في اشارة الى شيوخ دبي ... محامي هشام طلعت مصطفى يقول ان موكله خسر مشروعين عقاريين هائلين في الامارات بعد ان زجوا باسمه عن قصد في الجريمة


October 29 2008 12:00

عرب تايمز - خاص

 قال فريد الديب محامى هشام طلعت مصطفى المتهم بالتحريض على قتل المغنية اللبنانية سوزان تميم إن أقوال المتهم الأول فى القضية التى تدين موكله مدفوعة من منافسى الملياردير الشهير فى سوق العقارات.وكشف الديب أنه سيقدم خلال الجلسة الثانية للمحاكمة، والمقرر لها 15 تشرين ثان/نوفمبر المقبل، "أدلة بالمستندات" على هذا الأمر "منها أن شركة هشام قدمت على مشروعين فى غاية الضخامة بدولة الأمارات وكانت المجموعة قاب قوسين أو أدنى من الفوز بهما، وفور الإعلان عن تورط هشام فى هذه القضية ذهب المشروعان لمنافسين آخرين معروفين بالاسم" في اشارة الى شركة يديرها محمد العبار المستشار المالي للشيخ محمد بن راشد المكتوم

وكان السكري - وهو عقيد امن دولة سابق - قد قال إن مصطفى ، العضو بلجنة السياسات ذات النفوذ الواسع فى الحزب "الوطني" الحاكم بمصر وأحد أباطرة سوق العقارات فى البلاد، هو من حرضه على الجريمة للانتقام من المغنية المثيرة للجدل التى تردد أنه اقترن بها فى وقت سابق عرفيا. ولكن الديب قال إن اعترافات السكرى "مدفوعة من المنافسين لهشام، خاصة فى ظل الصراع فى سوق العقارات الذى يصل لحد تشويه السمعة وإلصاق التهم بالآخرين بهدف إزاحتهم من السوق". وأشار المحامى إلى أنه واثق من حصول موكله على البراءة نظرا لوجود العديد من "الثغرات" فى القضية قائلا فى الوقت نفسه إنه سيطلب استدعاء "الكثير من المسئولين فى مواقع هامة داخل وخارج مصر للشهادة" استنادا إلى وضع موكله كقيادى بارز فى الحزب الحاكم في اشارة الى امكانية استدعاء محمد بن راشد المكتوم ومحمد العبار والامير الوليد بن طلال للادلاء بافاداتهم في المحكمة

وأشار الديب، والذى كان أيضا عضوا بمجلس الشورى المصري، إلى أن طريقة تناول القضية يعزز ما نسب إلى موكله من أن الاتهام الموجه إليه نجم عن أنه كان مرشحا لمنصب كبير فى الحزب الحاكم مما دفع البعض للزج به فى القضية لإبعاده عن الصورة.وقال إن تناول هذه القضية "أدى إلى تعاطف الشعب المصرى مع هشام، حيث يرون أن تناولها مبالغ فيه ويعكس وجود نية مبيتة لإزاحة هشام خاصة فى ظل الحديث عن تغيرات حزبية وحكومية".وأشار إلى "عدم معقولية" الاتهام الموجه لموكله "فلا يتفق مع المنطق والعقل أن يجازف ويخاطر رجل أعمال بتاريخه وتاريخ عائلته لمجرد الانتقام من المجنى عليها، لمجرد أنها تركته وارتبطت بشخص غيره، ولا من المعقول أن يضع هشام مستقبله فى يد المتهم الأول رغم علمه بتاريخه وماضيه وظروفه جيدا".وشدد محامى الملياردير المصرى على أن ما تردد عن أموال طائلة أنفقها موكله على المغنية الراحلة "غير صحيح و غير منطقي" مشيرا إلى أنها "أرقام مبالغ فيها تطلقها وسائل الإعلام بهدف الإثارة".واعتبر الديب أن القضية حافلة بـ"الثغرات" لصالح موكله من بينها غياب الدافع الجنائى وراء ارتكاب الجريمة" و"بطلان التسجيلات الصوتية والمكالمات التليفونية الخمس التى تمت من خلال هاتف "محسن" السكرى لمخالفتها الدستور وقانون الإجراءات الجنائية".ومن بين الأدلة التى استندت إليها النيابة فى توجيه الاتهام لرجل الأعمال المصرى البارز اتصالات هاتفية جرت بينه وبين السكرى تحدثا فيه، بحسب الادعاء، عن قتل سوزان تميم أو اختطافها