المخابرات الاردنية جندت ابو نضال لاثبات علاقة بين العراق وتنظيم القاعدة


October 26 2008 14:15

نشرت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية وثائق جديدة عن خفايا وأسرار زعيم تنظيم «فتح المجلس الثوري» صبري البنا (أبو نضال) الذي توفي بظروف غامضة في العراق العام 2002 ( قيل انه انتحر ) وكشف الصحافي روبرت فيسك في تقرير نشرته الصحيفة أمس استنادا إلى وثائق افرجت عنها مصادر في المخابرات العراقية مؤخراً أن «ابو نضال» كان مجندا من قبل جهاز مخابرات عربي ( في اشارة الى المخابرات الاردنية ) لإثبات «علاقة» بين نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وتنظيم «القاعدة».وكان الصحافي البريطاني باتريك سيل كشف في كتاب «بندقية للإيجار» قبل سنوات عن ما اسماه العلاقات المشبوهة بين تنظيم «ابو نضال» واجهزة المخابرات العربية والغربية وضلوعه في عمليات اغتيال طالت قيادات فلسطينية منها المسؤول الأمني في حركة «فتح» صلاح خلف (ابو اياد) واثنان من رفاقه في تونس العام 1991

وكانت مجموعة ابو نضال قد ذكرت - بعد انتحاره في بغداد - ان ابو نضال دحل الى العراق عبر مطار عمان الدولي بتنسيق من قبل المخابرات الاردنية رغم انه محكوم بالاعدام في الاردن ... وهذه ثاني اشارة الى الدور المزدوج الذي تلعبه المخابرات الاردنية حيث تبين لاحقا ان الارهابي كارلوس كان يقيم في الاردن ويحمل جواز سفر اردني بموافقة الملك حسين وكان متزوجا من اردنية ايضا

وقال فيسك إن المستندات السرية وهي تقارير كتبتها دوائر الاستخبارات التابعة لنظام صدام أفادت بأنه كان «يتعاون» مع الاردنيين لصالح الامريكيين لإيجاد علاقة بين صدام وتنظيم «القاعدة». وأشارت تقارير استخبارات الرئاسة العراقية خلال حكم صدام في سبتمبر 2002 إلى أن الساعات الأخيرة لـ «أبو نضال»، الذي تصفه الصحيفة ب«المرتزق الذي تسببت أعماله من اغتيال وقتل في عشرين دولة على مدى أكثر من ربع قرن إلى مقتل أو اصابة أكثر من 900 مدني». تفيد بأن مسؤولين في اجهزة استخبارات عربية ( المخابرات الاردنية ) طلبوا من «ابو نضال» التجسس لصالحهم وهو ما دفع المخابرات العراقية الى التوجه لاعتقاله فاقدم على الانتحار

ومن بين ما كشفته الاستخبارات العراقية ان «ابو نضال» اعد 14 حقيبة مليئة بالمتفجرات لاستخدامها ضد الأجانب من سويسريين ونمساويين في الأراضي الكردية شمال العراق. وكان أثير في النمسا قبل أسابيع قضية الأموال المجمدة باسم ابو نضال والتي طالبت بها إسرائيل والعراق والسلطة الفلسطينية وليبيا.وعن نهاية حياته، قال فيسك إن التقارير العراقية «اكتنفها الغموض» سواء بادعاء دخوله إلى العراق عبر الحدود الإيرانية بجواز سفر يمني مزور أو انتحاره في غرفة تبديل الملابس اثناء اقتياده من قبل اجهزة الأمن العراقية إلى مكان مجهول لاستكمال التحقيق معه في قضية التجسس لحساب أميركا وحتى من خلال ادعاء دفن جثته في مقبرة الكرخ ببغداد حيث لم يتم العثور لاحقاً على جثته هناك









Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية