كان يلفق القصص والاتهامات للاخرين لابتزازهم ... موت الصحفي الجزائري ( الكاتب السابق في عرب تايمز ) محمد تامالت في سجن جزائري


December 11 2016 22:09

عرب تايمز - خاص

كتب زهير جبر

اعلنت المديرية العامة لإدارة السجون بالجزائر، الأحد، وفاة الصحفي الجزائري محمد تامالت، بمستشفى باب الوادي بالعاصمة، وقالت "إن سبب الوفاة، مضاعفات - بسبب اضرابه عن الطعام -  أدت إلى إصابته بالتهاب رئوي في أيامه الأخيرة".وأودع محمد تامالت السجن في 11 تموز/ يوليو الماضي، إثر حكم بالسجن لعامين، بتهمة هتك عرض ابنة الوزير الأول عبد المالك سلال بنشر اخبار مفبركة وقادة لشرفها في موقعه.

وجاء الحكم بعدما نشر تامالت (42 عاما)، في أيار/مايو، تقارير وصورا في موقعه  وظن ان جنسيته الانجليزية ستحميه من الملاحقة القانونية في الجزائر فطار اليها لابتزاز الوزير المذكور قبل ان يتم ايقافه بامر قضائي .وكان تامالت يقيم في لندن وتردد انه ارتبط بموقع للمخابرات القطرية وان بعض ما نشره عن المسئولين في الجزائر كان بطلب من قطر وعاد إلى الجزائر في 27 حزيران/ يونيو الماضي، ليعتقل من طرف الأمن الجزائري، قبل أن يحال إلى المحكمة، حيث وجهت إليه تهمتا "الإساءة  بعبارات تتضمن السب والقذف" و"إهانة هيئة نظامية" وهتك عرض سيدة جزائرية وذلك استنادا للمادتين 144 مكرر و146 من القانون الجنائي،

وقالت المديرية العامة لإدارة السجون، في بيان الأحد: "منذ 10 أيام اكتشف الطاقم الطبي المعالج لتامالت؛ التهابات على مستوى الرئتين، ووضع تحت العلاج المناسب ليتم يوم 4 ديسمبر (كانون الأول) تصفية الرئتين من التقيحات والتي أخذت عينة منها إلى معهد باستور لإجراء تحاليل معمقة".

وأضاف البيان: "في صبيحة يوم الأحد 11 ديسمبر 2016، ازدادت حالته تدهورا ليتوفى بسبب ذلك".وكان تامالت قد شرع بإضراب عن الطعام في سجن الحراش في الجزائر العاصمة، بتاريخ 28 حزيران/ يونيو 2016، ووضع تحت المتابعة الطبية

 

وكان محمد تاملت من كتاب عرب تايمز وله زاوية فيها طلب هو نفسه النشر فيها حين التقى الزميل اسامة فوزي في لندن بعد معرض الكتاب في فرانكفورت قبل عشر سنوات وتم فعلا نشر مقالاته في الجريدة بقرار من رئيس التحرير بل وتبنت عرب تايمز موقف الدفاع عنه بعد الاعتداء عليه بالضرب من قبل جهات خليجية في لندن التي يقيم فيها قبل ان تكتشف عرب تايمز ان المرحوم كان عمليا يقوم بابتزاز الاخرين والتهديد بالتشهير بهم لتحقيق مصالح شخصية 

 وكانت عرب تايمز قد اوقفت نشر مقالات محمد تامالت بعد  ان طلب ان يعامل معاملة خاصة وهي منع نشر اية تعليقات للقراء على مقالاته وهو مخالف ليس لسياسة عرب تايمز وانما ايضا لنظام البورتل الذي تعتمده الجريدة في النشر والذي يتيح لجميع القراء نشر التعليقات على المقالات المنشورة حيث تم اعلام الكاتب ان هذا - فنيا - غير ممكن .. فقام بعد 24 ساعة بنشر مقال في موقعه بعث اولا بنسخة منه الينا قبل النشر ليعلمنا انه سيقوم بنشره على سبيل الابتزاز .. مقاله المفبرك زعم ان الاستخبارات الامريكية اتصلت به هاتفيا وخطيا وطلبت منه ان يكتب مقالات في عرب تايمز مؤيدة لها وان يعمل مخبرا لها وهددته بان لم يفعل فانها سوف تنتقم منه على صفحات عرب تايمز وذيل تامالت الخبر المفبرك باستطلاع للقراء حول ما اذا كان عليه ان يلبي  اوامر الاستخبارات الامريكية وعرب تايمز 

 ومع ان الخبر والمقال ووسيلة الابتزاز كانت طفولية وساذجة الا ان عرب تايمز رفضت حتى التعليق عليها واكتفت بحجب مقالات المذكور ومقالات من يكتب عنه  وكان هذا سببا في رفضنا نشر مقال لكاتب جزائري من كتاب عرب تايمز اشار فيه الى سجن تامالت ولا زال المقال موجودا في البورتل 

 اعتقال تامالت في الجزائر تم لانه انتهك عرض ابنة احد الوزراء على صفحات موقعه  ثم قام بزيارة الجزائر فاتخذ الوزير وابنته اجراء قانونيا ضده باعتباره جزائري وتم ايقافه واحالته الى المحكمة .. ولو فعل ذلك حتى على صفحات جريدة امريكية لتمت ملاحقته امام القضاء الامريكي وتغريمه ملايين الدولارات لان انتهاك عرض مواطن عادي - ابنة الوزير ليست شخصية عامة - امر جلل في القضاء الامريكي

رحم الله محمد تامالت الذي مات منتحرا في سجنه بعد الاضراب عن الطعام .. وحتى الاضراب عن الطعام لم يكن حقيقيا وانما كان محاولة لابتزاز القضاء الجزائري لاطلاق سراحه وكان هو وراء تسريب اخبار اضرابه عن الطعام الى الصحف لتمارس الصحف الابتزاز بالنيابة عنه ومن ذلك المقال الذي كتبه زميله في عرب تايمز .. ورفضنا نشره حتى لا نساهم في عملية ابتزاز الاخرين على هذا النحو . لكن الاضراب تسبب بانهيار حالته الصحية لانه كان يعاني من التهابات لا تتحمل هذا النوع من الاضراب فدفع حياته ثمنا لمغامرته الابتزازية الاخيرة

للعلم فقط ... لم تتصل به لا الاستخبارات الامريكية ولا حتى استخبارات بوركينا فاسو .. بل ولم نرد علي عشرات الايميلات التي بعث بها ضد خصوم له في لندن ولم ننشر له ردحا وشتما وتحقيرا كتبه ضد عطوان وقرر نشره في عرب تايمز ظنا منه ان عرب تايمز ستنشره بسبب موقفها من عطوان  وقد رفضنا النشر في حينه لاننا علمنا انه كتب ما كتب بعد ان رفضت جريدة عطوان ايضا الخضوع لابتزاز مماثل حيث لوح بامكانية ان يكتب ضدها في عرب تايمز

محمد تامالت لم يكن معارضا جزائريا .. ولم يكن صحفيا مهنيا ولا كاتبا صاحب راي .. هو مجرد شاب جزائري مقيم في لندن وعاطل عن العمل واتخذ من قلمه وسيلة للارتزاق والابتزاز .. الارتزاق من السفارات وابتزاز وسائل الاعلام ونحن شهود على ذلك .. بل وضحايا ايضا رغم ان عرب تايمز كانت سببا في شهرته لان زاويته ظلت تنشر فيها لمدة تزيد عن عامين













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية