مؤسس المخابرات القطرية : هكذا يتم العمل في الجهاز ولهذه الاسباب اسست المخابرات محطة الجزيرة


November 27 2016 10:25

عرب تايمز - خاص

نشرت جريدة الوطن المصرية لقاء مع اللواء محمود منصور وهو ضابط مخابرات مصري كلف بتأسيس جهاز المخابرات القطرية في عهد حسني مبارك وعمل، أكثر من 8 سنوات داخل أروقة جهاز المخابرات العامة القطرية، بتكليف من اللواء عمر سليمان، ضمن وفد مصرى ساهم فى تأسيس الجهاز بعدما كان مجرد دائرة حكومية، وتولى مسئولية تدريب المنتسبين للمخابرات القطرية، ومتابعة أعمال أفراده؛ ما أهّله لمعرفة كواليس الشارع القطرى، وجزء من منطقة الخليج العربى وكشف منصور النقاب عن دور المخابرات القطرية في اسقاط الشيخ خليفة أولا لصالح ابنه حمد ثم دورها في تأسيس محطة الجزيرة.

وقال منصور ان فيلم الجزيرة  عن ( عساكر مصر ) هدفه خلق تمرد داخل الجيش.. وفرز «جواسيس» للعمل لصالح الغرب وقال إن «الفيلم» جرى تصويره بناءً على تكليف صدر عن اجتماع لمجموعة من أجهزة الاستخبارات الأجنبية، وأنه بمثابة «كارت أخير» يستخدم لمحاولة إحداث محاولة تمرد داخل صفوف قواتنا المسلحة، ولو صغيراً، بهدف فرز «جواسيس» لتلك الأجهزة ينقلون ما يجرى بصفوف الجيش المصرى.أكد «منصور» أن أجهزة مصر ترصد جيداً اجتماعات الأجهزة التى تتحرك ضد البلد سواء فى جنيف أو أنقرة أو حتى داخل الأراضى الأمريكية، وأن بعضاً من محتوى تلك الاجتماعات موجود لدى القاهرة، وأن قناة الجزيرة القطرية لها أهداف مخابراتية أجنبية.

وأوضح «منصور» أن الجيش القطرى مكون من جنسيات مختلفة، مثله مثل منتخب كرة اليد القطرى الذى ظهر فى إحدى البطولات العالمية مؤخراً بقطرى واحد، وهو يضم مرتزقة من بنجلاديش، وإيران، وباكستان، والصومال، والهند، وأكثر من دولة.. إلى نص الحوار

- وعن عمله في الجهاز القطري قال : كان ذلك عام 1988، وواجبنا أن نحول هذا الجهاز من دائرة حكومية إلى جهاز متخصص، إلا أن المفاجأة بالنسبة لنا وقتها كانت وجود عاملين بالمخابرات القطرية من 13 جنسية ما بين «فراش، وسائق»، وغيرها، وهو ما دل على أن هناك «تهريجاً»، وعدم فهم لطبيعة عمل أجهزة المخابرات، وعالجنا الأمر خلال أول عامين من وجودنا هناك، ليتم «تقطير» الجهاز بالكامل، عدا المصريين، والسودانيين، لنعمل حتى عام 1996، بعد أن نفذ حمد بن خليفة أوامر السفير الأمريكى بإقالة والده الشيخ خليفة بن حمد آل ثانى، وتولى هو مقاليد الإمارة لتبدأ عمليات التصفية داخل قطر، حيث تم اعتقال الكثير من المواطنين والضباط الأكفاء الذين دربناهم لمجرد أنهم ينتمون إلى قبائل موالية للشيخ «خليفة» الأمير الذى أقصاه ابنه عن الحكم.

رئيس وزراء قطر السابق موظف بمرتب فى «CIA».. والجيش القطرى مثل منتخب كرة اليد كله «مجنسين ومرتزقة»

■ بحكم خبراتك ومعلوماتك كيف رأيت نشأة قناة «الجزيرة» القطرية والدور الذى تلعبه؟

- مع بداية قناة الجزيرة، كنت أعمل داخل جهاز المخابرات القطرية، وهى شىء دخيل، وموجه من جانب المخابرات الأمريكية، لأنها كانت جزءاً من خطة إزاحة الشيخ خليفة بن حمد عن الحكم، وإنشاء القواعد الأمريكية فى قطر، وبدء تنفيذ خطة الربيع العربى على الأرض العربية، لتكون مسئولة عن التمهيد لبث روح التمرد والفوضى فى الناطقين باللغة العربية، ولمحنا ذلك منذ البداية، وحذرنا منه فى تقارير مكتوبة، لكن للأسف كان المسئول عن الجهاز هو الأمير الجديد حمد بن خليفة، الذى لم يكن يملك إرادة الحكم، لكنه منفذ لأوامر السفيرين البريطانى والأمريكى بالدوحة، وكلهم عملوا على نشر الفوضى فى الدول العربية، وتقسيمها إلى دويلات صغيرة يمكن السيطرة عليها، وتوجيهها لصالح الغرب.

■ وهل رصدت خلال فترة تأسيس الجزيرة اتصالات لمؤسسى القناة بعناصر مخابراتية أجنبية؟

- عصر عمل المخابرات تحت لافتة «مخابرات» انتهى منذ فترة طويلة، وتم استبدال غطاء العمل الاستخباراتى بواجهة صحفى أو إعلامى أو مراسل أو مذيع، وغيرها، إلا أن الإعلام وحده لا يكفى، وكان لا بد من فرض منظومة دولية قانونية تكفل للإعلاميين الحماية فى كل مكان لحمايتهم إذا تم الإيقاع بهم.

■ هل عملت أجهزة المخابرات على زرع عناصر لها فى «الجزيرة»؟

 بالفعل، الأجهزة زرعت عناصر فى «القناة»، كإعلاميين، وهؤلاء دربوا العاملين، بما يخدم الأهداف من وراء القناة.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية