في سابقة لم تحصل من قبل في تاريخ الاعلام المصري : رئيس تحرير الاهرام ( شبه الحكومية ) يسخر من السيسي .. ويوبخ المحاكم المصرية بخصوص ابو تريكة


January 21 2017 10:02

هاجم رئيس تحرير "بوابة الأهرام" الإلكترونية، هشام يونس النظام المصري وسخر من الرئيس السيسي ووبخ المحاكم المصرية بخصوص قرارها بادراج اسم ابو تريكة ضمن قوائم الارهابيين ..  وكتب  تحت عنوان: "أبو تريكة تاجر الأحزمة الناسفة"، وصف فيه الحكم بإدراج أبوتريكة ضمن قوائم الإرهاب، بأنه "عبثي"، مشددا على أنه قرار لن يسكت عليه أحد.

وقال يونس: "لا شيء يمكن وصفه بالعبث، ومن خلط الجد بالهزل، أكثر من اعتبار أبوتريكة -أيقونة السعادة الأبرز في ملاعب الكرة المصرية منذ عقود- مجرد كيان إرهابي".ودافع عن اللاعب فقال: "مشكلة الرجل الذي أسعدنا كثيرا أنه صامت مثل أبوالهول، يعيش في عزلة مثل "هرم سقارة"، ولا يتنفس وسط شلة من الإعلاميين الذين يرقصون أمام الكاميرات كل ليلة، حتى يدافعوا عنه، ولا يسهر كل مساء مع جوقة من أذرع الأجهزة الأمنية السادية، والسيادية، وشبه السيادية، فيحموه مقابل استخدامه في تغييب الناس".

وقال يونس: "لا يدور أمير القلوب على برامج التوك شو؛ ليفرض نفسه بمناسبة وبدونها على بيوت الناس من خلال الشاشة الصغيرة، لكنه فرض نفسه مقيما في الأفئدة دون استئذان بمواقف لا يمكن المزايدة عليها، حفظتها له الجماهير دون أن يطلب منها تفويضا بذلك".وأضاف: "عند أطراف أقدام أبوتريكة تاريخ لا يمكن محوه بقرار قاض، ولا برغبة لجنة في الاستعراض والتزلف، فقد رفع أبوتريكة على صدره عبارة "تعاطفا مع غزة"، ولم يرفع أبدا "إشارة رابعة"، ومع ذلك فقد تبجح نفر من "القوم الظالمين"، واعتبروه ضمن الكيانات الإرهابية".

وتابع يونس هجومه العنيف: "رئيس الجابون دعا أبوتريكة لحضور المباراة النهائية في بطولة الأمم الإفريقية التي تستضيفها بلاده حاليا، وسيكون "الأمير" ضيفا في المقصورة، فهل تستطيع الحكومة السنية أن تتهم رئيس الجابون برعاية الإرهاب؟ واستقبال الإرهابيين من عينة أبوتريكة؟ هل نستطيع أن نلاحق رئيس الجابون في المحافل الدولية بتهمة "احتضان وتقبيل" أبوتريكة؟".

وأردف: "يا حمرة الخجل كم نفتقدك في مصر، التي تصدر فيها قرارات مهمتها الوحيدة -فقط- استثارة حواس ومواهب المصريين في السخرية والتندر".وشدد يونس على أنه "يجب ألا يضع أي جناح في النظام نفسه في مواجهة لاعب له في بحور المصريين "جزيرتان" هما الموهبة والأخلاق، وهما ليسا موضع خلاف أو نزاع، ولن تنظرهما محكمة أو تحكيم، بل هما ثابتتان في الأفئدة، كما الأوردة والشرايين".

وبنبرة لا تخلو من تهديد تابع يونس: "اقتلوا أبوتريكة، وألقوه في غيابات إرهابكم، لكن لن يخلو لكم وجه الشعب؛ لأننا لن نكون مثل إخوة يوسف، ولن نترككم تلقوه للسيارة، سندافع عن الرجل الذي أسعدنا ضد إرهابكم العميق، سندافع عن أحد أفراحنا القديمة، وربما الأخيرة".

وساخرا من قول السيسي بأحد خطبه "ما حدش يتكلم في الموضوع ده تاني"، قال رئيس تحرير بوابة "الأهرام" الإلكترونية: "لن يستطيع أحد أن يقول: "ماحدش يتكلم في الموضوع ده تاني" سنتكلم نحن العصاة، وسنشهد على أبوتريكة بما عرفنا، وليس بما أُمِر به أحمد -لا مؤاخذة- موسى".

واختتم قوله بالتشديد على أنه "إذا لم يعد أبوتريكة من قطر حيث يعلق على بطولة الأمم الإفريقية، وإذا فضَّل أن يعيش في تركيا فلن يستطيع أحد أن يلومه، لكنه يقينا سيعود؛ لأن رأسه بلا بطحة.. سيرجع الفتى الذهبي؛ لتكون عودته بصقة في وجوهكم؛ وليمنحنا بابتسامته الصافية "أحزمة ناسفة" للوجوه العكرة.. يقدمها هدية لمحبيه كتاجر للسعادة، وليس ككيان إرهابي"، على حد قوله.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية