إلى روح ناهض حتر نهديك تحرير حلب ودموع فرنسا الخبيثة


December 01 2016 11:15

كتب : صالح صالح

تحرير حلب وتطهيرها من عملاء الغرب والشرق بات قاب قوسين أو أدنى، والبشرى زفّتها لنا دموع فرنسا. فرانس إنفو تنوح صبح مساء، وتلفزيونات فرنسا تستضيف أطبّاء فرنسيين كانوا في مستشفيات قطر والسعودية الميدانية في حلب وبكوا على الهواء وأبكونا معهم. لا أعلم لماذا لم تستضف هذه المحطّات الأطباء الذين عالجوا ضحايا الهرس والقنص في باريس ونيس، مع العلم أنّ لنا صديق في مستشفى فرنسي عاين ٩٠ حالة في ١٢ساعة لضحايا هرسوا وبتروا لهم أرجلهم وأنصافهم، وحالتهم تُبكّي البقر وليس السعودية وقطر.

طالعتنا الإذاعات الفرنسية بقرد سوري يدّعي أنّه رئيس حلب الشرقية، ويناشد الغرب التدخّل لتفادي سقوطها. الإعلام الفرنسي صوّر لنا حلب الشرقية على أنّها ألمانيا الغربية وأنّ ستالين سيُسقط ألمانيا الغربية حليفة الغرب إذا لم يتدّخل الغرب فورا. وكل دقيقة يظهر رئيس حلب الشرقية ويلقي بيان ويجتمع مع نواب فرنسا ومع كبوشها. هذا القرد السوري الذي قال أنّه رئيس حلب الشرقية ولد في الأوتيلات الغربية بسفاح خليجي غربي، وسيرمى في بالوعاتها. ودعوته شبيهه بدعوة القرود التي تقفز بين الفينة وأختها وتدّعي أنّها المهدي المنتظر وتطلب البيعة من سكّان الأرض.

فرنسا سلّمت أمرها وبدأت تستعدّ لهضم الخسارة في سوريا، وها هي تذرف آخر دموعها على إخوان عبد السلام مدير هجمات باريس. حسب الإعلام الفرنسي فإنّ حلب ستسقط سريعا، والعيون تشخص نحو إدلب. فرنسا تربطها علاقات حقيرة مع الإرهاب السوري، وشركاتها بانت عوراتها ولا سيما شركة لافارج التي تبيّن أنّها وقّعت عقود إستشمار للأسمنت مع داعش.

النصر في حلب هو في وجدان الشهيد الأردني البطل ناهض حتر الذي أعدمه النظام الملكي الأردني أمام قصر العدل، وبمباركة وتحريض ملكي، وهي سنّة هاشمية من عهد الأب الذي ضربه بالسكين بعد تهديد كلامي علني. ناهض حتر تعرّض لمضايقات من فريق الممانعة أيضا بعد أنتقاده لتلكؤ الحلفاء في نصر الجيش السوري في حلب، والمساومة والمفاوضات مع أمريكا وغيرها. وهو يعلم أنّ الحسم في حلب هو الحلّ، وترك الفرص للتنظيمات الجهادية القاعديه لتتزوّد خليجيا وتتموّن أمريكيا وتتعوقد سعوديا ليس بالحلّ. وناهض ليس بيننا ليقول أنّ الذي لُمتمنني فيه قد أُثبت صوابه، وحلب انتصرت بتكامل الحلفاء والتأخير الذي حصل ليس إلّا بسبب المفاوضات العبثية مع إدارة أوباما الساقطة إنتخابيا وأخلاقيا.

لو أنّ فريق الممانعة استمع لناهص حتر منذ البداية لوفّرت حلب عل نفسها هذا الدمار، لذا نهدي تحرير حلب لروح المناضل حتر ونهديه دموع فرنسا التي رغم هرسها إرهابيا ما زالت تتباكى على حليفها الإرهابي في سوريا وهي تخاف من قماشة تغطي الرأس في فرنسا. الحقد والغباء الفرنسي جعل فرنسي يسأل محطّة إعلامية بقوله: عظيم ما تفّضلتم به عن المديح للمعارضة المعتدلة السورية، ولكن هل هذا رخصة لنا لنلتحق بهذة المعارضة في سوريا؟ بالتأكيد هذا الفرنسي الفاهم وضع الملح على الجرح ولخّص لنا الهبل والحقد والكذب الفرنسي والغربي الذي فتح الشرق والغرب للإرهاب.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية