المخابرات الاماراتية تهدد بعقد مؤتمر اخر لفتح - دحلان


December 06 2016 12:45

عرب تايمز - خاص

هددت المخابرات الإماراتية بعقد مؤتمر اخر لفتح ولكن لمصلحة محمد دحلان مستشار الشيخ محمد بن زايد الأمني وذلك في تقرير نشرته المخابرات الإماراتية في جريدة العرب التي تمولها في لندن وجعلت الجريدة ( الخبر ) مانشيتا رئيسيا لها ..  ونسبت الجريدة لاوساط فلسطينية قولها  أن نتائج المؤتمر السابع لحركة فتح، والذي عقد على مدى خمسة أيام ابتداء من الـ29 من الشهر الماضي، كانت متوقعة وفق السيناريو الذي أعده الرئيس محمود عباس، لجهة التوقيت ولائحة أعضاء المؤتمر المدعوين

وأظهرت نتائج انتخابات اللجنة المركزية للحركة، التي أعلنت الأحد، فوز ستة أعضاء جدد، واستمرار 12 عضوا قديما في مناصبهم، وجميعهم من التيار المقرب من الرئيس عباس.وقال جهاد حرب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، إن النتائج كانت متوقعة، لا سيما إقصاء تيار “القيادي المفصول” محمد دحلان من كافة الأطر التنظيمية

ولم يصغ الرئيس الفلسطيني للانتقادات التي وجهت للمؤتمر قبل أسابيع من انعقاده، لا سيما تلك المتعلقة باستبعاد تيارات وأسماء وازنة في تاريخ وراهن الحراك الفتحاوي.وأتت تلك الانتقادات، ليس فقط من “التيار الإصلاحي” الذي يقوده القيادي الفتحاوي محمد دحلان، بل أيضا من أوساط أخرى لا تعتبر قريبة من الخط الدحلاني داخل الحركة

ورأى مراقبون ( لم تحدد المخابرات الإماراتية من هم )  أن الرئيس عباس استطاع من خلال هذا المؤتمر ضرب عصفورين بحجر واحد. فقد استطاع من جهة إبعاد الأوساط التي كانت تحافظ على خطاب ثوري قديم بما يرضي الطرفين الإسرائيلي والغربي، لا سيما الدول المانحة. كما استطاع إخراج دحلان وتياره من الهيئات التنظيمية لفتح، بما يفقده أدواته داخل الحركة.

لكن أوساطا فتحاوية أبدت قلقها على مستقبل الحركة، خاصة بعد تلويح “التيار الإصلاحي” بزعامة دحلان بإمكانية الدعوة إلى مؤتمر آخر مضاد لـ”مؤتمر عباس” بغية “استعادة” فتح، ما يفتح الباب مشرعا أمام انقسام حاد للحركة، قد يكون الأخطر منذ انطلاقتها عام 1965.ورغم أن وسطاء فتحاويين كانوا توسطوا لدى دحلان قبل أسابيع من انعقاد المؤتمر الأخير لعدم عقد مؤتمر لتياره في القاهرة، واستجاب حينها لهذه الوساطات، إلا أن مراقبين يعتبرون أن “أبومازن” وضع دحلان في موقف حرج، وكأنه يريد دفعه إلى اتخاذ إجراءات، بما في ذلك عقد مؤتمر، بغية مأسسة انقسام الحركة نهائيا.

ويعتبر متابعون للشؤون الفلسطينية أن الرئيس عباس لا ينطلق من خلفية فتحاوية يقارب بها أمر رئاسته للسلطة. وقد نقل عنه مرارا كرهه للحركة، وأنه نجح من خلال سلطة المال وتوزيع الامتيازات والمناصب في الهيمنة الكاملة على “فتح” وحوّلها أداة طيّعة في خدمة أجندته.

ويضيف هؤلاء أن عباس سيطر على الحركة منذ المؤتمر السابق وحصل منها على ما يريد، بما في ذلك فصل دحلان وتياره، وأنه لم يكن يحتاج إلى المؤتمر الأخير للسيطرة على الحركة.

إلا أن آراء أخرى تقول إن المؤتمر السابع حوّل فتح من حزب السلطة إلى حزب عباس شخصيا، بما يقطع الطريق على أي منافسة تهدد زعامته.وتعتبر هذه الأوساط أن مبادرة الرباعية العربية (السعودية، الإمارات، مصر، الأردن) التي سعت إلى تحقيق مصالحة فتحاوية-فتحاوية، والتي رفضها عباس بحجة الحفاظ على “القرار الفلسطيني المستقل” فيما استهجنت أوساطه التدخل في الشؤون الفلسطينية، ما دفع عباس إلى الهروب إلى الأمام، من خلال عقد المؤتمر، وتعسير عودة دحلان من البوابات العربية.

ويذهب رئيس مركز “مسارات” الفلسطيني، هاني المصري، إلى أن “الرئيس عباس الآن مرتاح، فقد وجه ضربة قوية لخصمه اللدود، حيث بات الخطر بعيدا ولكنه ليس إلى الأبد”.وترى أوساط فتحاوية أن عباس غير معني بوحدة الحركة وصلابتها، وأنه سيكون مرتاحا إلى أي انقسام يبعد خصومه عن الحركة والسلطة والمؤسسات الفلسطينية. وتبدي هذه الأوساط خشيتها من وهن عضوي سيصيب هذه الحركة في حال الانقسام يكون شبيها بحالات الوهن التي أصابت الفصائل الأخرى التي أدت انقساماتها إلى تهميشها، وحتى زوالها عن الفعـل الفلسطيني الراهن.

ولاحظت مراجع فلسطينية أن فتح الضعيفة هي مصلحة مباشرة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي اللتين دُعيتا لحضور أعمال مؤتمر فتح، فيما لوحظ تسهيل حماس وصول كافة أعضاء المؤتمر المدعوين من غزة بعكس موقفها إبان المؤتمر السادس عام 2009.وعن دور حماس يقول مخيمر أبوسعدة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة، إنها ستحاول “ألا تعترض عمل الأعضاء الجدد، بل وستسهل مهامهم لأنها معنية بالتقارب مع الرئيس عباسوقد خلص مراقبون إلى أنه من المحتمل أن تكون زيارة عباس إلى قطر بعد رفضه لمبادرة الرباعية العربية وضعته في محور الدوحة وحماس مقابل المحور العربي الآخر، بما يمهد الطريق للمزيد من التنسيق بين حماس والسلطة في المراحل المقبلة









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية