مع ان التسجيلات الهاتفية كشفت شخصية البرادعي التافهة النزقة والانتهازية .. الا انها فقدت اهميتها لان من بثها .. احمد موسى


January 09 2017 00:12

عرب تايمز - خاص

التسجيلات الهاتفية لرئيس الأركان المصري السابق سامي عنان ومحمد البرادعي والتي عرضها المذيع احمد موسى في برنامجه التلفزيوني  كشفت جانبا مهما من شخصية الرجلين .. عنان  والبرادعي .. عنان ظهر وقورا متزنا يبحث عن مصلحة البلد .. والبرادعي ظهر شخصية نزقة انتهازية تافهة منحطة والاهم لا يحسن اللغة الإنجليزية مع انه عاش عشرين عاما في امريكا وتولى مناصب كبيرة في الأمم المتحدة  .. البرادعي ظهر في تعليقاته وتناوله الاخرين في مستوى أي عامل صغير في مقهى شعبي لم يكمل الابتدائية

لو ان التسجيلات بثت عبر التلفزيون المصري الرسمي او عبر اية فضائية أخرى غير فضائية احمد موسى لكان لها وقعها الكبير على رجل الشارع ضد محمد البرادعي .. لكن بثها من قبل احمد موسى خلق ردة فعل عكسية حتى من قبل الذين اساء اليهم البرادعي في كلامه ربما نكاية باحمد موسى المكروه شعبيا .. والذي لا يحظى باحترام في الوسط الصحفي والإعلامي المصري

في هذا الاطار ناشد عدد من الحقوقيين المصريين القبض على أحمد موسى، وإحالته للقضاء العسكري وكتب المستشار ( الاخونجي )  وليد شرابي، عبر "تويتر": "لو كان القضاء العسكري مهنيا لألقى القبض على أحمد موسى، ومسؤولي قناة "صدى البلد"، بتهمة التنصت على قائد أركان الجيش الفريق سامي عنان، وإذاعة حديثهوقال مدير مؤسسة الحقانية للحقوق والحريات، الناشط والمحامي الحقوقي، محمد عزيز، عبر "تويتر": "جريمة موثقة لابد أن يعاقب عليها موسى.. طبقا للمادة 24 من قانون الإجراءات الجنائية، على النائب العام، فورا، القبض على أحمد موسى، لتلبسه بجريمة التنصت بدون إذن. الصمت مشاركة في الجريمة".

وكتب المحامي الحقوقي طارق العوضي عبر "فيسبوك": "أطالب المدعي العام العسكري بالتحقيق في واقعة تسجيل ونشر مكالمات خاصة برئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق الفريق سامي عنان.. هذه الواقعة تشكل خطرا واختراقا للقوات المسلحة، وتهدد الأمن القومي المصري".وتساءلت حركة شباب 6 أبريل: "هل سيتم إحالة أحمد موسى إلى المحاكمة العسكرية بعد إذاعة تسجيل صوتي لمكالمة رئيس أركان حرب القوات المسلحة أم لا؟

وطالب رئيس التحرير التنفيذي لجريدة "المصريون"، محمود سلطان، بمحاكمة المذيع أحمد موسى، ورجل الأعمال محمد أبوالعينين، مالك قنوات "صدى البلد" أمام المحاكم العسكرية.وقال "سلطان"، في مقاله بصحيفة "المصريون": "تخيلوا: يُترك لمذيع ولرجل أعمال ليس فوق مستوى الشبهات، يذيعان على الهواء "لايف" مكالمات خاصة لرئيس أركان الجيش، ولنائب رئيس الجمهورية.. إنها كارثة قومية تتطلب أن يعلن رسميا الحداد في مصر، على هذا المصاب الوطني الكبير".واستنكر الكاتب تامر أبو عرب، من عدم اتخاذ الدولة لأي رد فعل، وكتب عبر "فيسبوك": "وجدير بالذكر أنه مضى من الزمن 14 ساعة على إذاعة مكالمة تليفونية مسربة لرئيس أركان حرب الجيش المصري (السابق الآن والحالي وقتها) في برنامج تليفزيوني على الهواء مباشرة، ولم يصدر أي رد فعل عن أي جهة أو أي مسؤول في الدولة إلى الآن".

وانتقد أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج تاون، مأمون فندي، التسريبات، قائلا في تغريدة: "البرادعي شخص عادي لا يحكم، وله الحق أن يقول ما يشاء في أي أحد، وأي موضوع، ضمن حرية التعبير.. الخطأ القانوني هو تسجيل المكالمات، وإذاعتها".وتساءل رجل الأعمال نجيب ساويرس، عبر "فيسبوك": "كيف يمكن بهذه السهولة التنصت على رئيس أركان القوات المسلحة وخطورته؟ لازم تليفون رئيس الأركان يكون محصنا ضد التنصت، حتى لو تليفون البرادعي هو المقصود، وده سهل فنيا

بينما قال الإعلامي يسرى فودة "لا توجد جريمة في كلام البرادعي.. ما قاله يندرج تحت بند الآراء الشخصية في المجالس الخاصة، وهو قابل للنقد.. الجريمة التي يعاقب عليها القانون هي في التنصت على المكالمات الهاتفية للناس، وفي تسجيلها، وبثها برعاية الدولة، وفي الافتخار بانتهاك الدستور، إن كان لهذا وجود في مصر الآن"، على حد قوله.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية