مستشفى الدكتور احمد ماهر في القاهرة حولت اعضاء المصريين الى قطع غيار لبيعها لسعوديين واماراتيين بملايين الدولارات


December 06 2016 21:45

  عرب تايمز - خاص

اعلن في القاهرة عن ضبط أكبر شبكة دولية للاتجار بالأعضاء البشرية، تضم مصريين وعرب وتمارس عملها في مستشفى الدكتور احمد ماهر وتقوم بانتزاع الأعضاء من مواطنين مصريين بسطاء لزرعها في أجساد زبائن من السعودية والامارات مقابل ملايين الدولارات ...  وتم إلقاء القبض على أفراد الشبكة بعد الحصول على إذن من الجهات القضائية المختصة، وتبين أن أعضاء الشبكة استغلوا حاجة عدد من المواطنين البسطاء للأموال وأغروهم بمبالغ مالية زهيدة مقابل الحصول على أعضائهم والاتجار بها 
وأشارت المعلومات إلى أن أعضاء الشبكة تمكنوا خلال الفترة الماضية من تحقيق ثروات طائلة، وتم خلال عملية الضبط اليوم اكتشاف ملايين الدولارات بحوزتهم.وكشفت المعلومات، أن الشبكة الدولية تورط فى أنشطتها أطباء وأساتذة وأعضاء هيئات تمريض ومراكز طبية شهيرة ووسائط وسماسمرة 
كانت هيئة الرقابة الإدارية قد حصلت على معلومات عن نشاط الشبكة منذ عدة أشهر، حيث قام فريق من أعضاء الهيئة بجمع كافة خيوط القضية، وتحديد أسماء جميع المتورطين فيها من مصريين وعرب، والذين تم إلقاء القبض عليهم فور الحصول على إذن من الهيئات القضائية المختصة وضمت الشبكة 41 متهما، منهم 12 طبيبا وعدد من الممرضين ومجموعة من أساتذة الجامعة.
 
شارك فى مداهمة مقرات الشبكة أفراد من قوات الأمن وأعضاء هيئة الرقابة الإدارية المكلفين بمتابعة القضية، حيث تم ضبط عدد كبير من الوثائق والمستندات التى تكشف تفاصيل النشاط الإجرامى لأعضاء الشبكة، ووسائل التواصل فيما بينهم.
 وضمت المضبوطات قوائم كبيرة بأسماء الضحايا من المواطنين البسطاء، والذين نجح أفراد الشبكة فى استغلال حاجتهم ومنحهم مبالغ مالية زهيدة مقابل الحصول على أعضائهم والاتجار بها
 
قامت الأجهزة الأمنية بتحريز ملايين الدولارات، والتى تم ضبطها بمقرات أعضاء الشبكة، وتمثل حصيلة النشاط الإجرامى لأعضاء الشبكة طوال الفترة الماضية، والذين تمكنون من تحقيق مكاسب مالية مهولة عبر استغلال حاجة بعض المواطنين البسطاء والاتجار فى أعضائهم.
 
كما تم ضبط عدد كبير من أجهزة الكمبيوتر داخل مقرات أعضاء شبكة الاتجار بالبشر، والتى كانت تستخدم فى التواصل بين أعضاء الشبكة وبعضهم البعض فى الداخل وعناصر الشبكة الدولية فى الخارج.اعترف جميع أفراد الشبكة أمام جهات التحقيق بتورطهم فى الاتجار بأعضاء عدد كبير من المواطنين البسطاء، مؤكدين أنهم كانوا يقومون بمنح الضحايا مبالغ مالية زهيدة للغاية فى الوقت الذى كانوا يحصلون فيه على ملايين الدولارات من أطراف خارجية كانت تشاركهم تجارتهم الحرام.وكشف المتهمون عن الطرق التى كانوا يقومون باستخدامها للإيقاع بالضحايا والأماكن التى تجرى فيها عمليات الاتجار بالبشر، والتى ضمت مراكز طبية معروفة
 
وكشفت التحقيقات، أن المتهمين تنوعت تخصصاتهم ما بين أطباء وأعضاء هيئات تمريض، وأساتذة تمكنوا من جمع مبالغ مالية مهولة من نشاطهم الإجرامى عبر شراء أعضاء بعض المواطنين المصريين البسطاء بمبالغ قليلة وبيعها لأطراف خارجية سعودية واماراتية بملايين الدولارات باستخدام عدد كبير من شبكات التواصل وطرق الاحتيال والتى لجاءوا إليها فى محاولة لإخفاء نشاطهم الإجرامى قبل أن تتمكن هيئة الرقابة الإدارية من الإيقاع بهم. وأكد الدكتور خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن هيئة الرقابة الإدارية ألقت القبض على شبكة دولية لتجارة الأعضاء بالقاهرة والجيزة، وذلك بالتنسيق مع إدارة العلاج الحر بالوزارة، المسؤولة عن منح التراخيص للمنشآت غير الحكومية، وبحضور ممثلين عن هيئة الإسعاف ومديرية الشؤون الصحية بالجيزة، ونقيب الأطباء بالجيزة.
 المتهمون يعملون فى مستشفى أحمد ماهر وطب القاهرة وعين شمس وقال "مجاهد"  إن الحملة ألقت القبض فجر اليوم الثلاثاء، على 41 متهما، منهم 12 طبيبا وعدد من الممرضين ومجموعة من أساتذة الجامعات، استغلوا المصريين ببيع أعضائهم للعرب، مقابل مبالغ باهظة تصل لملايين الدولارات، مشيرًا إلى أن العمليات تمت فى عدد من المستشفيات الخاصة بمنطقة الهرم بالجيزة، وفى محافظة القاهرة، وأن تلك المستشفيات بعضها مرخص والآخر غير مرخص، وجارٍ التحقيق حاليًا مع المقبوض عليهم
 
وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة، أن غالبية الأطباء الذين تم القبض عليهم، أساتذة يعملون فى مستشفى أحمد ماهر وكلية الطب بجامعة القاهرة وكلية الطب بجامعة عين شمس ومعهد الكلى بالمطرية، وأحد المعامل الخاصة، وأن الرقابة وجدت بحوزة المتهمين ملايين الدولارات، وتم التحفظ عليها.
 

وفى السياق ذاته، قال الدكتور أحمد عماد الدين راضى، وزير الصحة، إنه يتابع منذ الساعات الأولى تفاصيل عملية الضبط، مشيرًا إلى أنها تمت بالتنسيق مع الوزارة ومسؤولى العلاج الحر، وأنه أصدر قرارًا بإغلاق كل المستشفيات المتورطة فى الجريمة والتعامل مع الشبكة، وبالفعل تم تشميعها بالشمع الأحمر.وأضاف "راضى" فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه تم وقف الأطباء المتورطين فى القضية من العاملين بوزارة الصحة عن العمل، لحين انتهاء التحقيقات، وأن كل عمليات زراعة الأعضاء التى تمت بطريقة غير شرعية كانت تجرى فى مستشفيات خاصة أو غير مرخصة، ولم تحدث حالة واحدة داخل مستشفيات وزارة الصحة.
 
وشدد وزير الصحة فى تصريحه، على أن الوزارة تضرب بيد من حديد على المتجاوزين لقواعد المهنة بالعمل بشكل غير شرعى يهدد صحة المرضى، مؤكّدًا أن معظم العمليات تمت بين مصريين وأجانب، وهو ما يخالف صحيح القانون الخاص بزراعة الأعضاء، الذى يشترط أن يكون المتبرع والمريض من نفس الجنسية.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية