اجهزة مخابرات دولية تقف وراء تسجيل مكالمات وزير الخارجية المصري ... اصابع المال القطري ليست بعيدة


February 01 2017 11:28

بثت بعض القنوات التابعة لجماعة الإخوان المسلمين، في الخارج،والتي تبث من تركيا، مكالمات هاتفية لوزير الخارجية المصري توضح انها مسجلة مباشرة اما من هاتف الوزير او من مكتبه لان الطرف الاخر في المكالمة ( الرئيس المصري ) لم يسمع .. وجاء هذا البث في اطار حرب تسريبات ومكالمات هاتفية تبين ان جهات استخبارية دولية ذات تقنيات تجسس عالية تقف خلفها ولا يستبعد مراقبون مصريون ضلوع المال القطري في العملية بخاصة وان المكالمات سرعان ما تحط رحالها في استوديوهات محطة الجزيرة القطرية

  وكشف "شكري" في التسريب  الذي بثته  قناة "الجزيرة" القطرية كواليس التحركات الدبلوماسية المصرية ردًا على البيان الذي أصدره مجلس التعاون الخليجي للدفاع عن قطر الشهر الماضي وإعرابه عن الانزعاج من «الزج باسمها» من قبل الداخلية المصرية في حادث تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة في 12 ديسمبر الماضي. التسريب الذي نشرته قنوات موالية للجماعة كان عبارة عن مكالمة هاتفية أجراها وزير الخارجية المصري، «سامح شكري»، مع الرئيس «عبد الفتاح السيسي»، أوضح فيها كواليس البيان الخليجي، لافتا إلى أن صدروه تأخر لثلاث أيام ما يعكس التردد الخليجي في ذلك، لكن الضغوط القطرية والتماشي السعودي معها، كان سببا في النهاية في صدور البيان بصيغة قال إنها «مخففة ومتوازنة».

 وأكد التسريب الأنباء التي ترددت بشأن مساعي أمير الكويت، «صباح الأحمد الجابر الصباح»، لنزع فتيل التوتر في العلاقات المصرية السعودية، الذي خرج للعلن لأول مرة عندما صوتت مصر في أكتوبر الماضي لصالح قرار روسي حول سوريا كانت تعارضه السعودية بشدة. وبحسب التسريب المزعوم فقد أوضح «شكري» للرئيس، خلال المكالمة الهاتفية، أنه أجرى اتصالات هاتفية مع وزيري خارجية الكويت والبحرين، وأن كلاهما كان يشعر بالتحرج، لكنهما أوضحا أنهما تدخلا كي يصدر بيان مجلس التعاون الخليجي بصيغة مخففة ومتوازنة، وأنهما اضطرا للموافقة عليه حرصا على التضامن الخليجي، بعد ضغوط من قطر لإصداره وتناغم سعودي مع ذلك.

 وبخصوص الرد على البيان الخليجي، اقترح «شكري» صدور بيان من الخارجية المصرية بصيغة مخففة، قام بقراءتها على «السيسي»، وهو المقترح الذي وافق عليه الأخير. وكانت الداخلية المصرية اتهمت في بيان بتاريخ 12 ديسمبر عناصر من جماعة الإخوان المسلمين بالضلوع في تفجير الكنيسة البطرسية. وقالت إن طبيبا مصريا يدعى «مهاب مصطفى السيد قاسم» هو المخطط لهذه العملية، واتهمته بتلقي تعليمات ودعم لوجستي ومالي من قيادات إخوانية في قطر لزعزعة استقرار البلاد وإثارة الفتن وشق الصف الوطني.

 وردت قطر على ذلك، بالإعراب عن«رفضها الزج باسم قطر في هذا العمل الإرهابي بذريعة زيارة المشتبه به مهاب مصطفى الدوحة عام 2015»، ووأكدت أن المشتبه به دخل قطر وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، شأنه شأن مئات الآلاف ممن يسمح لهم بالدخول للعمل أو الزيارة. وفي 15 ديسمبر ، عبر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية «عبد اللطيف الزياني» عن انزعاج دول المجلس من الزج باسم قطر في تفاصيل جريمة تفجير الكنيسة البطرسية، واعتبر ذلك أمرا مرفوضا. وأضاف «الزياني» أن «التسرع في إطلاق التصريحات دون التأكد منها يؤثر على صفاء العلاقات المتينة بين مجلس التعاون ومصر»، وأكد على ضرورة التواصل في مثل هذه القضايا الأمنية وفق القنوات الرسمية لتحري الدقة قبل نشر بيانات أو تصريحات تتصل بالجرائم الإرهابية. ولم يتسن لـ"المصريون" التحقق من صحة المكالمة المسربة لـ"شكري"، ولم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن على التسريب، فيما وصفت صحيفة الفجر "التسريبات" بأنها مفبركة ومركبة









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية