مغني اماراتي تمنى ان يغني في الاوبرا الكويتية ... فاحترقت


February 08 2017 10:48

عرب تايمز - خاص

اهتم مغردون في العالم العربي بحريق هائل اندلع في دار الأوبرا الكويتية (مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي) في العاصمة الكويت وربط ظرفاء عرب بين الحريق وتمني المغني الامارات الجسمي الغناء في الاوبرا .. وكان اسم الجسمي قد ارتبط بحواث أعقبت تمنيات مشابهة .. فقد غنى لمبارك  فسقط .. وغنى للقذافي فقتل ... هناك من يقول   هؤلاء النشطاء يؤكدون أن حسين الجسمي لم يظلمه احد فان تاريخه يؤكد انه حافل بسوء الحظ فان في عام 2008 قد قام حسين الجسمي بالغناء لوالدته أغنية يا أمي وقد توفيت في نفس العام التي غنى فيها هذه الأغنية ، ثم عندما قام بالغناء لليبيا أغنيته يالبييا والتي من بعد غنائه لها وهي إلى الآن تندلع فيها الحروب الداخلية دون توقف

لم يتوقف سؤ الحظ أمام المطرب الإماراتي إلى هذا الحد على حد قول النشطاء بل إنهم قالوا أن المطرب الإماراتي قام بالغناء لفريق البرسا برشلونة الاسباني في أغنيته حبيبي برشلوني وفي هذا العام لم يحصل الفريق الاسباني على بطولة وخرج صفر اليدين في هذا العام مع هبوط المستوى للفريق بشكل ملحوظ ، هذا بخلاف تأيده للفريق الفرنسي في نهائي بطولة أوروبا الأخيرة والتي كان يتمنى فيها الجسمي أن يفوز الديوك الفرنسية بالبطولة على البرتغال ولكن المؤسف أن البرتغال فازت على فرنسا 

 واستند المغردون إلى أن أطلق الجسمي أغنية لما بقينا في الحرم قد شهد الحرم المكي في الموسم الماضي أحداث مؤسفة للغاية بسقوط الرافعة ووفاة المئات وإصابة الكثيرين بخلاف التدافع في منى ، وأيضا يستند النشطاء إلى أن بعد أغنية نفح باريس للمطرب الإماراتي حسين الجسمي جاءت هجمات باريس الدموية التي أسفرت عن مقتل العشرات ، والطريف أن مع استعداد الجسمي لعمل فني يخص دولة المغرب فخرج العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من مختلف البلدان العربية مطالبين إياه  بعدم عمل هذا العمل الفني الخاص بالمغرب خوفا منهم على المغرب من نحسه بشكل فيه سخرية كبيرة وصلت إلى ما يزيد عن 6000 تعليق ، خاصة وان التخوف على المغرب من قبلهم آتى بعد أن غنى الجسمي لمصر أغنية بشرة خير قبل ذلك وها هي مصر إلى الآن لم ترى الخير ، وكذلك السعودية التي تحدث الجسمي عن رخص الوقود فيها وبعدا بقليل يغلو الوقود في السعودية بشكل كبير

وتداول مغردون صورا تُظهر دخانا أسود اللون يتصاعد من مبنى الاوبرا الكويتية معبرين عن أسفهم لاحتراقه بعد أقل من أربعة أشهر على افتتاحه

وتساءل البعض إن كان الحريق قد أشعل عمدا وإن كان المبنى يحتوي على كاميرات قد تكشف عن ذلك.

كما انتشرت العديد من التغريدات التي أثنى من خلالها مدونون على رجال الإطفاء الذين تمكنوا من إخماد الحريق دون وقوع أي إصابات بشرية.

لكن المثير هو إقحام الفنان الإماراتي حسين الجسمي والفنانة اللبنانية إليسا في الموضوع.ودشن مغردون على تويتر هاشتاغا بعنوان “حسين الجسمي بريء من حريق دار الأوبرا” بعد أن قام مغردون آخرون، بإعادة نشر تغريديتين مزيفتين له قال في الأولى "دار الأوبرا في الكويت رائعة أتمنى أن أغني فيها"، وفي الثانية "جميلة دار الأوبرا الكويتية". وانتقد مغردون إقحام حسين الجسمي في الموضوع، عبر عدة تغريدات أثنت على الفنان وأخلاقه.

وغرد حسين الجسمي على حسابه الرسمي على توتير "لا يغار إلا الناقص ولا يحسد إلا الفاشل ولا يغتاب إلا المنافق ولا يفتن إلا الضعيف ولا يثرثر إلا الفارغ” وختم تغريدته بهاشتاغ #الجبل". وحازت التغريدة رقما قياسيا من الإعجابات. وشاركها مغردون على نطاق واسع.

ويتابع الجسمي على حسابه الرسمي على تويتر 4.1 مليون متابع.كما تعرضت الفنانة اللبنانية إليسا للانتقاد بعد أن أعادت نشر تغريدة لإحدى متابعاتها على تويتر جاء فيها "طبيعي لأنكم ما يبتوا (لم تأتوا) إليسا تبارك لكم المكان.. إليسا وجه الخير، والنجاحات تطلع من وراها”. فما كان منها إلاّ أن أعادت نشر هذه التّغريدة معلّقة عليها: “هاهاها شكرا”.

وغرد أحدهم “أحس #أن إليسا لديها مشكلة بزر الرتويت لا أعرف إن كان الأمر قلة انتباه عزيزتي. #حريق_دار_الأوبرا ليست نكتة مش عادي عادي عادي حتى تنشرين وصلة هاهاها على هذا الخبر".

يذكر أن حساب إليسا الرسمي على تويتر يتابعه أكثر من 11 مليون متابع.

وكانت الفنانة إليسا تصدرت قائمة المشاهدات على يوتيوب، حيث احتلت المرتبة الأولى، بعد أن حصدت نحو مليار و400 مليون مشاهدة، متفوقة بذلك على النجمة الكبيرة فيروز التي حصلت على المرتبة الثانية بمليار و200 مليون مشاهدة.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية