الغارديان البريطانية : لهذه الاسباب لم يدرج ترامب السعودية ومصر في القائمة


January 31 2017 11:30

أعدت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً تساءلت فيه عن الأسباب وراء عدم إدراج الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب السعودية ضمن قائمة الدول الإسلامية التي يحظر هجرة مواطنيها إلى أميركا.

واستهلت الصحيفة تقريرها قائلة: عندما أصدر الرئيس ترامب أوامر تنفيذية بالحد من الهجرة يوم الجمعة الماضية، كان هناك إغفالا ذات أهمية، وهو عدم إصدار تعليماته بوضع غطاء على تمثال الحرية، رمز الحرية الأكثر شهرة في العالم.

وتابعت الصحيفة قائلة: لم يكن هذا الإغفال الوحيد فقط، ولكنه فشل في تحديد البلدان ذات الأغلبية المسلمة التي سيتم حظر دخول مسافريها بسبب الإرهاب، وعلى رأسهم "السعودية"، متناسياً أن أغلب المشاركين في هجمات 11 سبتمبر، أخطر عمل إرهابي في التاريخ، كانوا سعوديين.

وتساءلت الصحيفة: هل يخجل ترامب من توجيه إساءة إلى السعودية لأن لديه تعاملات تجارية مع السعوديين الأثرياء؟ أم لأنه يتوقع منهم التملق بواسطة رعاية فندقه الجديد في واشنطن؟ وأعربت الصحيفة عن حيرتها وعدم معرفتها إجابة واضحة، ولكن برفض ترامب الإفصاح عن عوائد ضرائبه ورفضه سلب نفسه من إدارة شركاته، أصبح يثير مثل هذه الأسئلة.

وتطرقت الصحيفة أيضاً لعدم إدراج مصر في قائمة الدول المحظورة، رغم أن زعيم الخاطفين للطائرات في أحداث 11 سبتمبر كان مصري ويدعى محمد عطا، فهل السبب في ذلك هو رغبة ترامب في تطوير العلاقات مع الرئيس عبدالفتاح السيسي؟، ولكن تبقى الإجابة على ذلك السؤال أيضاً غامضة.

وبطبيعة الحال، فإن منع السعوديين والمصريين من دخول الولايات المتحدة هو فكرة سيئة، وينبغي النظر في طلبات المتقدمين للحصول على اللجوء، أو التأشيرات الفردية.

واستطرت الصحيفة في تقريرها قائله: في الفترة التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر المدمرة، ارتكبت الولايات المتحدة عدداً من الأفعال التي دمرت مكانتها العالمية، بما في ذلك غزو العراق والذي كان مبرراً بادعاء زائف بأن الرئيس العراقي صدام حسين يمتلك ترسانة من أسلحة الدمار الشامل التي تهدد الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الإعتقالات لفترات طويلة للغاية دون توجيه اتهامات أو محاكمة في جوانتانامو، سوء الإدارة في العراق أثناء احتلالها والذي جعلها تنزلق في حالة من الفوضى وساعدت على ولادة الحركات الإرهابية في المنطقة، فضلا عن التعذيب والإذلال الجنسي للمعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب.

وختمت الصحيفة تقررها قائلة: الآن، باستبعاد جميع اللاجئين من بعض البلدان ذات الأغلبية المسلمة وإنكار جميع تأشيرات الدخول لمواطني تلك البلدان، فأنقص ترامب من هيبة الولايات المتحدة كدولة تتعامل مع مواطنيها دون النظر العرق أو الدين أو الأصل القومي، وإذا كان يعتقد أن هذا سيعزز سلامة البلاد، فهو للأسف مخطئ













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية