الملك عبدالله لعبها صح ... وترامب سيعتمد على الاردن ومصر في رسم استراتيجة جديدة في الشرق الاوسط لا تضم شيوخ النفط


February 03 2017 11:12

عرب تايمز - خاص

مع ان  مراقبين أردنيين احتجوا على استقبال ترامب لملك الاردن في فندقه وليس في البيت الأبيض معتبرين ذلك استهانة بملك الأردن الا ان المؤشرات تؤكد ان ملك الأردن ( لعبها صح ) في اختيار وقت وموعد اللقاء مع ترامب خارج البروتوكول الرسمي  بخاصة وان الأردن يعاني من ازمة اقتصادية بعد ان تنكرت له دول مجلس التعاون النفطي بل ويؤكد مراقبون ان خطبة الشيخ هليل الذي هدد دول النفط هي ترجمة حرفية لما سمعه من الملك شخصيا وان الرسالة وصلت شيوخ النفط

 ... الملك الأردني عبد الله الثاني التقى  بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس، ليصبح بذلك أول زعيم عربي يزور واشنطن بعد تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدةوتطرقت صحيفة "كوميرسانت" الروسية إلى الزيارة، وقالت، إن اختيار العاهل الأردني شريكا للبدء في إعادة بناء استراتيجية أمريكية جديدة في الشرق الأوسط؛ هو نتيجة للدور الفريد التي تؤديه المملكة في الموازنة بين اللاعبين الأساسيين في المنطقة

ولفتت الصحيفة إلى أن زيارة العاهل الأردني إلى واشنطن، جاءت مباشرة بعد زيارته إلى موسكو ولقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقالت الصحيفة: "من الواضح أن ضرورة التعاون الجديد بين الولايات المتحدة وروسيا في الشرق الأوسط، التي أكدها الاتصال الهاتفي بين زعيمي البلدين، يزيد الطلب على وجود وسيط بين الدول العظمى. ومن الممكن أن تلعب المملكة الهاشمية هذا الدور".

ولم يذكر أي شيء عن اجتماع الملك عبد الثاني بالرئيس الأمريكي الجديد حتى الآن، لكن الصحيفة قالت، إن قضية نقل السفارة الأمريكية للقدس، كان على جدول البحث، وأشارت إلى لقائه مع رئيس السلطة  الفلسطينية محمود عباس، قبيل سفره لواشنطن، ووعوده ببذل جهوده لتوضيح المخاطر الجيوسياسية الناجمة عن هذه الخطوة للإدارة الأمريكية الجديدة.وعزت الصحيفة اختيار العاهل الأردني عبد الله الثاني شريكا لبدء استراتيجية أمريكية جديدة في الشرق الأوسط، إلى الدور الفريد، الذي تؤديه المملكة في هذه المنطقة الاستراتيجية؛ باعتبارها الدولة العربية الثانية بعد مصر، التي وقعت اتفاق سلام مع إسرائيل في سبعينيات القرن الماضي، ولديها علاقات دبلوماسية مع "تل أبيب"، وتؤدي دورا نشطا في تسوية القضايا الإقليمية والنزاعات في العالم العربي.

وكان الملك الأردني أنهى في 25 كانون الثاني /يناير، زيارة لموسكو، هذا والتقى خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأكد دعمه مبادرة موسكو بشأن استئناف العملية السياسية في سوريا، على ضوء لقاءات "أستانة"، لافتا إلي الدور المحوري لروسيا في السياسة العالمية خاصة الشرق الأوسط .









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية