المخابرات الاماراتية تصف محمد دحلان بقائد فتح ... الاصلاحي


November 28 2016 15:08

عرب تايمز - خاص

وصفت المخابرات الإماراتية محمد دحلان مستشار محمد بن زايد بقائد فتح ( الإصلاحي ) مشككة بمؤتمر فتح الذي دعا اليه محمود عباس وذلك في تقرير نشرته جريدة الخليج الإماراتية المعروفة بارتباطاتها بالمخابرات الاماراتية من خلال مدير تحريرها حبيب الصايغ وللتمويه نسبت التقرير لمراسل لها يعمل في غزة ( حماس ) رغم ان الامارات تكره شيئا اسمه حماس ... واخوان

ووفقا للتقرير فان انعقاد المؤتمر السابع لحركة «فتح» المقرر غدا في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، يطرح  تساؤلات مشروعة حول النوايا لجهة اصرار الرئيس محمود عباس على عقده في هذا التوقيت، الذي تعاني فيه كبرى الحركات الوطنية الفلسطينية، من تجاذبات حادة، تسببت في تجاهل دعوة تيار واسع من قادة وكوادر الحركة، واقتصار المشاركين على «لون واحد» مساند للرئيس، فإذا كانت هذه هي مدخلات المؤتمر فإن مخرجاته تقود إلى التساؤل الأهم: هل ستبقى فتح موحدةً، أم تشهد انشقاقاً تاريخياً؟
توقيت المؤتمر، والإصرار عليه يأتي في ظل وضع فلسطيني معقد ومتأزم، وسقوط الشرعيات كافة، بسبب تعطيل الاستحقاقات الانتخابية، للمجلسين الوطني والتشريعي، وانتهاء ولاية الرئيس عباس منذ العام 2009، فهل يساهم المؤتمر في الخروج من هذا الواقع، أو يزيده تعقيداً ويودي بالفلسطينيين إلى ما لا يعلمه إلا الله؟
كل المؤشرات، بحسب مراقبين ومحللين، تؤكد أن المؤتمر ذاهب نحو المجهول إن لم يكن نحو الهاوية، فعقد المؤتمر في ظل حال من التجاذب القاسي بين تيارين رئيسيين داخل الحركة يستفرد أحدهما بالقرار ويستبعد الآخر بطريقة اقصائية وعبر كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة وبشكل غير مسبوق في تاريخ الحركة منذ انطلاقتها في العام 1965 سوف يشق الحركة ويزيد من حال التجاذب فيها ويحيلها إلى تنظيم «هرم» تابع لمكتب الرئيس

ويتساءل الكاتب الصحفي محمد أبو مهادي حول إذا ما كان الأمر المرتقب لحركة فتح، ويقول: إن الدعوة لمثل هذا المؤتمر، وكل الحراك الداخلي الفلسطيني الذي يجري، يخفي خلفه حقيقة واحدة ثابتة يتم القفز عنها ببعض التفاصيل، فالحقيقة الكبرى أن اتفاق أوسلو قد فشل، وسقط أمام التوسع الاستيطاني، وتهويد القدس، واعتقال المناضلين، وإعدام الفلسطينيين يومياً على الحواجز العسكرية «الإسرائيلية»؛ سقط أوسلو وفشلت معه السلطة التي جاء بها، ما يستوجب البحث عن خيارات فلسطينية أخرى، ومسارات إنقاذ جديدة، بعيداً عن هذا الوهم الذي أغرق الفلسطينيين جميعاً في صراع متعدد وحافظ على الاحتلال بكل ما أنتجه من وقائع مادّية على الأرض.
ويرى أبو مهادي أن الرئيس عباس لا يريد الاعتراف بهذه الحقيقة؛ مأزق السياسة والنظام والإدارة، ومأزق نخبة حاكمة وجدت في أوسلو وفي تضحيات الشعب ومعاناة أبنائه تجارة رابحة.
وقال: «إشغالات كثيرة مارسها عباس، ليحرف الأنظار عن فشل المشروع السياسي، ويغطّي على عدم نجاحه في إدارة السلطة وحزب السلطة واساءاته المتكررة للعلاقة مع أحزاب المعارضة وحتّى مع شركائه في أوسلو، مضيفاً: «لاحظوا منذ أن جاء للحكم، كم مصيبة وكم قضية أثيرت وشغلت الناس عن قضايا مهمة والأولويات الوطنية وأغرقتهم في التفاصيل، لدرجة الملل وعدم الاكتراث الشعبي بكل ما يجري، وهذا بالضبط ما يريده عباس»

«وجاء في التقرير : المتاح الذي يستطيع عباس اللعب فيه، هو حركة فتح، باعتبارها الحزب الحاكم، أزمتها ستصبح أزمة للجميع، بما في هذا الجميع حركة حماس، الرابحون عباس ومن يؤيده، والاحتلال «الإسرائيلي» الذي يستثمر في كل ما يجري سياسياً وأمنياً واقتصادياً».. ووصف أبو مهادي، الرئيس عباس ب«غير الديمقراطي» لرفضه المصالحة الشاملة، والمصالحة الفتحاوية، والانتخابات التشريعية والرئاسية، وقال: هذه الأمور ليست واردة في عقله، ويناور حولها منذ عشر سنوات، وساعده في ذلك غباء بعض القيادات الحزبية، من «حماس» وغيرها.
ويعتقد أن «جانباً كبيراً من الأزمات الداخلية مفتعل ومنظم، ويمكن إنهاؤها ببساطة لو لم تكن الحسابات استثمارية بشعة، من النافذين في حركتي فتح وحماس وانضم إليهما بعض قيادات الأحزاب، استثمارية من جهة بعض النخب الحاكمة، وسياسية ذات بعد أوسع عندما نأتي على ذكر محاور ما بعد الربيع العربي وسقوط الاخوان ومشروع الشرق الأوسط الكبير

وقال التقرير : يتفق عضو المجلس الثوري لحركة «فتح» عبد الحميد المصري، وهو أحد المحسوبين على التيار الإصلاحي في الحركة الذي يقوده النائب دحلان، مع سابقيه، في كون المؤتمر «إقصائي ولا يمثل إلا من أعد له ورتبه ليكون طعنة قاتلة في خاصرة حركة فتح».
وقال: «نحن كتيار إصلاحي فتحاوي لن نعترف بالمطلق بمخرجات هذه الحفلة (المؤتمر) التي ستقام في المقاطعة (مقر الرئاسة في رام الله) وذلك لإيماننا العميق بأن قوة فتح في وحدتها ومقتلها في تفسخها وشرذمتها، وللأسف تدمير فتح كان ولا يزال رغبة ملحة ل»إسرائيل» ومن يدور في فلكها».
وتوعد المصري بموقف حاسم وحازم بعد المؤتمر، وقال: «سندرس كافة الخيارات لنأخذ قراراً بالاحتفاظ بما تبقى من تاريخ ومبادئ وأهداف حركة فتح التي انطلقت من أجلها ودفعنا من أجل ذلك عشرات الآلاف من الشهداء والأسرى والمعذبين».
والتقط المصري المصادفة بين تاريخ عقد المؤتمر الذي يصادف اليوم نفسه لوعد بلفور المشؤوم، وقال: «قرار تقسيم فلسطين كان بتاريخ 29 نوفمبر عام 1947، وقرار تقسيم حركة فتح يحدده هذا التاريخ من العام الجاري الذي سيعقد فيه المؤتمر».
وهاجم المصري القائمين على المؤتمر والمشاركين فيه، وقال: إن «فتح» أكبر منكم جميعاً ولن يمر ذلك لأن المؤتمر المزمع عقده ليس نهاية العالم. واعتبر المصري أن «الطريق الذي يسلكه عباس سيقوده نحو النهاية الحتمية من الملعب السياسي»

واتهم المصري قيادات فتحاوية أبرزها عضو اللجنة المركزية جبريل الرجوب بلعب دور سلبي في إقصاء المناضلين عن المؤتمر، وهو ما صرح به الرجوب حين قال: «هدف المؤتمر تجريد جماعة دحلان»، مشيراً إلى أن الرجوب يسعى لأن يكون رئيس السلطة المقبل، وفي ظل وجود أناس أقوياء وقيادات غزة في الساحة الفتحاوية لن يحصل على ما يريد.
وحذر المصري من أن يكون هذا المؤتمر بمثابة «مسمار جديد في نعش الحركة الوطنية الفلسطينية، وتحديداً حركة فتح»، ما يستدعي وقفة جادة من الفتحاويين.
وقال النائب عن حركة «فتح» في المجلس التشريعي يحيى شامية، «إن المؤتمر لا يعنيني ان لم يكن هناك مصالحة فتحاوية داخلية، إن فتح الضعيفة والمشتتة يعني انها مريضة، والمريض لا يمكن أن يقترب منه من لا يرغب الإصابة بالداء الذي ابتلي به».
وأضاف: «دعونا ننتظر ما سينتج عن المؤتمر، ونخشى أن نبكي على الاطلال على ما سيصيب فتح».
وترى النائب عن حركة «فتح» في المجلس التشريعي، وأحد المحسوبين على التيار الإصلاحي، نعيمة الشيخ علي، أن «المؤتمر السابع لا يمثل فتح ولا تاريخها، وكل من يشارك في هذه الحفلة، فهو شريك بتدمير فتح وتقسيمها».
وشدد النائب عن حركة «فتح» في المجلس التشريعي، وأحد المحسوبين على التيار الإصلاحي، أشرف جمعة، على أن «عقد المؤتمر السابع بالشكل وبالأسماء التي اطلعنا عليها سيكون مؤتمراً مهزوماً وكارثياً بمعنى الكلمة، في ظل تغييب نواب الحركة المنتخبين من قبل قواعدهم الشعبية والنضالية، وبهذا الاسلوب الفج والمفضوح لن يكون مؤتمر قوة للحركة، بل مؤتمر هزيمة









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية