رأي للمخابرات القطرية في اسباب عداء عيال زايد لجماعة الاخوان المسلمين .. وتعليق من الدكتور فوزي


November 30 2016 10:02

 عرب تايمز - خاص

تحت عنوان ( أسباب وخفايا معاداة الإمارات لجماعة الإخوان المسلمين ) نشرت المخابرات القطرية على موقعها الذي يبث من لندن رأيين الأول لساري عرابي والثاني  لعمار فايد وكلاهما محللان في موقع المخابرات القطرية  وأشار الموقع القطري الى ان شيخ دبي هو اول من أسس جمعية الإصلاح التابعة لجماعة الاخوان في دبي وان ارض الجمعية في أبو ظبي منحها للجمعية الشيخ زايد واتهم التقرير طلبة عادوا من مصر في السبعينات بتأسيس الجماعة التي حاولت الانقلاب على الدولة وفقا للتقرير

لكن الزميل الدكتور أسامة فوزي - وهو اول من كتب وحذر من سيطرة الاخوان على المناهج والكتب المدرسية في الامارات عام 1981 ونشر مقالاته الكاتب والمفكر المصري احمد الجمال في صفحته التي يحررها في جريدة الخليج التي تصدر في الشارقة - ذكر ان الاخوان كانوا من المقربين من الشيخ زايد واحد قادتهم وهو الدكتور  المصري عز الدين إبراهيم كان مستشارا ثقافيا للشيخ زايد وقد سلمه الشيخ رئاسة جامعة الامارات  في العين   بينما سلم الشيخ زايد وزارة التعليم لوزير اخونجي  هو سعيد سلمان الذي نجح في تجنيد ابن عم حاكم راس الخيمة ( الشيخ سلطان بن كايد القاسمي ) لتولي قيادة الجماعة التي خططت للانقلاب كما ذكرت الشرطة الإماراتية بينما عين راشد بن طه وكيلا للوزارة ساعده الفلسطيني عبد اللطيف صالح اللذين حولا وزارة التعليم من بابها الى مزرابها الى تكية لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن

فوزي الذي عمل مع الشيخ سلطان عندما كان مديرا لدائرة المناهج والكتب المدرسية في وزارة التعليم  قال ان تأثير جماعة الاخوان في الأردن كان اكبر من تأثير جماعة الاخون في مصر على تشكيل الجماعة الإماراتية وأضاف انه شخصيا كلف باستقبال الدكتور اسحق الفرحان في مطار دبي وهو  احد قادة الجماعة في الأردن عندما انتدب كخبير في دائرة المناهج والكتب المدرسية في الامارات واشرف على وضع مناهج جديدة اخونجية من الالف الى الياء 

 الجماعة وفقا للدكتور فوزي  نجحت في تجنيد محمد بن زايد في صفوفها عندما كان مجرد ضابط في سلاح الجو بعد عودته من لندن حتى ان الشيخ الصغير اطلق لحيته على الطريقة الأفغانية وبنى مسجدا في أبو ظبي كان مقرا له وللجماعة عرف آنذاك بمسجد الشيخ محمد الى ان قام حمودة بن علي رئيس المخابرات آنذاك بتنبيه الشيخ زايد الى ان ولده محمد ملعوب برأسه وانه قد يقوم بانقلاب ينتهي بتسليم الجماعة الحكم في المشيخة فقام الشيخ زايد بابعاد ابنه محمد بن زايد الى ( مشفى ) في سويسرا تماما كما فعل مع ابنه سلطان بن زايد قائد جيش أبو ظبي في السبعينات بعد ان قطع الشيخ الطريق على طالبات من دبي كن عائدات من جامعة العين وحاول خطفهن وتسببت الحادثة في توتر بين مشيختي دبي وأبو ظبي لوجود شيخات دبويات في الباص .. الشيخ زايد ابعد يومها ابنه سلطان - بعد اقالته من منصبه - الى مستشفى في سويسرا وعاد سلطان لاحقا من سويسرا بشخصية مختلفة تماما بعد ان تعرض لعلاج نفسي شامل

فوزي قال : ان محمد بن زايد عاد من المشفى السويسري بشخصيته الحالية بعد ان غسلوا مخه واقنعوه - على سبيل العلاج النفسي - ان الجماعة التي انضم اليها تعمل ضد والده .. وبالتالي فان التحول في الموقف من جماعة الاخوان هو تحول شخصي مرتبط بمرض الشيخ النفسي  وليس له علاقة  بتفسيرات  الموقع القطري ( الفكرية ) منبها الى ان الشيخ محمد بن زايد ليس مفكرا .. فهو ( حمار )  في المدرسة لم يحصل حتى على التوجيهية الاماراتية 

وأول من اغلق مقار الجماعة لاحقا في دبي وأبو ظبي هو الشيخ زايد نفسه عقابا للجماعة على تجنيد ابنه محمد بن زايد  رغم ان رئيس جمعية الإصلاح في دبي كان مساعدا لقائد شرطة دبي ضاحي خلفان الذي كان هو نفسه احد أعضاء جمعية الإصلاح

وكان موقع المخابرات القطرية قد نشر التقرير التالي حول سبب عداء محمد بن زايد لجماعة الاخوان .. جاء في التقرير

  يثير السلوك السياسي العدائي من قبل دولة الإمارات لجماعة الإخوان المسلمين ، العديد من التساؤلات حول الأسباب الرئيسية المحركة لهذه الهالة الكبيرة من العداء المغطى سياسيا وماليا وإعلاميا ،وتزداد الحيرة أكثر للمهتمين بهذا الملف عند العلم أن تصنيف خطر الإخوان لدى الإمارات يفوق خطر النووي الإيراني وفقا لمراكز دراسات أمريكية صنفت المخاطر المحدقة بدولة الإمارات بناء على معلومات داخلية .

في هذا الملف نحاول  تقديم إجابات تحليلية للموقف الإماراتي من تنظيم الإخوان والإجابة على تساؤلات أبرزها : لماذا تعادي الإمارات جماعة الإخوان في العالم ؟ وما هي الأسباب الحقيقية لهذا النهج المستمر الذي دفعها لإنفاق ملايين الأموال حول العالم للضغط على الدول العربية والأجنبية من أجل تحقيق أهدافها المتمثلة بحظر أنشطة الجماعة واعتقال أفرادها، لتضع ثقلها الدبلوماسي والاقتصادي والأمني في سبيل تحقيق ذلك.

تفسيرات صعبة

الباحث والمحلل السياسي ساري عرابي قال  إنه من الصعب جدا الحديث في تفسيرات ملائمة لسلوك دولة الإمارات الموغله كثيرا في العداء لجماعة الإخوان التي لا تمتلك القدرة لتشكيل ذلك الخطر على افمارات او غيرها من الدول.ويوضح عرابي أنه بالرغم من أن الفرصة الوحيدة التي سنحت للإخوان في الحكم كانت في مصر وليدة ثورة "يناير" لعام 2011، "حيث شاركوا إلى جانب قوى أخرى ثورية، أي أن الإخوان لم يفجروا تلك الثورة وحدهم، وبذلك لا يمكن لهذا التيار أن يشكل خطرا على الإمارات."ووصف الكاتب الإخوان بأنهم أقل قدرة من أن يشكلوا خطرا على أي دولة أخرى، ولذلك "فإن منشأ الغرابة يبدأ من هذه النقطة ويظهر التساؤل الكبير، لماذا تنشغل الإمارات كل هذا الانشغال، ولماذا تجعل الإخوان مرتكزا لسياستها الداخلية ولعلاقاتها الدولية؟ويحاول الكاتب أيضا أن يفسر السلوك الإماراتي بالقول:"إن الذين قاموا بتأهيل أجهزتها الأمنية هم ضباط مصريون، بمعنى أنهم نقلوا تجربتهم المصرية ونقلوا موقفهم من الإخوان المسلمين وعززوا ذلك لدى الأمن الإماراتي والعائلة الحاكمة، ولكن هذا ليس سببا كافيا."وأضاف :"هذا السبب قد يؤثر على البنية الأمنية فعلا، ولكنه من المستغرب أن يؤثر على السياسات الإماراتي

ورجح عرابي أن يكون أحد أسباب العداء راجع إلى أحداث 11 سبتمبر، لكن الاستهداف لم يبدأ مع أبناء زايد وفقا له، بل بدأ سابقا منذ التسعينيات واشتد فعليا بعد عام 2001 ، ويرى الكاتب أن الإمارات كونت تصورا عن مسؤولية الإخوان عن نتائج هذه الهجمات.وأوضح عرابي أن المسؤولية التي تم تحميلها للإخوان مردها " أن البنية الدينية الموجودة في الخليج العربي ليست فكرية بالدرجة الرئيسية، وبعد ظهور الإخوان تأثرت هذه البنية بفكرهم، مما شكل قلقا لديها من تحولهم لحراك سياسي فاعلويصف عرابي الإمارات بأنها "تتمتع بدور وظيفي مهم في المنطقة، من خلال التمتع بعلاقات مميزة مع أمريكا إضافة لعلاقات مع الكيان الإسرائيلي، كما أنها مهتمة بالقضية الفلسطينية من خلال الشخصية الأمنية للقيادي محمد دحلان المرتبط بعلاقات أمنية إقليمية ودولية كبيرة ".

وضرب الكاتب مثالا على التأثير الإماراتي على دول المنطقة بالقول "إن اعتقال نائب المراقب العام السابق زكي بن رشيد في الأردن بسبب انتقاده الإمارات في منشور على فيسبوك، كان بسبب تحريض إماراتي ضده."وذكر عرابي أن من أهم الأسباب التحليلية لعداء الإمارات للإخوان بأن الأولى تخشى من أي تحولات سياسية مستقبلية فيها بحيث تكون هذه الجماعة مهيأة للحكم وبديلا عنها، ولذلك تم استهداف جمعية الإصلاح الإماراتية بالاعتقال والاستئصالوقال الكاتب أيضا: "هذه الأنظمة تخشى من وجود أي بديل مهيأ للتعامل مع الحالة السياسية القادمة، لذلك هي تعتقد أن القضاء على أي بديل سلفا من شأنه أن يطيل في عمرها

وأردف عرابي بأن موضوع الإمارات فيه شيء من الخصوصية حيث قال:"تعامل الإمارات مع الإخوان أكبر من أي تفسير، لماذا لا تتعامل كما الدول الأخرى مثلا بأسلوب العصا والجزرة اليوم، هي كانت كذلك سابقا، وكانت تربطها علاقات جيدة مع رموزها مثل الشيخ يوسف القرضاوي، كما أنها كانت ساحة من ساحات العمل الدعوي الخيري والإغاثي."ووصف الكاتب النظام الإماراتي بالأبوي الريعي الذي يقوم على رشوة الناس ودفع المال لهم مقابل قبولهم لطبيعة هذا الحكم، وهي تختلف بطبيعتها عن الكويت أو الأردن مثلا التي تتمتع بحالة نيابية

من جهته قال الباحث المختص في شؤون الحركات الإسلامية عمار فايد  إن أسباب عداء الامارات للإخوان له عدة جوانب وخلفيات، بعضها يمكن تفسيره والآخر من الصعب الجزم أو التأكد منه.وقال فايد إن النخبة الحاكمة التي يتصدرها محمد بن زايد، لها موقف أيديولوجي حاد تجاه الإخوان المسلمين، والرجل له جهد كبير للتحديث داخل الإمارات من خلال السعي لإنتاج نموذج أوروبي داخل المنطقة، مشيرا إلى إيمان بن زايد بخلفيته العسكرية حيث تلقى تعليمه في أكاديمية عسكرية ببريطانيا وكان ضابط طيار في الجيش الإماراتي، وشارك في ترتيبات حرب الخليج وتسهيل دخول القوات الأمريكية.وتحدث فايد أيضا عن رؤية بن زايد الليبرالية للمنطقة رغم كون المجتمع الخليجي محافظ، لكن آراء بن زايد الشخصية ليست محافظة وهي ليبرالية بشكل كبير

ونفى فايد أن يكون السبب في عداء الإخوان هو العامل الديني، حيث قال:" بن زايد يؤمن بأن الدين له دور فردي وشخصي، ولذلك هو قريب من المشايخ الذين يوصفون بأنهم امتداد للطرق الصوفية مما يجعل مشروع الإخوان أو أي مشروع إسلامي آخر، عبارة عن مشروع مضاد لما يؤمن ويحلم به."وشدد أيضا على أن هذا كله يصعب التأكد منه إلا لمن تعامل مع محمد بن زايد بشكل شخصي، وأشار في هذا الصدد للتصريح الغريب للسفير البريطاني السابق بقوله عن زايد :"إنه أكثر من يكره الإخوان في العالم

وعلى المستوى الداخلي أشار الباحث فايد "أن الإخوان بدوا وكأنهم التهديد الوحيد لنظام الحكم في الإمارات، حيث بدؤوا العمل بأواخر الستينيات وأوائل السبعينيات، بعد عودة طلاب إماراتيين من الجامعات المصرية وقد كان تأثرهم واضح للنشاط الطلابي للإخوان الذي كان موجودا هناك."وأشار فايد إلى أن الطلاب الإماراتيين حاولوا استنساخ التجربة والقيام بأنشطة مجتمعية أو دعوية أو طلابية، ومع الوقت تكون هذا التيار وبدأ يتبلور بشكل منظم، حيث بدأت جمعية الإصلاح في دبي في السبعينيات وبعدها بدأت تنتشر في بقية الإمارات

وقال الباحث أن علاقة الإصلاح مع الأسرة الحاكمة كانت جيدة، ووصلت لدرجة أن أول تأسيس للجمعية كان على يد أمير دبي، والأرض التي أقيم عليها مقرها كانت منحة من الشيخ زايد في أبو ظبي.وذكر الفايد أن شخصيات مقربة من الإصلاح شغلت مناصب حكومية بارزة في سبعينيات القرن الماضيوأوضح أن بداية التوتر مع الإصلاح كان في بداية ثمانينات القرن الماضي حينما بدأت الدولة تشعر بالقلق من هذا الكيان المنظم، وبدأت تتخذ إجراءات تجاه الأنشطة التي تأخذ طابعا سياسيا، لأنه وفق نظرها أصبح هناك كيان له قاعدة وقوة ويستطيع المطالبة بأي مطالب سياسية.وعقب أحداث سبتمبر عام 2001  قال فايد إن الشيخ محمد بن زايد بدأ بنفسه بعقد اجتماعات موسعة مع رموز جمعية الإصلاح في محاولة بإقناعهم بإنهاء الكيان المنظم الموجود

وكان نتيجة كل هذه الحوارات الفشل، لأن النقطة الرئيسية كانت حل الجمعية وفقا للباحث عمار فايد، وقال أيضا:" كان قادة الجمعية رافضين لهذا الخيار، لكن لم تكلل محاولات الدولة بالنجاح، إلى أن وصل معهم إلى صدام حقيقي وبدأ حصار الجمعية وإغلاق مقراتها وأشار فايد إلى أن القشة التي قصمت ظهر البعير في العلاقة كانت الربيع العربي وصعود الإخوان في مصر، وهذا ما شكل "كابوسا مفزعا لمحمد بن زايد، ولأغلب أنظمة الخليج لأن مصر ليست حدثا عابرا، وصعود الإخوان كان سيترك انعكاسا هائلا على ك مدارس الإخوان بغض النظر عن الارتباط التنظيمي".

وقال فايد إن الإخوان في الإمارات تسرعوا بتقديم عريضة لإصلاحات دستورية بعد الربيع العربي مباشرة، وهذا ما جعل النظام الإماراتي أمام خيار وحيد هو المواجهة.وحول محاولات احتواء المخاوف الإماراتية أوضح فايد أن الإخوان في مصر بذلوا جهودا لاحتواء المخاوف الإماراتية خصوصا بعد فوز محمد مرسي، لكن لم يكن من الممكن طمأنة هذه المخاوف بأي حالة من الأحوال، أو كما قال الكاتبووصف عمار فايد النظام الإماراتي بالتركيبة المختلفة تماما عن باقي الأنظمة المحيطة، وضرب مثالا بالنظام السعودي

وقال فايد إن السعودية قائمة على "تحالف ما بين المؤسسة الدينية والدولة، وليس من السهل عليها أن تفصل بشكل جذري بين المؤسسات الدينية الرسمية الموجودة والقاعدة الدينية العريضة داخل المملكة المتأثرة بفكر الإخوان المسلمين حتى وإن بدت دون ارتباط تنظيمي واضح."وأضاف :"لذلك فإننا نلاحظ أنه على الرغم من تصنيف السعودية للإخوان بالإرهاب، إلا أنها لم تتخذ أية إجراءات حقيقية لتطبيق القانون،  واعتبر فايد ذلك بالعصا التي يلوح بها، وذكر أن عددا من رموز الإخوان الموجودين على قوائم المطلوبين في مصر يعملون بشكل طبيعي داخل السعودية."

وفرق فايد بين النظامين الإماراتي والسعودي بالقول إن الأول قائم على عوامل تاريخية وأسر حاكمة لها نفوذ وارتباطات قبلية قوية وليست شرعية دينية كما في السعودية.

وأشار لتقدير محمد بن زايد خلال التعامل مع الربيع العربي بأنه تهديد واضح لأنظمة الخليج بمشاركة السعودية، وبذلك أصبح الإخوان المسلمون الخطر الرئيس الحالي، سواء أصعد الإخوان للحكم أم صعد سواهم.

وتابع فايد قوله إن الإمارات لا زالت تعتبر الإخوان كتهديد لبقائها، وبحسب تقدير المؤسسات الأمنية في الإمارات، ما زالت تعتبر تهديد عودة الإخوان شديد الخطورة رغم حالة التراجع التي حصلت للثورات العربية، والارتباك الذي يعاني منه الإخوان في مصر بشكل رئيسي، لكن تقدير الدولة الإماراتية بعودة الإخوان محتملة بصورة كبيرة، ولا زال عدوا قائما، وإن كان لها أولويات أكثر خطورة كالمشروع الإيراني.

وختم فايد بالقول نقلا عن أحد قيادات الإخوان خلال محاولاته تهدئة مخاوف الإمارات بشأن صعود الإخوان بمصر حيث قال له :"لا يوجد لكم إخوان، فجمعية الإصلاح، وعشرات من الرموز الدعوية أو رجال الدين أو الأكاديميين لا يمثلوا أي تهديد لأي دولة" فرد المسئول الإماراتي عليه بالقول  :"إن الإخوان هم أقوى الضعفاء، وهم على المستوى الداخلي التهديد الوحيد المحتمل"، وفقا لما قاله الباحث عمار فايد.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية