جريدة مصرية تتحدث عن علاقة الصحفي المصري الناصري حسنين كروم بالطرف الذي يمول جريدة القدس اللندنية


October 25 2008 14:30

عرب تايمز - خاص

الذي نعرفه ان جريدة القدس اللندنية صدرت بأموال اسرائيلية حولت الى حساب عبد الباري عطوان في البنك العربي فرع بارك لين في لندن وذلك وفقا لما كتبه الزميل اسامة فوزي منذ صدور جريدة القدس ويمكن الرجوع اليه على الرابط التالي

http://www.arabtimes.com/O.F/osama-all/doc120.html

لكن جريدة المصريين الالكترونية تناولت موضوع تمويل جريدة القدس من زاوية اخرى حين اشارت الى ان الصحفي الناصري المصري حسنين كروم مراسل جريدة القدس في القاهرة يقول في مجالسه الخاصة انه واحد من ثلاثة صحفيين يعملون في الجريدة رغم انف عبد الباري باعتبار ان هذا من شروط الممول ولكن الجريدة المصرية لم تفصح اكثر عن اسم الممول

وكانت جريدة المصريين قد نشرت موضوعا بعنوان عبد الباري عطوان يتضامن مع قناة العربية في الهجوم على صحيفة المصريون جاء فيه : في تطور جديد للهجوم المسف الذي شنته قناة العربية عبر موقعها على الانترنت على صحيفة المصريون الالكترونية ، فاجأت صحيفة القدس العربي التي تصدر من لندن قراءها أمس الجمعة بإعادة نشر المقال "البذيء" الذي نشرته العربية على موقعها بما فيه من سباب وشتائم لصحيفة المصريون ، وذلك في صفحتها المخصصة لعرض الصحف المصرية ، والطريف أن موقع قناة العربية لا يصنف بأي مقياس كصحيفة مصرية ، أو حتى إعلام مصري ، غير أن أحد مناضلي عبد الباري عطوان دأب على استخدام الصحيفة لتصفية حساباته الخاصة وخصوماته الشخصية ، ويبدو أنه رأى أن قناة العربية وعبد الرحمن الراشد أصبحا مرجعية للإعلام العربي وأن الاتهامات التي تطلقها ضد أي كاتب أو صحيفة في أي مكان في العالم هي حدث مهم للغاية وجدير بالمتابعة وإعادة النشر ، وهو ما قد يستدعي إعادة نشر ما قاله الراشد ومجموعته في عطوان وصحيفته ، والأكثر غرابة أن محرر صفحة "الشتائم" في القدس العربي أكد في تحقيقه المنشور بأنه لا يتابع الانترنت أصلا ، ولكنه بلغه من البعض أن صحيفة المصريون تعرضت له بالانتقاد ، على خلفية سبابه للشيخ القرضاوي عندما اتهم العالم الجليل ـ بدون سابق إنذار ـ بأنه مجرد مخبر عند أجهزة الأمن يكتب التقارير عن زملائه ، وهو تدني في العمل الصحفي لا يليق أن ينشر عبر صحيفة بحجم القدس ، ولما مست المصريون جنابه "الطاهر" ووصفت ما ذكره بأنه أحقاد شخصية ومرض لا صلة له بالخلاف الصحفي الشريف ، رأى أن يستغل صفحات القدس لكي يصفي حساباته مع المصريون ، رغم الإهانة المهنية الكبيرة التي ألحقها بصحيفة عبد الباري عطوان ، والجدير بالذكر أن محرر هذه "الشتائم" وهو صحفي ناصري متطرف ومعروف بترويجه للوثنية السياسية ، يؤكد لمن حوله بأنه واحد من ثلاثة أسماء نافذة في صحيفة عبد الباري عطوان ، ولا يجرؤ أحد على المساس بها ، لأن وجودهم جزء من شروط "الممول" . جريدة ( المصريون ) تشير الى الفقرة التي وردت في تقرير حسنين كروم في جريدة القدس والتي وردت في مقاله المنشور في عدد الجمعة ... وهذا نصه

 ونبدأ بمعركة القرضاوي، والهجوم الذي شنه زميلنا فراج إسماعيل ضد صاحبنا جمال سلطان، في 'العربية نت'، وأحب أن أوضح، أنني لا أتابع ما تنشره مواقع النت، ولا أعرف حتى الآن بسبب جهلي وتخلفي في العمل على الكمبيوتر، بالإضافة إلى عدم توافر أي وقت لدي، ولا أعرف كيف سأتغلب على هذه المشكلة، لكن واحدا من المعجبين بنا - وهم بالطبع كثيرون - أرسل إليَّ ما كتبه جمال سلطان، وفراج إسماعيل، الذي قال عن الأول: 'الموقع الالكتروني 'المصريون' صدم المتابعين له وهم يرون توتره الدائم وحنقه تجاه أي شيء له علاقة بجماعة الإخوان المسلمين! فالموقع لا يوفر أي مناسبة يستطيع معها ممارسة التشويه والتشهير والافتراء ضد الجماعة دون أن يغتنمها حتى صار شباب الإخوان يشعرون أن عداء جمال سلطان وموقعه لهم يفوق عداء الحكومة المصرية


المشكلة أن اللغة التي يستخدمها الموقع في تعاطيه مع شؤون الإخوان تقع في قعر الابتذال والسوقية بشكل يبدو معه نقد اليسار المصري - الخصم التقليدي للإخوان - للجماعة راقيا ومحترما إذا ما قورن بلغة موقع 'المصريون'..وفي الوقت الذي تعاني فيه جماعة الإخوان من أقسى درجات التضييق والترهيب، ويقاد قادتها وشبابها يوميا إلى السجون والمعتقلات دون اتهام أو محاكمة وهو ما شكل موجة من التعاطف في أوساط منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية وفي أوساط كثير من المثقفين والكتاب الليبراليين واليساريين الذين كانوا ولا زالوا في موقع الخصومة مع الجماعة، ولكن ضميرهم لم يستطع الصمت على هذا القدر من القمع المنظم الذي تمارسه السلطة ضد الإخوان فراحوا يستنكرون القمع الذي يمارس ضد الجماعة ويدافعون عن حقها - رغم أنهم خصوم فكريون لها - في التعبير عن رأيها وعن حقها في العمل السياسي المشروع'.

محاباة السعودية ومغازلة النظام

وليت أن الموقع تخصص فقط في الشتائم والتشفي والسخرية وعدل في توزيعها على الجميع، لكن الألم يتعاظم حين نجد أن الموقع يستخدم لغة ناعمة حين يتحدث عن السلطة والحزب الوطني الحاكم في مصر، مع أن هامش النقد الحاد للسلطة متاح على مصراعيه في الصحافة المصرية وتمارسه كل الصحف المحسوبة على المعارضة لكن موقع 'المصريون'، لا يحبذ التصعيد مع الحزب الحاكم لحاجة في نفسه وحين تتصفح مواد الموقع المنشورة في شهر رمضان على سبيل المثال ستجد أمامك عناوين أخبار من مثل الحزب الوطني وزع نصف مليون شنطة رمضانية والمواطنون يرددون: بالروح بالدم نفديك يا مبارك قيادات الوطني تقدم وجبات إفطار في رمضان، وجمال مبارك وحرمه يوزعان 300 وجبة يوميا ولا أدري إن كان الذين يدعمون جمال سلطان وموقعه ماليا يرضون عن هذه الأفعال المشينة تجاه كل ما هو إسلامي، ما أنا على يقين منه أن هؤلاء الداعمين لا يرضون بذلك ولكنهم لا يتابعون ما ينشر على صفحات الموقع مكتفين بحسن الظن بمالكه الذي لم يكن - كما هو واضح - عند حسن ظنهم، رغم أن السعودية لم تخف يوماً أنها حليف للولايات المتحدة - كما هو حال مصر وكثير من الدول العربية الأخرى - وأن حلفها عبارة عن 'تحالف مصالح' خاضع للتغيير بحسب بوصلة المصالح السعودية، وأنه ليس تحالفا مقدسا بل يخضع للنقد المتكرر في الصحافة السعودية وبأقلام كتاب سعوديين ويصرح عدد من المثقفين السعوديين والعلماء الشرعيين بنقدهم لهذا التحالف عبر القنوات الفضائية وعبر بيانات يتم نشرها على الدوام داخل السعودية دون أن يتعرض المنتقدون لأي مساءلة. إلا أن لجمال سلطان وموقع 'المصريون' قصة أخرى مع كل ما هو 'سعودي'، يمكن لأي متابع أن يتصفح موقع المصريون ويفتش بين ثنايا هذا الكم الكبير من الأخبار والموضوعات التي تضمنها الموقع والتي احتوت على كثير من البذاءات والهجوم الشرس الذي لم يوفر أحدا من أي نقد أو تلميح بنقد لأي مسؤول سعودي أو سياسة سعودية مهما كانت هامشية ولو كانت سياسة صيد الأسماك!
وبالطبع لن يجد الباحث أي شيء من ذلك وفي الوقت ذاته سيجد الباحث عشرات المواضيع التي تحوي ثناء فجا على السياسات السعودية والإشادة بالمسؤولين السعوديين.
المشكلة ان الموقع وفق سياسته بتبجيل السعودية يعمد إلى شطب أي فقرة تتضمن أي تلميح غير إيجابي تجاه السعودية من مقالات أي كاتب مهما عظم شأنه، رغم أن المقالات - وهذا من أبسط الأعراف الصحافية - تمثل رأي كاتبيها لا الموقع حتى أن أحد الكتاب الدائمين في الموقع لمح مرة - بشكل خفي - إلى ما اعتبره تصريحا غير متوازن لمسؤول في إحدى الدول الخليجية 'هكذا بلطف وبعموم دون أن يسمى السعودية' إلا أنه فوجئ بنشر المقال بعد أن بترت منه هذه الفقرة حتى من دون استئذانه أو تبليغه!'.
وهذا آخر عهد لنا بمعارك النت، أما ما تنشره الصحف المصرية فمتواصل، إذ قال زميلنا وصديقنا محمد سيد سعيد يوم الثلاثاء في 'البديل': 'تورط الشيخ القرضاوي في دعوة فاقدة تماما للمنطق بل لحسن الخلق، عندما طعن في سلامة إيمان إخواننا الشيعة، وقد مضى في هذا الطعن إلى حد يقول فيه إنه لا يبالي ما إذا كان يغضب ملايين من الشيعة على امتداد العالم الإسلامي وهو كلام عجيب، وتعامل الشيخ مع الشيعة وكأنه صنديد يواجه غيلانا يضعون رأسه تحت المقصلة بينما الأمر كان على العكس تماما، فهو الذي أهانهم وطعن في حقهم في الاعتقاد وكأنه هو الإسلام نفسه يمنح صفته لمن يشاء ويمنعها عمن يشاء، ويعجب المرء، فما وجه البطولة في ان يهين الشيخ ملايين من المسلمين الشيعة دون جريرة اقترفوها في حق سيادته سوى ادعائه بأنهم 'يبشرون' ويخترقون مجتمعات سنية خالصة! وبدا الأمر كما لو أنه يتعامل مع الشيعة مثلما يتعامل مع ملل ونحل لا علاقة لها بالإسلام أو معادية للإسلام.
وأغلب الذين تبعوه بحماسة فعلوا الأمر نفسه، وأسوأ ما في هذا الإدعاء أنه يخصم من تراث الإسلام العلمي والفلسفي والجمالي أكثره وبعض أعظمه وأفضله وأنبله وأبقاه على مر الزمن وأكثره إبهارا لغيرنا من الثقافات.
وبافتراض أن ما يقوله وهو أن إيران تحاول اختراق المجتمعات السنية الخالصة وإن ذلك يغضب الشيخ فعليه بكل بساطة أن يكتفي بتحصين شباب السنة فكريا وتمكينهم من إجراء مناقشات عاقلة ومسؤولة تنتهي لتأكيد ما هو مشترك بين المسلمين بل بين المؤمنين والعكس هو الذي يحدث، إذ أطلقت كلماته وكلمات شيوخ المؤسسة الوهابية حربا أهلية بشعة خاصة في الحيز الإلكتروني'.
تاني؟ إليكتروني تاني؟ ألم أقل ان هذا آخر عهدي بالالكترونيات؟









Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية