هل قرأ ليث شبيلات هذا الخبر قبل ان يوافق على جائزة حبيب الصايغ


January 24 2017 10:50

عرب تايمز - خاص

كتب : زهير جبر

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن الصحفي الأردني تيسير حسن محمود سلمان النجار مواليد 4/12/1972 تعرض للاعتقال التعسفي والتعذيب وإهدار حقه في المحاكمة العادلة في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ حوالي العام
 وقالت المنظمة في بيان لها: "وفقا للمعلومات التي توفرت لنا فإن تيسير انتقل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل بعد توقيعه عقد عمل مع مؤسسة جواء للثقافة والفنون بتاريخ 22/40/2015 ، و بتاريخ 30/12/2015 قرر العودة إلى الأردن  لقضاء إجازة قصيره وأثناء تواجده في مطار أبو ظبي تم منعه من السفر دون إبداء الأسباب، ثم بعد عشرة أيام  وبتاريخ 13/12/ 2015 تعرض للاعتقال وانقطعت أخباره حتى تاريخ 18/02/2016 عندما علمت الأسرة أنه معتقل في أبو ظبي، قبل أن تنقطع أخباره مرة أخرى، وبعد عدة أشهر علمت الأسرة أن تيسير محتجز في سجن الوثبة في أبو ظبي وأنه تعرض خلال اعتقاله لتعذيب نفسي وبدني شديدين ولا يسمح له بالتريض و ممنوع من زيارة المحامي والأهل".
 
وبينت المنظمة أن التهمة الموجهة لتيسير تتعلق بإبداء رأيه من خلال منشور عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي قبل سنوات وقبل قدومه إلى الإمارات في موضوع يتعلق بالعدوان على قطاع غزة وجه فيه انتقادا لمواقف بعص الدول العربية.وأضافت " أنه بتاريخ 18/01/2017 أحيل تيسير إلى المحكمة دون أن يحظى بتمثيل قانوني سليم ودون أن تتوافر معلومات لأسرته عن طبيعة ودرجة المحاكمة، حيث لم تتوافر معلومات للأسرة إلا عن تأجيل محاكمته لجلسة 10/20/201 وأكدت المنظمة أن ما يحدث للصحفي تيسير تعرض له مئات من المواطنين والمقيمين في الإمارات لكن وعلى الرغم من المناشدات العديدة لوقف الاعتقال التعسفي والتعذيب لم تستجب الحكومة الإماراتية وهي مستمرة في نهجها حتى الآن
                                                        وطالبت المنظمة السلطات الإماراتية بإسقاط الاتهامات الجنائية التي يواجهها تيسير والإفراج الفوري عنه وفتح تحقيق جاد حول ما تعرض له من علميات تعذيب وإهمال طبي طوال فترة اعتقاله وضمان عدم إفلات مرتكبي تلك الانتهاكات بحقه من العقاب كما طالبت المنظمة اللجان الأممية المعنية بمناهضة التعذيب والاختفاء القسري للتدخل من أجل التحقيق في ما تعرض له تيسير  وتأمين إطلاق سراحه، مشددة على ضرورة تدخل الحكومة الأردنية لدى الحكومة الإمارتية لتأمين إطلاق سراح مواطنها تيسير

وكان الزميل الدكتور أسامة فوزي قد تحدث في ندوة القلم في اوستن ( عاصمة تكساس )  عن موضوع تيسير كاشفا  النقاب عن ان تيسير تعرض للاعتقال قبل أيام من تسليم رئاسة اتحاد الكتاب العرب ( تسليم مفتاح  ) للامارات في صفقة  مالية مخجلة كشفت عنها الصحف المصرية وتورط فيها وزير الثقافة المصري الذي حضر حفل تسليم المنصب للاماراتي حبيب الصايغ وقبض ( خلو رجل ) في العملية حتى ان الصحف المصرية طالبت التحقيق مع الوزير .. وقال  فوزي ان حبيب الصايغ هو رجل الأجهزة الأمنية في الامارات وهو يقوم بالدور نفسه الذي تقوم به المغنية أحلام .. هي مكلفة بتعيين واختيار محبوب العرب من المغنين .. وهو - أي الصايغ - مكلف من أجهزة الامن الإماراتية باختيار محبوب العرب من السياسيين لتدجينهم .. وقال ان حبيب الصايغ الذي يراس تحرير جريدة الخليج التي تصدر في الشارقة هو الوحيد المكلف بنشر اخبار التحقيقات مع المعتقلين السياسيين في الامارات وينفرد دائما بنشرها في جريدته موقعة باسمه وكثيرا ما كتب ضد المعتقلين ومنهم زملاء سابقين له .. وأضاف أسامة فوةزي انه كان اول من  قدم حبيب الصايغ للوسط الادبي العربي في أواخر السبعينات  قبل ان يكتشف علاقة حبيب الصايغ باللواء حمودة بن علي الذي كان يومها رئيسا للمخابرات الإماراتية .. وقال انه من سخرية القدر ان يسلم واحد مثل حبيب الصايغ درع الحريات للمهندس ليث شبيلات واكد فوزي ان ليث شبيلات لا يعرف هذه الخلفيات ولو كان يعرف لما قبل هذا التكريم المشبوه وقال ان شبيلات نفسه اعلن عن دهشته من التكريم 

وكشف الزميل فوزي النقاب عن ان طرد الصحفي الفلسطيني حمزة عباس مدير تحرير جريدة الوحدة من  أبو ظبي في منتصف التسعينات تم بتحريض من حبيب الصايغ كما اخبره حمزة عباس قبل وفاته في لوس انجلوس وكان نقد حبيب الصايغ لحمزة عباس تاليا لمقال نشره عباس ضد كتاب للصحفية الإماراتية ظبية خميس ( صديقة )  حبيب الصايغ حيث اتصل الصايغ - وفقا للمرحوم عباس - به وهدده من باب انه لا يجوز للصحفي ( الاينبي ) - هكذا يلفظ حبيب الصايغ  كلمة اجنبي - بنقد صحفية مواطنة .. ولم يستبعد الزميل فوزي هذا التصرف من قبل حبيب الصايغ وكشف النقاب عن ان الصايغ نشر مقالا في جريدة الاتحاد التي تصدر في أبو ظبي في مطلع التسعينات طالب فيه باعتقال وطرد المسرحي العراقي فاروق اوهان مؤسس المسرح في الامارات لمجرد ان فاروق اوهان أشار الى اسم أسامة فوزي في دراسة اعدها عن المسرح في الامارات لان فوزي كان  خلال وجوده في الامارات يكتب في هذا المجال وحجة حبيب الصايغ ان فاروق اوهان يمتدح صحفيا ( يشتم شيوخنا ) على حد تعبيره

 ولم يستبعد الزميل فوزي ان تكون المخابرات الإماراتية وراء حكاية  منح جائزة الحريات للمهندس الأردني المعارض ليث شبيلات  مستغلة عدم معرفة شبيلات بكواليس اتحاد الادباء وتعيين الصايغ رئيسا له وعلاقة المخابرات الإماراتية باللعبة كلها وربما علاقة محمد دحلان شخصيا بالموضوع  وقال ان ما عجز عنه الملك حسين نفسه في تدجين شبيلات وتلويث سمعته  وتاريخه ستقوم به مخابرات هزاع بن زايد التي ستتكلف بكل نفقات  مؤتمر تكريم ليث شبيلات في  الجزائر .. ورد فوزي الحاضرين الى ما سبق وكتبه في عرب تايمز بعنوان ( كوبونات شيوخ النفط )  وحكاية مخابرات الامارات مع الشاعر العراقي سعدي يوسف ووسائل المخابرات الإماراتية في تدجين الاخرين .. والتشهير بهم

لقراءة مقال الدكتور فوزي المذكور أعلاه  انقر على الرابط التالي

http://www.arabtimes.com/osama-all-2/doc2.html 

 

وكان المهندس ليث شبيلات قد كشف عن قرار الاتحاد المذكور المشبوه منحه درع الحريات  مبديا دهشته من اختياره هو شخصيا لمنحه هذا الدرع  .. وهذا نص المقال

وضع الحريات في بلادنا : درع الحريات الممنوح من إتحاد الكتاب والأدباء العرب نموذجا

قبل ستة أشهر وبلفتة كريمة من رابطة الكتاب الأردنيين اتخذ الإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب قرارا بالإجماع بمنحي درع حريات العالم العربي الذي يمنح من الاتحاد دوريا. والمراقب للصدى الخافت لهذا الاختيار الذي يستمد قيمته من قيمة من أصدره وهم رؤوس الثقافة والأدب في العالم والعربي فيقارنه بالضجة التي تحدثها أية جائزة أخرى من النوع الذي لا يستفز السلطات وما تلاقيه من تمجيد ليتبين له حالة الحريات العامة في بلادنا.

فالمجتمعات التي تقوم ولا تقعد وتتفاعل وتبكي وتفرح وهي تراقب من سيفوز على سبيل المثال ومع الاحترام بجائزة "معبود العرب" arab idol وهي تسمية غير موفقة لسببين أولا لأنها تسمية احتقرت لغة الضاد واكتفت بتعريف نفسها بالانكليزية وثانيا لأنها استعملت لفظا معناه يستفز عقائد العرب بمسلميهم ومسيحييهم (إذ جعلت الفائز معبودا) مقارنة بخفض التغطية الإعلامية وشبه التجاهل الشعبي لدرع الحريات العامة الصادر عن قمة هرم الثقافة والأدب في العالم العربي ليدرك مدى سطوة فراعنة السياسة على مجتمعات لم تجد فيها من يردعهم.

ولكن الحالة الإيجابية الملاحظة في هذا الاختيار هي انه رغم أن الفائز غير مرض عنه من غالبية السلطات السياسية وحتى المعارضة في المشرق العربي ابتداء من بلده مرورا بسورية (نظاما ومعارضة ) إلى العراق (إلى إيران غير العربية) وإلى مصر وإلى غالبية الخليج الذي يحجب عنه كثير منهم سمة الدخول إلى بلدانهم إلا أن هذه الخلافات لم تؤثر في وفود الدول إلى الإتحاد والتي تؤثر أحيانا في قراراته إذ تم تجاوزها عند ذكر المرشح بشكل لم أتوقعه فهز وجداني هزا وملأني بالشكر والامتنان للوفود كافة . وقرر الأكارم مشكورين أن يمنحوني الدرع دون تحفظ أحد مما عرض بعض الوفود كما سمعت للعتب عند عودتهم إلى بلدانهم. هذه الإيجابية عظيمة جدا تسجل للسادة والسيدات الأدباء والكتاب الذين أبدوا التحرر المتوقع ممن هو في مثل فضلهم فلم يجاملوا سلطات بلادهم . ولكنها للأسف تكشف في الوقت نقسه سلبية في ضعف الاحتفاء الثقافي والشعبي بالجائزة ومعانيها المفيدة لنضالات الجماهير والمعاناة الحياتية التي يمر بها المرشحون لنيلها والتي هي ليست جائزة مؤبدة لشخص واحد إنما تعطى دوريا (اليوم واحد وغدا غيره والقيمة في الدرع وليست في حامله) وإن عدم الاحتفاء غير متعلق بالشخص وإنما متعلق بالخوف من ازعاج الأنظمة من ذكر الحريات ومن ذكر شخص هو شوكة في خاصرة الحكام. مجتمعاتنا منشغلة بالمطرب المعبود إقليماً وبالأوسكار عالمياً والذي سيوزع قبل أيام من موعد استلام جائزة الدرع في الجزائر يوم 4 شباط والتي ستمر على الأغلب كحدث عادي . فحريات المجتمعات العربية في الأيدي الأمينة لأنظمة الحكم . ورحم الله سعداً القائل : " غطيني يا صفية ! ما فيش فايدة" . فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وليسأل كل واحد نفسه أين تكمن المنقصة أفي جائزة يعتبرونها أمرا عاديا لا يستحق الاهتمام ؟ أم في نفوس ما عادت تتجرأ للتطلع إلى الحرية بل تستمرئ العبودية وتستخذي للسلاطين والجلاوزة.

شكرا جزيلا لرابطة الكتاب الأردنيين

وشكرا أكبر لإتحاد الكتاب والأدباء العرب وفدا وفدا وفردا فردا إذ طوقوني بعطفهم.

وإلى أن نتشرف بلقائهم في الجزائر يوم 4 شباط أبرق لهم بتحياتي واحترامي

المهندس ليث الشبيلات
 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية