حكاية العراقي الكردي خالد سلام ( محمد رشيد ) ومليارات ابو عمار ... ومقاضاة عرب تايمز امام المحاكم الامريكية عام 2000


November 29 2016 18:45

عرب تايمز - خاص

قال محمد رشيد المعروف عند الفلسطينين باسم ( خالد سلام ) وهو عراقي كردي وكان المستشار  المالي السابق للراحل ياسر عرفات قال لمحطة مصرية  إن الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن يبحث عن مخرج آمن له ولأولاده، لافتاً إلى أنه غير صحيح أن أبو مازن كان غنياً، ولكنه الآن أصبح لديه أموال، ويتحكم فى أكثر من 800 مليون دولار أخذهم على مدى العشر سنوات الماضية  وأضاف، خلال لقائه ببرنامج "كل يوم"، على فضائية عمرو أديب، أن الحراك الذى يقوم به الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن محوره تركيا وقطر، ولا نشاط عربى آخر لأبو مازن، لافتاً إلى أن الكل يدعم أى مصالحة بين فتح وحماس وأوضح أن أبو مازن جمع عائلته وأسرته وأصدقائه واثنين من أولاده فى المؤتمر العام السابع لحركة فتح، وكل آل عباس موجودين فى المؤتمر، لافتاً إلى أن النائب العام وفقاً لقانون السلطات القضائية لا يجوز أن يكون عضوًا فى أى حزب، لكنه كان عضوًا فى هذا المؤتمر. 

وتابع: "أبو مازن مش شايف حد، وعنده هدف محدد فى رأسه بأن يرتب وضع فتح بطريقة لا يحاسب بعد أن يترك الحكم، وأصبح أسير مجموعة الجرائم والمخالفات التى ارتكبها فى الحكم على مدى عشر سنوات وقلق فى المغادرة فى ذلك الوقت وذكر أنه من خلال الصندوق القومى الفلسطينى تفرّد أبو مازن بثلاثة مليارات دولار دون أى حسيب أو رقيب، ولم يقدم أى تقرير مالى

ولكن ما حكاية خالد سلام مع عرب تايمز ؟.. هذه الحكاية رواها عام 2000 الزميل الدكتور أسامة فوزي في مقال نشره آنذاك في عرب تايمز وهذا رابط له

www.arabtimes.com/osama2/doc1.html

 

ولمن لا يحب النقر والتنقير .. اليكم نص المقال

كتب : أسامة فوزي

* علمت في شهر اكتوبر من عام 2000 ان مكتب المحاماة الامريكي الشهير King & Spalding الذي يتخذ من واشنطن العاصمة مقرا وله فروع في جميع الولايات الامريكية بل وفي اوروبا وشرق اسيا ويضم اكثر من الف محام ويصنف من ضمن اكبر واشهر خمسة مكاتب للمحاماة في امريكا قد وجه رسائل الى عدة اطراف في واشنطن العاصمة يطلب فيها معلومات عن " عرب تايمز " تمهيدا لرفع دعوى قضائية عليها امام المحاكم الفدرالية الامريكية .... وبعد أن " طقسنا " على الموضوع عرفنا ان المكتب لم يستكمل اجراءاته لانه لم يتمكن من وضع يده على " حيثيات " تسمح له بمقاضاة " عرب تايمز " امام المحكمة الفدرالية في واشنطن مما يعني ان عليه ان يرفع الدعوى - ان اراد - امام المحكمة المدنية في مدينة هيوستون( وهناك فرق كبير بين هذه وتلك ) .... ويبدو ان هذا الامر هو الذي جعل الجهة التي كانت تنوي مقاضاتنا تغض الطرف عن الموضوع برمته لان رفع الدعوى في هيوستون يعني ببساطة ان الجهة " الداعية " عليها ان تشرفنا الى هنا - الى هيوستون - كلما كان ذلك ضروريا .... وكلما طالبنا نحن بذلك باعتبارنا الجهة " المدعى عليها ".(
على فكرة ... لقد اصبحت خبيرا بالقضاء الامريكي نظرا لكثرة القضايا التي رفعت علينا او كنا نحن من رفعها ).

* ولم يكد يمر اسبوع واحد على اكتشافنا هذا  حتى علمت ان الجهة التي كانت تنوي مقاضاتنا هي " ياسر عرفات " وشلته وان القرار اتخذ بعد اجتماع طاريء عقد في مقر عرفات في غزة وحضره كل من عرفات ونبيل شعث وخالد سلام الى جانب اثنين من اذناب عرفات على الساحة الامريكية وعلمت ايضا ان عرفات اوعز الى مستشاره المالي " خالد سلام " برصد مبلغ خمسة ملايين دولار لهذه القضية بعد ان حصل على تأكيدات من زعرانه في امريكا بأن القضية ستؤدي الى اغلاق " عرب تايمز " وتفليسها وبالتالي فأن " الثمن " يستحق المحاولة .... وكان لجميع الحاضرين مصلحة في " اغلاق " عرب تايمز .... بدءا بعرفات الذي اعرب عن استياءه مما تنشره الجريدة عنه بخاصة ملف " صورة وتعليق " والمقالات الخاصة بانفاقاته وانفاقات زوجته المالية وأصله المشكوك فيه .... مرورا بنبيل شعث الذي جن جنونه لما نشرنا بعض المقالات عن شركاته المالية التي احتكرت الاسواق وحكاية زواجه " الاسطوري " .... وانتهاء بخالد سلام الذي يعرف ايضا باسم " محمد رشيد " الذي اعتبر ان "عرب تايمز" مسئولة عن فتح ملفه لانها اول من نشر معلومات عنه بخاصة وانه شخصية غامضة وغير معروفة بين الفلسطينيين ومع ذلك يتولى الاشراف على عدة مليارات من الدولارات موضوعة في حسابات بنكية سويسرية واسرائيلية باسمه الشخصي .... وكانت عرب تايمز اول من كشف النقاب عن ان المذكور " عراقي " .... ويبدو ان الخبر تسرب من مكتب عرفات الى مندوب مجلة " المجلة " التي تصدر في لندن فاذا بها تنشر في 21 ابريل عام 2001 صفحة كاملة بعنوان " السلطة الفلسطينية تهدد بملاحقة جريدة عربية في اميركا بتهمة التشهير " ( انقر على الصورة لتكبيرها ).

* ياسر عرفات الذي يجد في خزائنه فائضا ماليا لمقاضاة عرب تايمز امام المحاكم الامريكية "كرمال " عيون " خالد سلام " هو نفسه الذي اكتشف وبعد ثلاث سنوات من تحذيراتنا له من مغبة وضع اموال الشعب الفلسطيني في حسابات شخصية لاشخاص مجهولين ان كل كلمة كتبناها ونشرناها عن مستشاره المالي خالد سلام المعروف باسم " محمد رشيد " صحيحة بدليل ان عرفات قرر ان " يبوس " صرماية خالد سلام من اجل ان يفرج " خالد سلام " عن مليار ونصف المليار من الدولارات الموضوعة في حساب شخصي باسمه ..... وفيما يلي النص الحرفي للخبر الذي نشرته جريدة " الشرق الاوسط " اللندنية يوم امس لمراسلها في غزة .... يقول الخبر :

عرفات يبذل جهودا لإقناع خالد سلام بإعادة مئات الملايين من الدولارات

غزة: صالح النعامي
قالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ«الشرق الاوسط» ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يبذل جهودا كبيرة من اجل استرجاع مئات الملايين من الدولارات يقوم مستشاره الاقتصادي خالد سلام (محمد رشيد) باستثمارها لحسابه الخاص في عدد من المشاريع الخاصة.
واشارالدكتور حسن خريشة، رئيس لجنة الرقابة السابق في المجلس التشريعي الفلسطيني الى المعوقات التي تعترض جهود الرئيس عرفات هذه. وقال خريشة في تصريحات لـ«الشرق الاوسط»: انه نظرا لان خالدسلام يستثمر عشرات الملايين من الدولارات لحسابه الخاص في سوق الاوراق المالية وعدد من الشركات الخاصة التي اقامها، فإنه من ناحية قانونية، لا يمكن استرجاع هذه الاموال الا بتوقيع سلام نفسه، الذي لا يبدي تعاونا في هذا المجال. ورجح خريشة ان يكون سلام قد استولى على الاموال التي كانت تخصصها السلطة لصندوق الاستثمار الفلسطيني، موضحا انه رغم ان هذا الصندوق يحصل على تمويله من خزانة السلطة، الا ان اجهزة الرقابة لا تعرف اوجه صرفه الصندوق، الذي تم اخفاء حركة الاموال فيه. وقال خريشة ان سلام الذي يقيم في القاهرة منذ حوالي العامين اي بعد اطلاق النار على منزله في رام الله، يستثمر عشرات الملايين من الدولارات في شركة اسسها مع يوسي جينوسار، الضابط السابق في جهاز المخابرات الاسرائيلية (الشاباك). وكشفت الصحف الاسرائيلية النقاب عن موضوع الشراكة بين جينوسار وسلام وهو ما ادى الى مطالبة هذه الصحف بمحاكمة جينوسار.
يذكر ان جينوسار، الذي كان قائدا لاحد الاقسام في جهاز «الشاباك» ويحمل رتبة لواء اتهم باعدام مقاومين فلسطينيين ينتميان للجبهة الشعبية بعد ان استسلما للجيش عام .1981 وأكد خريشة نبأ نية ممثلين عن السلطة التوجه للقاهرة للالتقاء بسلام. لكنه نفى انهم سيقومون بالتحقيق مع سلام. منوها انهم سيحاولون «استجداءه» ذلك.
وذكر ان اعضاء اللجنة هم وزير المالية سلام فياض ووزير الدولة للشؤون الخارجية نبيل شعث ووزير الاقتصاد ماهر المصري. وتعذر على «الشرق الاوسط» الاتصال بكل من المصري و شعث وفياض. ولا تستبعد مصادر فلسطينية ان يطلب عرفات من الحكومة المصرية اعتقال سلام، لاخضاعه للمساءلة واجباره على اعادة الاموال التي يسيطر عليها.
وجدير بالذكر ان سلام يتهم على نطاق واسع بالفساد المالي، لكنه كان دائما يدخل تحت مظلة حماية الرئيس عرفات باعتباره كاتم اسراره المالية. واشارت المصادر الفلسطينية الى ان سلام حول ولاءه اخيرا بعد تشكيل حكومة محمود عباس (ابو مازن) واصبح مقربا منه ومن وزير الدولة لشؤون الامن محمد دحلان. والدليل على هذا التقارب بين الاثنين هو حضور سلام لقمة العقبة في مطلع (حزيران) الماضي.
وكانت مصادرفلسطينية قد قدرت حجم الاموال التي يديرها خالد سلام بعيدا عن أعين اجهزة الرقابة في السلطة باكثر من مليار وثمانمائة مليون دولار. ويجري استثمار هذه الاموال عبر شركة «بي سي اس سي»، ومقرها غزة، التي كانت تديرالاحتكارات التي كان يسيطر عليها خالد سلام.

 

* لو استجاب عرفات للمقالين التحذيريين اللذين نشرناهما في عرب تايمز قبل ثلاث سنوات بدلا من التهديد بمقاضاتنا ورصد خمسة ملايين دولار لهذه المهمة لاعفى عرفات نفسه من هذه " البهدلة " .... واليكم المقالين بنصهما الحرفي :


المقال الاول

 الشعب الفلسطيني يعاني الامرين ... وخالد سلام او محمد رشيد مستشار ياسر عرفات الاقتصادي لا ينزل في القاهرة الا في فندق فور سيزن ولا يحجز الا كذا جناح ... ولا يستقبل في اجنحته الا الفنانيين والفنانات ... هذا هو مضمون المقال التالي الذي كتبه الزميل ابو نظارة واستند في مضمونه على معلومات مؤكدة وموثقة ... ترى : لماذا لا تثبت السلطة الفلسطينية ان عرب تايمز وابو نظارة كاذبان فتنشر صورا عن فواتير المناضل المستشار الاقتصادي خالد سلام !!
يقول ابو نظارة :


خالد سلام .. فوق الشُبهات


منذ نحو سنة، حط مستشار ياسر عرفات الإقتصادي، محمد رشيد، الشهير باسم خالد سلام (الذي يفهم في الإقتصاد، مثلما يفهم أبو نضارة في تلقيح البويضات) الرحال في فندق "فور سيزون" في القاهرة، الذي يُعد أرقى فنادق العاصمة المصرية وأكثرها تكلفة. وبالطبع احتل المذكور وحاشيته، عدة أجنحة فندقية "سويتات"، قيمتها الإيجارية نحو ألفي دولار يومياً، بخلاف مبلغ مماثل تكاليف الويسكي والمشروبات البريئة والأطباق الشهية وتكلفة الهاتف. ولا تدخل في حساب الإقامة، تكاليف نزول زوجته الغزية، الجديدة، في الولايات المتحدة، هي وحاشيتها، وسفرياتهم من وإلى القاهرة أو الى الـ "فور سيزون" بشكل دوري. ومن لا يصدق، عليه أن يذهب الى الفندق المذكور، وأن يغمز أحد الفراشين، بخمسة جنيهات، ليأخذ المعلومات الكاملة عن مدة الإقامة وعدد الأجنحة وعدد الزوار الذين يقيمون في أجنحة زائدة، على حساب الشعب الفلسطيني!
ويتردد في هذه الأيام، أن خالد سلام خسر في البورصة مرتين، واحدة بسبب التفجيرات، والأخرى بسبب جهله (هو ممن لم يمحون أميتهم الهجائية، لكنه مُفزلك وعلى قدر من الذكاء يكفيه للاستمرار في علاقاته المتميزة مع عرفات) وكانت حصيلة الخسارة رُبع مليار دولار، ويتضرع الفقراء الفلسطينيون الى الله، بأن تكون هذه الأخبار كاذبة، لكي لا تُحرم الخزينة الفلسطينية بعض ما يتبقى في يد خالد السلام غير العادل وغير المشرف!
عُمال البطالة، الذين يهددون بإضراب مفتوح، أمام مقر المجلس التشريعي في غزة، يناضلون لكي يحصل كل صاحب أسرة منهم، على 600 شيكل شهرياً. وخالد سلام غير عادل ولا مُشرف، يصرف يومياً في الفندق ـ بدون أسرته ـ ما يكفي لسداد رواتب 286 عاملاً، أي أنه في الشهر الواحد، يصرف، بخلاف مصروفات أسرته، قيمة رواتب 8580 عاملاً، هم أكثر من الذين نجحوا في دخول كشوفات عمال البطالة، في فلسطين كلها.
لم يتطوع أحد لأن يقول لياسر عرفات: عيب .. وكفى
فقد أصبح الفلسطينيون بين نارين: هذا البلاء من الفساد والفجور، الذي يحرمهم من مقدراتهم القليلة، ونفور الآخرين منهم طالما أن هذا هو شكل عنوانهم!
الفنانون المصريون الذين يدعوهم سلام غير شريف وغير عادل، لمأدبته المسائية في الـ "فور سيزون" فتُرَ حماسهم للقضية الفلسطينية، وعندما يقرأ ياسر عرفات، والأوساخ الذين حوله، مثل هذا الكلام، يقولون أن هناك بعض الأقلام "المشبوهة" التي تكتب في "عرب تايمز" لتجفيف موارد الشعب الفلسطيني. فخالد سلام، ووزراء عرفات الذين يؤمون الفنادق الكبرى في القاهرة وعمان وأوروبا، مع سكرتيراتهم وعشيقاتهم، هم الذين يُنعشون الموارد ولا يجففونها. وأمثال خالد سلام، هم غير المشبوهين، بل هم الجالسون فوق الشُبهات، مثلما هم فوق قلب الشعب الفلسطيني وعلى كاهله، ولله في خلقه شؤون!

المقال الثاني
 

* المقال الثاني عن خالد سلام والذي نشرته عرب تايمز كان عبارة عن برقية سرية جدا بعث بها " بسام ابو شريف " الى عرفات حذره فيها من " خالد سلام " وخطورة وضع اموال الشعب الفلسطيني في بنوك سرية باسم هذا الرجل .... وفيما يلي النص الحرفي لما نشرناه انذاك :

شن بسام أبوشريف وهو مستشار للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بقي مقربا جدا منه حتى عام 1993، قبل حصول شبه تجميد لنشاطه، حملة شديدة على محمد رشيد المعروف باسم خالد سلام الذي يعتبر المسؤول المالي عن اموال السلطة الوطنية الفلسطينية.
وقال أبوشريف في رسالة الى عرفات سلمها له باليد بتاريخ 5/6/2002: «أرجوك مرة أخرى كما سبق وذكرت لك أن تضمن الأموال وأن تسحب أي صلاحية لأي شخص خاصة خالد (محمد رشيد) من التصرف بالأموال لأن القرار الاسرائيلي هو محاصرتك ماليا, وما اكتبه له مبررات مستندة لمعلومات, الامر خطير لأن هناك مؤامرة تحاك ضدك عنوانها رفع يدك عن المال تحت حجة عدم تصرفك لشراء السلاح وتمويل الارهاب ورفع يدك عن الأمن ليتحكموا هم به, أرجو أن تبقي في ذهنك ما قلته لك قبل حصارك SURVIVAL IS VICTORY وهذا كلام من مصادر موثوقة جدا في واشنطن, (العبارة الانكليزية تعني ان البقاء على قيد الحياة هو الانتصار).
وفي ما يأتي نص الرسالة التي حصلت «الرأي العام» على نسخة منها، وأهم ما فيها إضافة الى مضمونها أن عرفات طلب توزيعها على القيادات الفلسطينية، اذ كتب في أسفل الصفحة الأولى منها بخط يده كلمة «للتوزيع», كذلك سطر بالخط العريض عبارتي «محاصرتك ماليا» و«رفع يدك عن المال»:
«هام وفوري وباليد
الاخ الرئيس أبوعمار حفظه الله.
تحية فلسطين، اجتماع ظهر اليوم للمجلس المصغر (المجلس الوزاري الاسرائيلي) لم يتخذ قرارا كما ابلغتكم.
وسيجتمع بعد ساعة للبحث في القرار.
والخياران المطروحان هما:
عملية واسعة في كل المناطق بما فيها عزل او اتخاذ خطوة حاسمة لطرد ياسر عرفات من المناطق.
أرجو الحذر, كما ارجو ان تحذر من الاكل والماء, لا تشرب الا من زجاجة تفتحها انت بيدك ولا تأكل هذه الايام الا من معلبات مغلقة تفتحها انت ويشتريها الخلص، وصالحة زمنيا, وأنا على استعداد أن تقوم مها زوجتي يوميا باعداد ذلك,
لدي معلومات من جهات انهم سيحاولون تسميمك.
كذلك أرجوك مرة اخرى كما سبق أن ذكرت لك أن تضمن الأموال وأن تسحب أي صلاحية لأي شخص، خاصة خالد، من التصرف بالاموال لأن القرار الاسرائيلي هو محاصرتك ماليا وما اكتبه له مبررات مستندة لمعلومات.
الامر خطير لان هنالك مؤامرة تحاك ضدك عنوانها (رفع يدك عن المال) تحت حجة عدم تصرفك لشراء السلاح وتمويل الارهاب, ورفع يدك عن الامن ليتحكموا هم به.
أرجو أن تبقي في ذهنك ما قلته لك قبل حصارك
(SURVIVAL IS VICTORY) وهذا كلام من مصادر موثوقة جدا في واشنطن.
كل الولاء والوفاء لقائدي ابوعمار رمز نضالنا.
ودمتم لفلسطين.
أخوك
بسام أبوشريف».

وكان أبوشريف الذي أبعده عرفات عن كل نشاط ذي طابع سياسي منذ فترة طويلة جدا، ولكنه بقي يستقبله بين الحين والآخر بعث في 20/5/2002برسالة قصيرة الى الرئيس الفلسطيني جاء فيها:
«باليد وخاص جدا
الاخ الرئيس ابوعمار حفظه الله.
تحية فلسطين.
لاسباب تتعلق بالمصلحة العليا ولاسباب تتعلق بك شخصيا اقترح ان تكف يد محمد رشيد عن اي ارصدة, او ان تضمن اموال الشعب الفلسطيني بعيدا عن قدرته على التصرف بها.
هذه نصيحة مبنية على معلومات حول نشاطاته (وقد تكون غير صحيحة) ولكن اعقل وتوكل.
ودمتم لفلسطين.
اخوك
بسام ابوشريف».

* اذن .... عندما نشرنا عن حالات الفساد وعن مستشاري عرفات الفاسدين وعن السرقات التي تتم " عيني عينك " لم نقصد الاساءة الى " المنظمة " و " نضال الشعب الفلسطيني " وانما قصدنا الانتصار لمصلحة الشعب الفلسطيني من خلال المحافظة على امواله التي يتم نهبها " عيني عينك " من قبل " لصوص " يعملون بوظائف " مستشارين " في مكاتب عرفات .... وكنا ننتظر من عرفات ان يرسل الينا برقية شكر لا ان يرصد خمسة ملايين دولار لمقاضاتنا .

* لقد أسس عرفات للفساد وعلم مستشاريه وزعرانه والمحيطين به السرقة على اصولها .... ولا زلت لا افهم كيف توضع مليارات الدولارات من اموال الشعب الفلسطيني في حسابات شخصية سرية لاشخاص مثل خالد سلام وسهى الطويل وغيرهما .... وكم عائلة فلسطينية فقيرة كانت ستنتفع من هذه المليارات المنهوبة التي حطت في حسابات بنكية سرية لاشخاص لا نعرف حتى اسماءهم الحقيقية ؟ ولماذا اذن وجدت " وزارة المالية " في الوزارات المتعاقبة لعرفات ؟

* ولان المال السايب بيعلم الناس السرقة - كما يقول المثل - فأن عدد السراق من المناضلين المحيطين بعرفات قد تضاعف .... ولم يتخذ عرفات اية اجراءات لمحاسبتهم بل هو يشجعهم على السرقة اعتقادا منه ان سرقات هؤلاء تجعلهم بحاجة لحمايته وبالتالي تحولهم الى ادوات طوع بنانه .... هذا ما حدث مع " سليم الزعنون " الذي اختلف مع عرفات في الرأي فأذا بعرفات يكشف اوراقا مالية للزعنون لم نكن نعلم بها من قبل وملخصها ان الزعنون باع مقر المنظمة في الكويت وحول الثمن الى حسابه الشخصي في البنك العربي في عمان .... ولما هرب خال سهى الطويل من تونس الى باريس وفي جيبته مليون دولار من اموال المنظمة لم يفعل عرفات شيئا لان هذه السرقة ستظل ورقة رابحة يلعب بها كلما اختلف مع حماته " ريموندا " .... وختمها " جويد الغصين " الذي " اقترض " عدة ملايين من اموال مخصصة لابناء الشهداء وفركها الى " لندن ".

* الشعب الفلسطيني يموت من الجوع في مخيمات غزة وجماعة عرفات " فزرهم " المال المسروق .... وجاءت فضيحة " غازي الجبالي " الذي وجدوا في مطبخ بيته مجوهرات بنصف مليون دولار تبين انها رشاوى حصل عليها من الناس عندما كان مديرا للشرطة لتكشف حجم الفساد في " سلطة " عرفات .... وعلى ذلك قس .

* بعد عامين فقط من صدور عرب تايمز - في نهاية الثمانينات - نشرت مقالا عن مليون دولار طارت من ميزانية الشعب الفلسطيني الى احد بنوك واشنطن لتدخل في الحساب الشخصي لمدير مكتب المنظمة الذي اشترى بها بيتا في منطقة ماكلين الفخمة في واشنطن بمبلغ 750 الف دولارا وقد تأكدت من صحة الموضوع بالاتصال بمصدرين فلسطينيين مسئولين هما مدير وكالة الانباء الفلسطينية في واشنطن عبد الحميد سالم ابو الفتوح والسيد صلاح عضو المجلس الوطني الفلسطيني .... وبدلا من ان يطير مدير المنظمة رسالة شكر لنا لاننا نبهناه الى ان هذا لا يجوز وصلتنا رسالة من محامية امريكية من اصل لبناني تهددنا بالمحاكم ان لم نعتذر فورا لمدير مكتب المنظمة وتبين لنا فيما بعد ان المحامية هي زوجة المدير .... ثم وقعت بين يدي رسالة بخط مدير المكتب موجهة الى عرفات وممهورة بعبارة " سري جدا " جاء فيها ان جريدة عرب تايمز تهاجم المدير وعائلته والمنظمة وان ما نشرناه يقوم على الكذب للاساءة الى منظمة التحرير !!... الطريف ان ابا عمار حول رسالة المدير الى ابو الفتوح مدير الوكالة الذي كتب ردا اضاف اليه اتهامات اخرى لمدير المكتب .

* وبعد ذلك جندت مخابرات عرفات جهودها لمهاجمتي .... فأصدرت عشرات الصحف والمناشير ضدي .... ونشرت بيانا في جريدة " العرب " اللندنية باسم حركة فتح يهدر دمي وكان عنوانه ( منظمة فتح تنذر اسامة فوزي ) .... ولما اوعز عرفات لزعرانه في امريكا باغتيالي تسرب الخبر الى الاجهزة الامنية في امريكا من عميل لها يعمل في تونس وتم ابلاغي رسميا بالامر باعتباري مواطن يقيم على الارض الامريكية وتم التنبيه علي بالابقاء على فمي مغلقا ريثما يتم ضبط الفاعلين او المتورطين ولكن لان بقي " ما بيتبلش فيه فولة " على حد قول المصريين فقد سارعت الى نشر الخبر في الصفحة الاولى من عرب تايمز .... فعدل عرفات عن مشروعه الثوري خوفا من ان يتورط شخصيا بالامر ويتم اعتقاله في مطار نيويورك بخاصة اني هددت في تعليقي على الخبر بمقاضاة عرفات شخصيا امام المحاكم الامريكية الفدرالية .... ولو فعلت لاصدر القاضي امرا باحضار عرفات الى المحكمة بالقوة.

* ومع ذلك ... لو نجح عرفات في قتلي فحالي سيكون من حال الكتاب والصحفيين والفنانيين الفلسطينيين الذين قتلهم عرفات بدءا بميشيل النمري الذي اغتيل في اليونان .... وحنا مقبل الذي اغتيل في قبرص .... وناجي العلي الذي اغتيل في لندن .... وانتهاء بعشرات الصحفيين الذين كانت اجهزة عرفات الامنية تعتقلهم وتعذبهم ..... ولا زلت اذكر ما قاله لي الصديق الشاعر الشهيد " علي فودة " ونحن نشرب القهوة في مقهى " ام نبيل " قبالة الجامعة العربية في بيروت ..... قال : يا خوي يا اسامة .... لقد دخلت سجون الاردن .... وسجون عرفات ..... واكتشفت ان السجون الاردنية "دحة " و " نعمة " قياسا بزنازين عرفات التي فتحها للفلسطينيين في بيروت .... وهي زنازين فتحها للبسطاء وللشعراء وللكتاب ..... أما اللصوص فلا يفتح لهم زنازين وانما يفتح لهم حسابات بنكية سرية  يودع فيها المليارات من الاموال المنهوبة من الشعب الفلسطيني ومن نسبة الخمسة بالمائة التي كان عرفات يسرقها شهريا - عنوة - من مرتبات الفلسطينيين العاملين في دول الخليج - هؤلاء اللصوص مثل خالد سلام - مكانهم فنادق خمس نجوم .... حتى لو " غطرشوا " على المليارات وسرقوها .

* عزيزنا المواطن الفلسطيني الذي يعاني من الحصار الاسرائيلي .... والذي لا يجد قوت يومه .... انقر على زر ملفات الفساد في اراضي السلطة الفلسطينية واقرأ بعضا من الفضائح والسرقات المالية لرجال عرفات .... فقط حتى لا نضطر بعد ثلاث سنوات الى اعادة نشر هذه المقالات للتذكير مرة اخرى بعد اكتشاف سرقات جديدة لمستشارين جددا .

ملفات الفساد في السلطة الفلسطينية









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية