هل انقلب ترامب على نيتنياهو


February 03 2017 11:15

- قال البيت الأبيض مساء الخميس إن بناء وحدات استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة "قد لا تكون عاملا مساعدا" لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، مؤكدا أنه لم يتخذ بعد موقفا رسميا حيال هذا الموضوع

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض في بيان "مع أننا لا نعتقد أن وجود المستوطنات يشكل عقبة في طريق السلام، فإن بناء مستوطنات جديدة أو توسيع تلك الموجودة خارج حدودها الحالية قد لا تكون عاملا مساعدا".

ويعتبر هذا البيان خرقا في سياق التصاريح السابقة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للدفاع عن بناء المستوطنات الإسرائيلية.

ومنذ 20 يناير وتنصيب ترامب، أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لبناء أكثر من ستة آلاف وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين.

ويعكس تسريع وتيرة الاستيطان رغبة الحكومة في اغتنام فترة حكم الجمهوري دونالد ترامب بعد ثماني سنوات من إدارة باراك أوباما التي عارضت الاستيطان.

وقال سبايسر إن "إدارة ترامب لم تتخذ موقفا رسميا من النشاط الاستيطاني وتتطلع إلى مواصلة المناقشات، بما في ذلك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال لقائه الرئيس ترامب". وسيستقبل ترامب نتانياهو في البيت الأبيض في 15 فبراير.

وتبنى مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي في آخر أيام إدارة أوباما قرارا يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان فورا بتأييد 14 من الدول الأعضاء وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت للمرة الأولى منذ 1979.

وتحدث ترامب بسرعة الى نتانياهو الأحد، وقال سبايسر "كما قال الرئيس عدة مرات، انه ترامب يأمل في إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط".

وقد يصاب اليمين المتطرف في إسرائيل بخيبة أمل بسبب البيان لأنه كان يأمل في أن يعطي ترامب الضوء الأخضر بشكل مطلق للبناء الاستيطاني السريع في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وهي مناطق استولت عليها إسرائيل في حرب 1967.

وقالت الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية ريكس تيلرسون تحدث هاتفيا مع نتنياهو الخميس، ولم تذكر إن كان الاثنان قد ناقشا بيان البيت الأبيض.

ودأب الرئيس السابق باراك أوباما على انتقاد خطط البناء في المستوطنات وكثيرا ما قالت إدارته إن النشاط الاستيطاني يفتقر إلى الشرعية ويعيق السلام.

ويأتي بيان البيت الأبيض في وقت تكثف فيه إسرائيل البناء الاستيطاني، وأعلنت إسرائيل الأربعاء أنها ستبني مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة في قرار هو الأول منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي.

كما أعلنت عن خطط لبناء ثلاثة آلاف منزل جديد للمستوطنين في الضفة الغربية في ثالث قرار من نوعه خلال أقل من أسبوعين على تولي ترامب الرئاسة.

وانتقد الفلسطينيون والاتحاد الأوروبي إعلان إسرائيل قبل أسبوع عزمها بناء نحو 2500 مسكن جديد في الضفة الغربية.

وتعتبر الأمم المتحدة كل المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية إلا أن إسرائيل تفرق بين المستوطنات التي توافق عليها وتلك التي تقام عشوائيا.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية