من لديه القدرة الجنسية على الزواج من الاطفال والنساء في كل مدينة يزورها مثلك ... يمكنه القتال في حلب يا قرضاوي


December 10 2016 23:30

قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ( القطريين ) ، الشيخ يوسف القرضاوي، اليوم السبت، إنه "لو كان لدي قدرة لذهبت مع الذاهبين وقاتلت مع الثوار" في حلب، شمالي سوريا. مما اثار سخرية النشطاء لان القرضاوي تزوج مرة ثانية مؤخرا بعد ان طلق زوجته الجزائرية التي قضى منها في اخر ليلة اوطارا حتى انها قاضته امام المحاكم القطرية .. ومن لديه القدرة على الفعل الجنسي في كل مدينة يزروها يمكنه يا قرضاوي ان يقاتل في حلب .. على الاقل ابعث باولادك وبناتك للجهاد في حلب بدل ان تبعث بابناء وبنات الاخرين كما تفعل انت والعريفي وغيركما من النصابين

جاء ذلك خلال كلمة له، باليوم الختامي لفاعلية حملت عنوان "يوسف القرضاوي إمام الوسطية والتجديد"، نظمها على مدار يومين بمدينة إسطنبول التركية، مركز الحضارة للبحوث والدراسات (غير حكومي)، احتفاءً بمرور 90 عاما على ميلاد العلامة القرضاوي وللوقوف على أهم محطات حياته.

وفي معرض حديثه عما يحدث في سوريا، أوضح القرضاوي أنه "لابد أن نعترف بأن الشعب السوري قام في أول الأمر بثورة لا حجر فيها ولا سكين، خرج يريد الحياة والحرية وحسب، وظل يقاتل وهو لا يملك أي شئ أمام نظام يملك الجيش والشرطة والسلاح والبراميل المتفجرة والكيماوي".

وتابع: "انظروا إلى حلب التي ظننا أنها انتصرت لا يزالون مصرين على قتل أهلها، لو كان لدي قدرة لذهبت مع الذاهبين وقاتلت مع المقاتلين هناك الذين يقاتلون الطاغوت وحدهم".

 

وفي سياق متصل، لفت رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إلى أنه "حينما جاء الربيع العربي وانتصرت تونس (2011) في بادئ الأمر و هرب ذلك الرجل (في إشارة إلى الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي) بما هرب به من مليارات، تحرر الشعب ونال حريته".

وواصل حديثه في هذا الصدد قائلا: "وكانت بعدها (بعد تونس) ثورة مصر فحاول الرئيس المصري (الأسبق حسني مبارك) أن يستولي ومن معه على عشرات المليارات، لكنهم ومع ذلك لم يستطيعوا مع كل وسائلهم أن يخمدوا ثورة الشعب، فالشعوب لا تهزم بهذه الطريقة".

واستطرد القرضاوي: "أمة الإسلام يقدرونها بمليار و700 ألف مليون، وتزداد يومًا بعد يوم، لكن الأصل ليس بكثرة العدد ولكن ما في هذا العدد من عبادة وعمل وإخلاص وتضامن، وهذا ما يجب أن تكون عليه الأمة بمفهومها الشامل؛ لأنه ومهما قلنا إن مكوناتنا عرب وعجم وأتراك وهنود وأجناس وأقوام، إلا أننا نستمد روح الجمع من الإسلام".

وأضاف: "البعض يعتقد أن الدين أتى ليعيش الناس في زهد، لكن مفهوم الزهد أن تملك الشيء وتزهد فيه لكن من لديهم ما يزهدو فيها أصلا، عما يزهدون! ، الإسلام أراد التكافل للجميع".

وأشار القرضاوي إلى أن "أول كتاب كتبته كان فقه الزكاة؛ لأن الأمة لا تستوى إذا ما عاش الفقير دون عطاء الغني، وإذا ما عاش الضعيف دون القوي، ومن ثم فقه الجهاد، حتى يعيش الناس في حياتهم أقوياء، بالإيمان والمال والجهاد، لا يستطيع أحدًا أن يفرض عليهم أن يعيشوا كما يريد هو، ولكن كما يريدوا هم، أمة تخرج صرخاتها من جوفها و من قلبها".

وشكر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المحتفين به قائلاً: "كلما أرى الأمة تحتفي بالحق وبالمدافعين عن الحق وبمن على استعدادا على أن يموتوا دفاعا على هذا الحق كلما ازددت اطمئنانا".









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية