على ذمة صنداي تايمز : نحن الذين دربنا الشرطة في البحرين على القتل والتعذيب والقمع


February 06 2017 11:09

كشفت جريدة "صنداي تايمز" البريطانية أن الحكومة في لندن قامت بتمويل وتدريب ضباط من الشرطة في البحرين على القيام بأعمال عنف وقمع ضد المتظاهرين، بما في ذلك استخدام الكلاب وخراطيم المياه وغير ذلك من الأدوات، وحاولت إخفاء ذلك حتى تتجنب الانتقادات من نشطاء حقوق الانسان.

وبحسب الصحيفة فان رئيس جهاز الأمن العام في البحرين طارق الحسن ومعه عدد من ضباط الجهاز تلقوا تدريبا في بلفاست عاصمة ايرلندا الشمالية حول كيفية التعاطي مع الإحتجاجات الشعبية، فيما حاولت الخارجية البريطانية إخفاء تمويلها لهذه التدريبات التي تشكل مساعدة على انتهاك حقوق الانسان في البلاد.

وتلفت الصحيفة  الى أن العديد من المحتجين المسالمين في البحرين قتلوا برصاص الشرطة في وقت لاحق لتلقي هذه الشرطة تدريبات في إيرلندا الشمالية مولتها الحكومة البريطانية.

ونفى مسؤولو الخارجية استخدامهم لأموال صندوق الإستقرار والأمن والصراع (1 مليار جنيه استرليني) لتمويل أي برنامج عام مع قوات البحرين، لكن وثائق حصلت عليها منظمة "ربريف" وهي منظمة غير حكومية كشفت عن استخدام اموال الصندوق لتمويل سفر طارق الحسن وغيره من كبار الضباط الى إيرلندا الشمالية للتدريب على كيفية التعاطي مع الإحتجاجات الشعبية.

وأشارت الصحيفة الى مقتل العشرات من المتظاهرين خلال الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في البحرين في عام 2011، مشيرة الى حظر السلطات للمسيرات والتجمعات في العام التالي.

ونقلت الصحيفة عن أحمد الوداعي من معهد البحرين للحقوق والديمقراطية قوله: "لقد نفت الحكومة البريطانية مرارا وتكرارا تقديم أي تدريب حول النظم العام ولكننا نعرف الآن حقيقة انهم دربوا قوة الشرطة التي تسحق بعنف المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية بأساليب متطورة، بريطانية الصنع".

من جانبها قالت مايا فوا، المدير في منظمة "ريبريف" التي حصلت على تفاصيل البرنامج المتعلق بشرطة البحرين من ايرلندا الشمالية "إنها فاحشة أن تتستّر الحكومة على هذا المشروع".

وتكشف الوثائق أن الحسن تجول في بلفاست خلال زيارة في حزيران/ يونيو 2014 وحضر اجتماعا حول جمع "معلومات استخباراتية" وأنظمة الشكاوى المتعلقة بحقوق الإنسان.

وفي آب/ أغسطس 2015 زار وفد من كبار قادة البحرين وضباط الخطوط الأمامية مدينة بلفاست لمعرفة كيفية إدارة "قضايا الأمن العام على نطاق واسع بطريقة متوافقة مع حقوق الإنسان"، وشملت الزيارة الإطلاع على كيفية جمع الأدلة واستخدام خراطيم المياه والكلاب.

وكانت وزارة الخارجية البريطانية نفت وجود أي محاولة للتستر على ما حصل، وادعت أن مشروع "القيادة والسيطرة" في ايرلندا الشمالية هو برنامج "مساعدة فنية" وليس برنامج للنظم العام.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية