ترشح اوباما للرئاسة ... فزاد العداء للمسلمين في امريكا


October 27 2008 10:45

وقع 100 من أساتذة الجامعة الأمريكيين المسلمين عريضة، تنتقد تصاعد العداء للإسلام في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث بات المسلمون يواجهون ظروفاً صعبة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، على خلفية شائعات كاذبة بأن المرشح الديمقراطي باراك أوباما مسلم، و"مرتبط بإرهابيين".وعبّر الموّقعون عن "قلقهم"، مشيرين إلى أنه "لم يسبق منذ انتخاب جون كينيدي (كاثوليكي) عام 1960 أن أثار المعتقد الديني لمرشح أمريكي للرئاسة هذا القدر من التحريف". واستشهدت العريضة تحديدا بـ"التأكيدات الكاذبة لمجموعات متطرفة بأن باراك أوباما مسلم".ما زال 12% من الناخبين يعتبرون اوباما مسلما ردا على سؤال حول انتماء المرشح الديني, بالمقارنة مع 13% في حزيران  

وكتب الأساتذة الجامعيون أن "هذا يندرج ضمن حملة كراهية معادية للاسلام تغذي الأفكار المسبقة ضد الأمريكيين الذين يدينون بالإسلام" وعددهم يقدر بين 2 و7 ملايين، من أصل تعداد سكاني إجمالي قدره 305 ملايين نسمة. ومما اجج الجدل حول موجة معاداة الاسلام في الولايات المتحدة، نشر شريط مصور عن الاسلام على نطاق واسع في سبتمبر بفلوريدا, التي تعتبر من الولايات الاساسية في المعركة الرئاسية. ويعرض الشريط بعنوان "هوس: حرب الاسلام المتطرف على الغرب" الذي تبثه جمعية "كلاريون فاند" منذ اكثر من سنة, مشاهد فتيان يرددون دعوات الى الجهاد وتتخللها مشاهد للشبيبة النازية ايام هتلر

ويشعر المسلمون الامريكيون انهم موصومون بفعل هذه الحملة الانتخابية، ولا سيما بعدما وصمتهم اعتداءات 11 سبتمبر، التي نفذها اسلاميون متطرفون من القاعدة. وقال المتحدث باسم مجلس العلاقات الاسلامية الامريكية ابراهيم هوبر، في تقرير نشرته وكالة الصحافة الفرنسية، السبت 25-10-2008، "إن حجم الافتراءات بحق الإسلام والمسلمين بلغ حدا بات يجعل المرشحين للرئاسة يترددان في اجراء اتصالات مع المجموعة المسلمة خشية التعرض لهجمات خصومهما" مضيفا "هذا أمر مقلق". وفي يونيو الماضي, اعتذر أوباما من فتاتين محجبتين بعدما منعهما ناشطون ديمقراطيون من التقاط صورة لهما معه. ورد المرشح الجمهوري جون ماكين أخيرا على ناشطة خاطبته واصفة أوباما بأنه "عربي"، مكتفيا بالدفاع عنه والتأكيد على أنه "رب عائلة لائق

وقال هوبر "لحسن الحظ ان اشخاصا يتسمون بالشجاعة من أمثال وزير الخارجية السابق كولن باول نددوا بالمشكلة" مضيفا "ما زلنا ننتظر من قادتنا ايضا ان يدعوا الى نبذ معاداة الاسلام". واثار الجنرال باول، العضو السابق في ادارة الرئيس الجمهوري جورج بوش، هذه المشكلة لدى إعلان دعمه لباراك اوباما. وقال "هل من مشكلة في ان يكون المرء مسلما في هذا البلد؟ الجواب هو لا" مبديا استياءه "لسماع مسؤولين كبار في الحزب (الجمهوري) يوحون بان اوباما "مسلم قد يكون على ارتباط بمجموعات إرهابية". هذا غير جائز في أمريكا". واضطرت رئيسة ناد للحزب الجمهوري في نيومكسيكو اخيرا لتقديم استقالتها اثر الادلاء بكلام مسيء وعنصري بحق المرشح الديمقراطي. وقالت مارسيا ستيرمان "المسلمون اعداء لنا (..) انهم يقسمون في كل انحاء العالم على انهم اعداءنا. ومحاولة انتخاب احدهم امر لا يمكنني فهمه وما زال 12% من الناخبين يعتبرون اوباما مسلما ردا على سؤال حول انتماء المرشح الديني, بالمقارنة مع 13% في حزيران/يونيو, بحسب استطلاع للرأي اجراه مركز بيو للابحاث على 3016 شخصا









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية