الملكة رانيا عادت من واشنطون بخفي حنين .. لم تقابل ترامب .. ولم تتصور مع ميلانيا ... وايفانكا


February 04 2017 11:02

عرب تايمز - خاص

عادت الملكة رانيا برفقة زوجها الملك عبدالله الى عمان دون ان تحقق رغبتها بمقابلة دونالد ترامب وزوجته ميلانيا وابنته ايفانكا والتقاط الصور معهم ونشرها - كالعادة - في صفحتها مع ان رانيا جهزت نفسها بعدة فساتين لزوم المناسبة .. وتبين ان فوضوية ترامب وعدم  التزامه بالبروتوكول هو السبب فقد رفض ترامب استقبال الملك وزوجته بشكل رسمي في البيت الأبيض وانما استقبله في غرفته في فندقه مما فوت الفرصة على رانيا تحقيق حلمها بالتقاط صور مع ميلانيا وايفانكا وهو السبب أصلا في مرافقتها لزوجها الملك في مهمته ( الرسمية ) في واشنطون

وكان الملك قد التقى في اخر يوم للزيارة مع ترامب في الفندق الذي ينزل فيه ولم تجري للملك اية مراسيم رسمية في البيت الأبيض من عزف للسلام الملكي وخلافه باعتباره رئيس دولة اجنبية يزور واشنطون بل هو اول رئيس اجنبي يزور ترامب بعد توليه الحكم .. وربط مراقبون بين تصرف ترامب حيال الملك وبين موقف ترامب كرجل اعمال يرى ان اللقاءات ( بزنس في بزنس ) والملك الزائر ليس ملكا لدولة نفطية ولا توجد لترامب فنادق في عمان وهدف الملك من الزيارة أصلا طلب المساعدة المالية بعد ان حجبتها دول النفط عنه .. ويرى مراقبون ان موقف ترامب كان سيختلف لو ان الزائر محمد بن زايد او تميم بن موزة او حتى محمد بن سلمان لان هؤلاء يأتون الى واشنطون ومعهم ملياراتهم

وفي كلمة الملك عبدالله في حفل غداء القادة الذي تلا إفطار الدعاء الوطني، بحضور العديد من القيادات السياسية والفكرية والدينية، أكد جلالته الحاجة إلى "تجديد الروابط التي تجمعنا كجيران في هذا العالم، وذلك بالتركيز على الجوامع وتجاوز الفوارق، والوقوف معا لإنجاز هذه المسؤولية".وقال "إن من بين العديد من تعاليم الإسلام الحميدة، وباقي الأديان، أنه يأمر بالرحمة والتسامح ويدعونا لحفظ كرامة كل إنسان، ويرفض الإكراه في الدين، ويأمر باحترام بيوت الله وأماكن العبادة

وأكد الملك "أن هناك أسسا ثابتة يمكننا الاستناد إليها بثقة كونها لا تتبدل، تتمثل في القيم الروحية الراسخة التي تجمعنا، من مبادئ التسامح والرحمة والتعاطف مع الآخرين والاحترام المتبادل، والتي توحد العالم وتزيده قوة".
كما التقى عبدالله الثاني ، خلال الزيارة، نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، حيث جرى خلاله التأكيد على متانة العلاقات الاستراتيجية الأردنية الأميركية، ودور الولايات المتحدة في جهود تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.


وعقد  الملك لقاء مع وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، بحث خلاله آليات التنسيق والتشاور بين الأردن والولايات المتحدة حيال التطورات التي يشهدها الشرق الأوسط، وسبل التعامل معها، بما يؤدي إلى تحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة وشعوبها.

وتم بحث جوانب التعاون العسكري بين الأردن والولايات المتحدة وسبل تعزيزها في المرحلة المقبلة، بما يتماشى مع طبيعة التحديات التي يواجهها البلدان.

كما التقى الملك وزير الأمن الداخلي الأميركي جون كيلي، وبحث معه العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث تعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية في الأردن والولايات المتحدة وتبادل الخبرات بينهما، وتسهيل الإجراءات الخاصة بالمواطنين الأردنيين المسافرين إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وفي لقاء  الملك مع مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل فلين، تم التباحث في آخر المستجدات المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط، وما تقوم به الإدارة الأميركية الحالية من إعداد استراتيجية جديدة لمحاربة الإرهاب


واستعرض الملك، خلال اللقاءات، رؤيته حيال قضايا المنطقة وأزماتها، وعلاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.وشدد فيما يتصل بالقضية الفلسطينية، على أهمية عدم اتخاذ سياسات تؤجج حالة الإحباط على الساحة الفلسطينية نتيجة توقف العملية السلمية

وحول نقل السفارة الأميركية إلى القدس، أكد الملك ضرورة تقييم العواقب وما قد يسببه ذلك من غضب على الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية، وما يشكله ذلك من مخاطر على حل الدولتين وذريعة يستخدمها الإرهابيون لتعزيز مواقفهم.

وفيما يتعلق بتحدي الإرهاب، أشار الملك إلى أن الإرهاب لا يقتصر على المنطقة العربية، لافتا إلى أن هناك ترابطا كبيرا بين الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط ومناطق أخرى على الساحة الدولية.

وقال إن التحدي يكمن في تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعلومات في محاربة الإرهاب، الذي لا يرتبط بجنسية محددة أو جهة خارجية، بل يأتي في كثير من الأحيان من الداخل، خصوصا إذا شعرت فئات أو أقليات بالعزلة والتهميش، مجددا جلالته التأكيد على أن المسلمين هم الضحية الأولى للإرهاب وما يقوم به الخوارج لا يمثل الإسلام بأي شكل من الأشكال.

ودعا الملك إلى عدم اتخاذ أي إجراءات قد يستغلها الإرهابيون لتكريس حالة الغضب والإحباط واليأس التي تشكل بيئة خصبة لنشر أفكارهم.وفي الشأن السوري، أكد الملك أن نجاح وقف إطلاق النار في سوريا ضروري لضمان أمن وسلامة الشعب السوري وإطلاق العملية السلمية، وأن الأردن يدعم الجهود المبذولة في لقاءات استانا ويرى أن الدور الروسي أساسي في ذلك، مشددا جلالته على ضرورة التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا والمجتمع الدولي لتحقيق تقدم في وقف إطلاق النار تمهيدا لإيجاد حل سياسي ضمن مسار جنيف.

وتم استعراض ما يواجهه الأردن من تحديات نتيجة الأزمات الإقليمية واستضافة أعداد كبيرة من اللاجئين في ضوء وضع اقتصادي صعب، وبرنامج مالي يتطلب المزيد من الدعم من المجتمع الدولي، حيث تم التطرق كذلك إلى تجديد مذكرة التفاهم للتعاون بين الولايات المتحدة والأردن، والتي تحدد المساعدات الأميركية على المدى المتوسط في المجالين الاقتصادي والعسكري.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية