد تمت استضافته في الكثير من برامج الحوار الإذاعية والتلفزيونية؛ مثل: "توك أوف ذنيشن"، و"مورننج إديشن"، و"ذنيوز أَوَر" مع جيم ليرر ونايت لين، بالإضافة إلى محطات إذاعية؛ مثل: بي بي سي، وراديو فرنسا الدولي، وسي بي سي، وصوت أمريكا