ابو الغيط : مواقف ترامب تصب في صالح القضايا العربية


February 12 2017 10:01

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، امس السبت، إن "الإشارات القادمة من الإدارة الأميركية الجديدة، تعبّر عن توجهاتها في التصدي للإرهاب، بكافة صوره، بما يتفق مع المصالح والأهداف العربية"، وإنّ موقفها من بعض القوى الإقليمية، المتدخلة في الشؤون العربية "يُعد إيجابياً"، معتبراً أن "الوقت ما زال مُبكراً للحكم على مُجمل توجهات إدارة ترمب أو مواقفها من العالم العربي".
ورأى أبو الغيط خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثاني للبرلمان العربي، المنعقد بمقر الجامعة العربية، امس، أن "المجالس النيابية العربية تعد ركيزة أساسية للدولة الوطنية الحديثة، ولا ينبغي أن تكون مجرد مظهر ديكور أو كيانات تجميلية، حتى لا تصير الدول أقل مناعة، وأكثر عرضة للاضطراب".
وأشار إلى أن التهديدات التي تواجه الدول العربية "تتعاظم كل يوم في حدتها، وتتصاعد في خطورتها، لضرب كيانات الدول، واستهداف شرعيتها، وبقائها ككيانات سياسية موحدة ومستقرة"، لافتاً إلى أن الحكم الرشيد "يُمثل الحصن الأهم في مواجهة خطورة هذه التهديدات، والحفاظ على علاقة سليمة وصحية بين الحكام والمحكومين".
وشدد الأمين العام على أن "القضية الفلسطينية لا تزال العنوان الرئيسي على أجندة الاهتمامات العربية، خاصة أن الحكومة اليمينية في إسرائيل تنتهز فرصة التشويش الحادث على الساحة الدولية، لتمعن في الاستيلاء على الأرض، واستكمال مشروعها الاستيطاني، الذي يقوض احتمالات تحقيق حل الدولتين، ويُصعب من إقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القُدس الشرقية"، وفق قوله.
ونوّه بإجماع الإرادة الدولية على إدانة هذا النهج الإسرائيلي، واعتبار المستوطنات خروجاً على القانون، بحسب القرار التاريخي رقم 2334، الصادر عن مجلس الأمن في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ومؤتمر السلام الذي عُقد في باريس الشهر الماضي، وحضره ممثلون عن أكثر من سبعين دولة، وجدد التزام المجتمع الدولي بحل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الصراع.
ودعا أبو الغيط المجالس والبرلمانات العربية إلى الإبقاء على قضية فلسطين حية، وتكثيف جهودها في إطار الدبلوماسية البرلمانية مع نظرائها من البرلمانات الدولية، لتأكيد مطالب الشعب الفلسطيني في المحافل والمؤتمرات البرلمانية الدولية، خاصة مع عدم تعارض الدبلوماسيتين الحكومية والبرلمانية، فالأخيرة موازية للأولى ومُكملة لها.
وأضاف "هناك حالة غير مسبوقة من التكالب على العالم العربي من جانب قوى إقليمية تستغل الفوضى التي ضربت بعض ربوعها، وتعميق التفكك عبر تبنيها لمشروع طائفي يُقسم الأوطان على أساس الهوية الدينية، ويبث فيها بذور الشقاق والاحتراب (إشارة إلى إيران)، وأنه من واجب الشعوب العربية، قبل الحكومات، مواجهة هذه المُخططات التخريبية التي تستهدف استقرارها". 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية