محطة الجزيرة فبركت الشريط لتخويف الاردنيين ... وجريدة الاخوان المسلمين في الاردن روجت له ... على سبيل ابتزاز الملك


January 27 2017 09:54

عرب تايمز - خاص

في اطار تخويف الأردن بثت فضائية الجزيرة القطرية  مساء أمس تقريراً عن الخطر الذي يواجه الأردن من داعش زاعمة ان داعش تقف على بعد كيلومترا واحدا من الحدود الأردنية ... وسرعان ما تبنت جريدة السبيل الأردنية الناطقة باسم الاخوان المسلمين التقرير القطري - الدعشاوي المفبرك وسارعت الى نشره في عددها الصادر اليوم وقبل وصول الملك الى واشنطون على سبيل الابتزاز السياسي

ووفقا لتقرير محطة الجزيرة القطرية التي تحولت الى ناطق اعلامي باسم داعش والقاعدة فقد اثار وجود قوات لداعش  في البادية السورية المجاورة الأردن مخاوف كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين في عمان وبحسب معلومات استخبارية أردنية ( تقول الجزيرة )  فإن تمدد التنظيم قرب الحدود الأردنية مؤخرا عائد إلى الخسائر التي مني بها في الموصل والرقة.ووفق المعلومات، فإن هناك خشية أردنية من أن تتحول البادية السورية إلى معقل للتنظيم بحلول صيف العام الحالي

وتقول مصادر قريبة من مطبخ القرار في عمان للجزيرة نت ( منه هي هذه المصادر وعن أي مطبخ تتحدث الجزيرة وها هناك مطبخ غير مطبخ الملك )  إن تمدد عناصر التنظيم في المنطقة الصحراوية، القريبة من القرى والبلدات الأردنية، أضحى اليوم التحدي العسكري والأمني الأهم على طاولة المؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية؛ كونه يضع البلاد في مواجهة تهديدات جمة.

وكان قائد قوات حرس الحدود الأردني العميد سامي الكفاوين قال الأسبوع الماضي إن "تهديد الحدود الأردنية سيكون مباشرا في الفترة المقبلة"، وعزا ذلك إلى ما يواجهه التنظيم من خسارة في الموصل ومناطق سورية.
وأضاف: "لدينا تقارير استخباراتية تفيد بتحرك المقاتلين من منطقة القائم باتجاه الجنوب السوري، لكننا مستعدون للتصدي لأي تهديد".
ويثير التفجير الذي وقع منتصف الشهر الجاري في مخيم الركبان على الحدود بين سوريا والأردن، ويحمل بصمات تنظيم الدولة أسئلة كبيرة؛ أهمها مدى نجاح الاستمرار في الاستراتيجية العسكرية والأمنية التقليدية في مواجهة خطر التنظيمات المتشددة على الحدود، والتي ارتكزت على تدريب الفصائل؛ لتكون بمثابة وسادة حامية.

ويعتبر جيش أحرار العشائر أحد أهم الوسائد التي يعتمد عليها الأردن، وهو فصيل يضم نحو أربعة آلاف عسكري، يتحدرون من عشائر بدوية سورية، وينتشرون في المنطقة الممتدة من معبر نصيب غربا إلى الحدود بين محافظتي درعا والسويداء.وتعد حماية الحدود وتأمين المنطقة الحدودية الواقعة بين الأردن وسوريا من عناصر تنظيم الدولة المهمة الرئيسية لـ "أحرار العشائر" الذين يتلقون أوامرهم المباشرة من الجيش الأردني، ويحوزون الدعم المادي والمعنوي من عمان

ويقول الناطق باسم جيش أحرار العشائر محمد عدنان، الموجود في الأردن للجزيرة نت: "بدأنا منذ شهر تقريبا برفع السواتر الترابية عند الحدود الشمالية الشرقية مع الأردن"؛ في محاولة لصد هجمات تنظيم الدولة، منوها إلى تجهيز خطوط دفاع خلفية.
وأضاف: "هناك خطط عسكرية لا نستطيع الإفصاح عنها، لكن تنسيقنا متواصل مع الأردن".

من جهته، قال المحلل العسكري اللواء المتقاعد مأمون أبو نوار إن "جيش العشائر محدود الإمكانيات العسكرية، وهو غير قادر على مواجهة تنظيم الدولة".وأضاف "أن الاستراتيجية العسكرية في محاربة التنظيم يجب أن تعتمد على قوات ضاربة"؛ والمقصود مجموعات قتالية أردنية، تنفذ عمليات خاصة في الداخل السوري ضد عناصر التنظيم في حال جرى أي تقدم من حدودها، إضافة إلى مروحيات داعمةٍ هذه المجموعات، وفقا لتقديرات اللواء أبو نوار.

وفي موازاة التحدي الأمني عند الحدود الشمالية الشرقية مع سوريا، يتعاظم التحدي في أقصى الشمال الغربي، حيث يقع حوض اليرموك الملاصق للجولان السوري المحتل.

ويقابل هذا الحوض من الجهة الأردنية مدينة الرمثا الحدودية التي تحولت نقاط التماس الحدودية فيها إلى ثكنة عسكرية وأمنية أردنية.

وبحسب مصادر في المعارضة السورية المسلحة، فإن تنظيم الدولة يسيطر اليوم على ١١ قرية وبلدة في الحوض من أصل 13 قرية.

وتفرض فصائل من الجبهة الجنوبية مدعومة من غرفة تنسيق عمليات الجنوب -الموك- ومقرها عمان، طوقا على المناطق التي يسيطر عليها التنظيم؛ لمنع تقدمه إلى المناطق المجاورة.

ووفق مسؤولين عسكريين أردنيين، فإن التنظيم بات على مرمى حجر من الحدود الأردنية، وبمسافة لا تبعد عن مواقع الجيش الأردني سوى كيلو متر واحد
وفي هذا السياق، بدأت القوات المسلحة الأردنية باتخاذ إجراءات أمنية صارمة في تلك المنطقة، وإعادة تموضع قواتها على الحدود، وتفعيل قواعد أكثر تشددا للاشتباك مع أي تهديد.
ويبدو أن عمان تنظر إلى مصادر التهديد بحسابات معقدة؛ فإلى جانب اقتراب عناصر التنظيم من أراضيها، ثمة خشية أخرى من أن يعمل التنظيم على توسيع نفوذه داخل المناطق السورية المجاورة؛ من خلال الاستثمار في الأوضاع الإنسانية الصعبة، وحالة اليأس لدى السكان الذين أرهقتهم الحرب، ولا سيما في ظل انعدام المساعدات، وضروريات الحياة.

وفي هذا السياق، يؤكد ناشطون في منطقة حوض اليرموك للجزيرة نت أن الوضع المعيشي السيئ الذي يعيشه أهالي المناطق التي يسيطر عليها التنظيم من خلال "جيش خالد بن الوليد" الذي يتبع تنظيم الدولة، دفع كثيرين إلى إعلان ولائهم ومبايعتهم التنظيم.ويقول أحد هؤلاء الناشطين إن "حالة الحصار الخانق، المفروض على مناطق حوض اليرموك منذ أكثر من ستة أشهر، وسيطرة عناصر التنظيم على المواد الأساسية مثل القمح والخبز وغيرها، دفع البعض إلى مبايعة التنظيم؛ لتوفير قوت يومهم، فالتنظيم اليوم يستغل حالة الفقر بين الأهالي".









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية