جريدة مصرية تؤكد ما انفردت بنشره عرب تايمز ... المواطنة السعودية اميرة من العائلة المالكة وجريدة الدستور مملوكة بالباطن لمطلق سعود المطيري


October 29 2008 14:30

عرب تايمز - خاص

اكدت جريدة البديل المصرية اليومية الخاصة ما سبق وانفردت عرب تايمز بنشره حول هوية المواطنة السعودية التي بسببها تم الحكم على طبيب مصري مشهور بالسجن في السعودية 15 سنة وجلده 1500 جلدة بدعوى انه وصف للمريضة السعودية دواء ادمنت عليه وكانت وسائل الاعلام التي نشرت الخبر تكتفي بوصف المريضة السعودية بانها زوجة مسئول كبير دون ان تشير الى انها اميرة سعودية تنتمي الى العائلة الحاكمة وهو ما انفردت بنشره عرب تايمز عندما تناولت موضوع الحكم الصادر ضد الطبيب المصري

وقال الدكتور رؤوف العربي المعتقل الان في السعودية إنه تعرض لتهديدات أثناء التحقيق معه، وتم الضغط عليه لكي يكتب ورقة بخط يده، يقول فيها إنه باع للدكتور شوقي عبدربه المتهم الثاني عدد مائة حقنة بخمسة آلاف ريال. وأضاف العربي في التماس قدمه إلي المحكمة ونشرت جريدة البديل المصرية نصه أنه تعرض للتهديد بأنه لن يطلق سراحه أبدا، إلا إذا كتب هذه الورقة، وقد تم هذا أمام عسكري رفض أن يوقع علي الورقة كشاهد، وهو ما دعا الضابط إلي أن ينهره طالبا منه تنفيذ الأوامر، مشيرا إلي أنه تم التحقيق معه بواسطة المباحث الإدارية، وليس إدارة مكافحة المخدرات طبقا للقانون السعودي، وكانت تملي عليه إجابات بعينها، مثل أن التقارير الطبية للمريضة لم تكن تحتوي علي أدوية مخدرة، ونوه إلي أن التقارير الطبية الموجودة بالمستشفيات التي دخلتها المريضة، تثبت أن هذه الأدوية وصفت لها عن طريق أكثر من طبيب معالج ، لافتا إلي أنه لم يمثل أمام هيئة التحقيق والادعاء قبل المحاكمة، وتم منعه من توكيل محام. وأن المريضة التي اتهم بأنه تسبب في إدمانها، كانت تأخذ عقار"البيثادين" المصنف بالجدول أنه أشد تأثيرا من عقار "الدروميكم"، قبل أن يعين هو طبيبا مرافقا لها


وأفاد الدكتور العربي، أن معرفته بالمريضة جاءت أثناء فترة عمله مديرا لمستشفي السلام الدولي بجدة، وحضر إلي المستشفي وكيل  الأمير "ب .م. ع"، يطلب ممرضة لإعطاء زوجة الأمير حقنة "بيتيدين" وأحضر صورة من تقاريرها الطبية، حيث كانت تعاني من آلام شديدة في الظهر نتيجة كسر في الفقرات، وقد أجريت لها عدة عمليات في المملكة وأمريكا وفرنسا وذلك منذ أكثر من ثلاث سنوات وهي تعتمد علي أقراص "مورفين" ترسل إليها بانتظام من أمريكا وتابع الدكتور العربي قائلا في الالتماس، "أرسلنا استشاري جراحة المخ والأعصاب واستشارية الأمراض النفسية والعصبية للكشف علي زوجة الأمير، قبل إعطائها الحقنة، وبعد الكشف وافقوا علي إعطائها، وقد طلب مني صاحب المستشفي أن أرافق الممرضة عندما تقوم بإعطاء الأميرة هذه الحقنة لمتابعتها، وطلبت مني المريضة بعد ذلك أن أكون طبيبا مرافقا للأسرة، وأتابع حالتها أولا بأول، وأن أسافر معهم إلي الخارج لأكون همزة وصل بينهم وبين الأطباء المعالجين وهو ما حدث بالفعل، وتم نقل كفالتي من المستشفي إلي الأمير واتصل بي الدكتورالاستشاري الذي يعالجها منذ أكثر من ثلاث سنوات، وطلب مني أن أوقف حقن "البيتيدين" واستبدالها بحقن "دورميكيم" لأنها أخف في تأثيرها حتي يتم الانتهاء من كل الأدوية، وهو سوف يكتب الوصفة الطبية لهذه الحقن. وفعلا بدأت مرحلة العلاج، وأثنائها دخلت عدة مرات مستشفي الملك فيصل التخصصي، وكانت تعالج بنفس العلاج تحت إشراف استشاري التخدير وعلاج الآلام الدكتور أسامة الأهل، وسافرنا مرات عديدة خارج المملكة ودخلت المستشفي في كل من إنجلترا وفرنسا ومصر، وكانت معظم فترات السنة نقضيها خارج المملكة، وكنت علي اتصال دائم بالدكتور المعالج. وحدث مرتين أن انتهت حقن الدروميكم والتي لا تصرف إلا بواسطة الدكتور المعالج والأميرة تعاني من آلام شديدة بالظهر، وكذلك في المعدة، ولا تستطيع أن نأخذ أقراص المورفين فذهبت إلي عدة مستشفيات ولم أجدها، وعند سؤالي لصيدلي مستشفي الانصار، أفاد أنها موجودة بقسم الطوارئ فدخل إلي قسم الطوارئ وطلب من الممرضة أن تقابله بأحد أطباء الطوارئ فقابلته بالدكتور شوقي عبدربه وأعطاني الحقنة. وكانت هذه هي كل معرفتي بالمدعو شوقي وكان ذلك في أواخر عام 1425 هجريا ومرة أخري في منتصف عام 1426 هجريا، أيضا ثابت في أقوال الدكتور شوقي في القضية أنه لا يوجد أي مشاركة بيني وبينه. ولم أره بعد ذلك


 وجاء في الالتماس علي لسان الدكتور العربي "في أواخر عام 1426 هجريا طلب الدكتور المعالج من الأميرة الحضور إلي مصر لدخول مستشفي خاص وبدأت مرحلة علاج مكثفة حيث تم تنويم الأميرة لمدة حوالي ثلاثة أسابيع ثم متابعة بالمنزل لمدة حوالي ثلاثة أشهر وبفضل من الله تم شفاء الأميرة شفاء كاملا، وأصبحت لا تستعمل أي أدوية، وأثناء فترة علاجها لم استعمل أكثر من عشرين حقنة.وأكد الدكتورالعربي أنه طوال عشرين عاما قضاها في المملكة منذ عام 1408 هجريا لم تصدر منه مخالفة واحدة، سواء في أي جهة عمل فيها أو الشئون الصحية أو حتي مخالفة مرور واحدة، وهذا فضل من الله


وكانت نقابة الاطباء قد نظمت مظاهرة اعتصام امام المكتب الاعلامي للسفارة السعودية في القاهرة وهو المكتب الذي يديره الدكتور مطلق سعود المطيري الذي يوصف بأنه يمتلك جريدة الدستور من الباطن في اشارة الى مقالات تنشر له في جريدة الدستور - بعضها يحتل نصف صفحة كاملة - يخصصها لمهاجمة الاعلام المصري والسخرية منه ختمها بمقال بعنوان (  شرف المهنة احيانا بلا شرف ) هاجم فيه الصحافة المصرية على خلفية قضية المواطنة السعودية التي داست بسيارتها مواطنا مصريا وقتلته وهي القضية التي وصلت الى اعتاب المحاكم المصرية حين رفع  المحامي المصري خالد فؤاد حافظ، محامى أسرة القتيل المصري دعوى قضائية على المسئول السعودي الحقها  بمذكرتين عاجلتين إلى كل من وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ونقيب المحامين المصريين سامح عاشور، يتهم فيها المستشار الاعلامى السعودي فى القاهرة مطلق سعود المطيري بـ "الكذب"، على خلفية مقال صحفي نشرته صحيفة "الدستور" للمطيري وطالب حافظ بحبس الدبلوماسى السعودي أو ابعاده خارج مصر بسبب المقال، باعتباره قد تعدى على هيئة مصرية (نقابة المحامين)، ومارس السب والقذاف فى حقه شخصيا كمحامي، ما يستوجب حبسه وفقا لقانون المحاماة رقم 54.وكانت السعودية سارة بنت فهد بن سعد الخطيفى اتهمت بقيادة سيارتها فى وسط القاهرة بسرعة جنونية، ما أدى على الفور إلى مصرع شخصين أحدهما السائق المصري محمد حسن سيد أحمد (42 سنة) و طالب من أذربيجان يدرس بالأزهر، كما أصيب اثنان آخران.وأحالت النيابة العامة في مصر سارة للمحاكمة العاجلة موجهة إليها عدة اتهامات من بينها القتل والإصابة الخطأ وقيادة السيارة بطريقة رعناء من شأنها تعريض حياة الآخرين للخطر. وقضت محكمة جنح قصر النيل بإخلاء سبيل السعودية بعد دفع كفالة 10 آلاف جنيه، أي ما يعادل نحو 1800 دولار أمريكي

ولوحظ ان جريدة الدستور لم تتناول موضوع الطبيب المصري المعتقل بالسعودية كما تناولته الصحف المصرية الاخرى كما لوحظ ان اخبار ونشاطات ملك السعودية تحتل جانبا مهما من صفحات الجريدة المصرية التي تتخصص بشتم الرئيس المصري والوزراء المصريين وتنشر مقالات لدبلوماسي سعودي يشتم فيها ايضا المصريين

ملحوظة : الصورة للمسئول السعودي الذي يقال انه يمتلك جريدة الدستور من الباطن