تحدث الباشا عن كل شيء ... وسها عن ميليشياته التي احتلت الجامعة الاردنية وضربت ( السلايطة ) لتحرشهم بقريبته ... وجل من لا يسهو


January 09 2017 01:00

 بث تلفزيون 'الأردن اليوم'  حلقة  من برنامج حكايتي تحدث خلالها سميح بينو عن طفولته وشبابه وعمله في الجيش والمخابرات وصولا الى تولي منصب  هيئة مكافحة الفساد ... ومع ان اللباشا تناول الكثير من التفاصيل الدقيقة الا انه نسي ان يحدث المشاهدين عن ابرز ( حكاية ) ارتبطت باسمه وهي اقتحام اقاربه - بتحريض منه -  للجامعة الأردنية وقيامهم بالاشتباك مع عشائر سلطية في الجامعة بدعوى  ان احد  الطلاب تحرش بقريبة للباشا على مقاعد الدراسة

  واظهرت المقابلة حياة الباشا بينو من منحنى عاطفي وبساطة الحياة التي يتسم بها بالرغم من القوة التي يمتلكها في شخصيته نظراً لما تبوأه من مناصب كبرى في دائرة المخابرات العامة ومجلس النواب والأعيان، وحمله حقيبة وزارة شؤون رئاسة الوزراء في نهاية القرن الماضي. الباشا المُحب للتراث والمتمسك بالقيم لم يسمح للظروف بأن تقف عائقاً امام قول الحق، ويتسم معاليه بعاطفة جياشة تحركها المواقف المحزنة.

وتطرق العين السابق في المقابلة الى ماضيه وحياته التي بدأت في مسقط رأسه صويلح وجذور عائلته الممتدة الى جبال القوقاز في الشيشان التي قدم منها جده، وكان المهاجرون الشيشان من اول من بنى قرية صويلح بعد هجرتهم.وتحدث  الباشا عن حياته الدراسية ودراسته الابتدائية، والإعدادية، وتكملته لدراسة القانون في سوريا، وزملائه في الدراسة

وفي المقابلة اسهب  الباشا الحديث عن حكاية دخوله للمخابرات، ومقابلته للمرحوم محمد رسول الكيلاني الذي استغرب طلبه من دخول المخابرات وله الفرصة ان يستكمل دراسته في امريكا، وكيف كان ذلك سبباً في تدربه للقانون . ثم بداياته في دائرة المخابرات العامة، ونتيجةً لتميزه في المهمات الموكلة اليه تم تسليمه قسم الإرهاب. واشار بينو الى انه كان دوماً متواجداً في المناطق 'الحامية'.وقال بينو انه يعتز بخدمته في المخابرات العامة، وكان دوماً يخاف الله ولم يسئ لأحد. وبأن اقل مرحلة شعر فيها بالعطاء هي عندما كان عضواً في مجلس النواب، اذ انه لم يجد بيئة صالحة للتعبير عن حب الوطن، واضاف بأنه شعر بالسعادة عندما حُل مجلس النواب.

ومن ضمن المقابلة تحدث المحامي غسان بركات عن اللواء سميح 'كمحام' وتطرق الى أنه لا يتهاون في الخطأ ولا يرضى الظلم، ولا يتهاون في مساعدة الناس، وبأنه يعتبر مرجعية قانونية، ويهتم بمتابعة ما هو جديد.وتطرق الباشا الى الصعوبات التي واجهها في حياته وحياة عائلته، اذ انه كان يشعر بالخوف من محاولة اغتياله في كل الأوقات. مما جعل الباشا طارق علاء الدين يطلب منه نقل سكنه حفاظاً على حياته. وتكلم عن حياته في دائرة المخابرات العامة والقصص التي حصلت معه.

وتحدث  النائب تامر بينو عن الباشا وكيف كانت علاقتهما عندما كان عضواً في البرلمان السابق والتي تزامنت بأن الباشا كان رئيساً لمكافحة الفساد، وانه لم يحصل على اي معاملة خاصة لأنه ابن اخت سميح بينو. وتكلم النائب بينو عن سميح بينو 'الخال' الذي يتسم بالشخصية الحنونة، وان سميح بينو يعتبر كالوالد اذ انه يهتم بكل شيء في العائلة وفي العشيرة الشيشانية، وكيف كان له دور في الاهتمام في الدراسة.

وكان من الذين تحدثوا في المقابلة   الدكتور محي الدين توق عن علاقته باللواء سميح بينو التي تعود الى مراحل الدراسة. وابنته مها بينو التي قالت بأنها تحب شخصيته القوية وعاطفته، وبأنه كان دوماً يدفعهم للأمام.وقال بينو بأنه يملك من الأحفاد ثمانية وهم من يعطون نكهة جميلة لحياته، وفي خضم الحديث عن اسرته وعائلته أجهش الباشا سميح بينو بالبكاء في الدقيقة '31:59' من الفيديو مستذكراً والدته التي توفيت بعد امراض وقال 'خلص بديش احكي' ملوحاً للكاميرا بالتوقف، واستكمل بأن رضى الوالدين هو من اسباب توفيقه.وأفصح الباشا في المقابلة عن تفاصيل تتعلق بطفولته وعائلته وحبه للرياضة وخفايا عمله في المخابرات









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية