ابوه حكم بالسجن لانه ( قود ) لشقيق زوجة ملك السعودية .. والجزيرة القطرية تروج اكاذيب واساءات عمرو الليثي لجمال عبد الناصر


November 26 2016 10:10

عرب تايمز - خاص

تبنت محطة الجزيرة موضوع عمرو ممدوح الليثي منذ الإعلان عن منع سفره الى دبي والتي يقال انه كان ينوي عبرها الانتقال الى قطر للعمل في محطة الجزيرة بعد الضجة التي تسبب بها حين اجرى لقاء مع عضو في جماعة الاخوان المسلمين يمتلك محلا للكومبيوتر ويعمل في مدرسة ثانوية لكن الليثي قدمه على انه ( سائق توكتوك ) في عملية مقصودة سبقت ما يسمى بثورة الغلابة وكانت تهدف الى اثارة الراي العام والتمهيد لثورة الغلابة التي كانت تتبناها إعلاميا محطة الجزيرة

وعمرو الليثي هو ابن ممدوح الليثي الذي حوكم وادين من قبل محكمة مصرية بتهمة التربح والترويج للدعارة والقوادة في القصة الشهيرة التي اثارها عادل حمودة في روزاليوسف عن ترتيب ممدوح الليثي للقاء بين شرين سيف النصر وشقيق ارملة الملك فهد ( صاحب محطة العربية ) والتي انتهت باقامة شرين سيف النصر مع الشيخ السعودي في غرفته وقيام الشيخ بمنح ممدوح الليثي سيارة مرسيدس

محطة الجزيرة دخلت اليوم مجددا على الخط لتزعم ان سبب منع الليثي من السفر هو قيامه بنشر رسالة من شقيق ملك السعودية تزعم ان الملك فيصل حذر عبد الناصر من الهجوم الإسرائيلي في حرب حزيران يونيو وان عبد الناصر ( طنشه ) مع ان الأدلة التاريخية يومها اثبتت ان السعودية  لعبت دورا في حرب يونيو ضد عبد الناصر كما ذكر مؤخرا الرئيس السوري بشار الأسد وان الضربة الإسرائيلية لمصر في يونيو حزيران كانت بمعرفة وتواطؤ السعودية انتقاما من جمال عبد الناصر وردا على تدخل عبد الناصر في الحرب اليمنية ضد الغزو السعودي للأراضي اليمنية 

وكان عمرو ممدوح الليثي - مستشار محمد مرسي الصحفي - قد نشر مضمون رسالة الأمير السعودي في جريدة مصرية وقال الليثي إن الرسالة كشفت أن من أبلغ الرئيس المصري الراحل، جمال عبد الناصر، بأن هناك هجوما إسرائيليا سيتم على مصر في يوم 5 حزيران/ يونيو 67، لم يكن الرئيس الفرنسي شارل ديجول، كما تقول المراجع التاريخية، وإنما هو العاهل السعودي الراحل، الملك فيصل بن عبد العزيز.

وجاء قيام الليثي بالكشف عن رسالة الأمير ممدوح بن عبد العزيز، في مقاله بعنوان "شهادة للتاريخ"، بجريدة "المصري اليوم"، مساء الأربعاء، وبعدها بساعات صدر قرار منعه من السفر إلى الإمارات، رفقة أسرته، صباح الخميس، بدون إبداء أي أسباب.
 وكان الليثي يعلق بهذا، في مقاله، على ما جاء في لقائه بجمال عبد الحكيم عامر، نجل المشير عامر، في حلقات قدمها عبر برنامج "بوضوح"، على شاشة قناة "الحياة"، عمَّن قتل المشير عبد الحكيم عامر، حيث كانت تلك المعلومة من ضمن المعلومات الواردة والمتوفرة، فيما يتعلق بالقصة التاريخية لنكسة يونيو 67، بحسب تعبير الليثي، الذي لم يوضح متى جاءته الرسالة من الأمير؟ ولماذا تأخر في نشرها؟ ولماذا قرر نشرها في ذلك الوقت، بعد قرابة شهرين من بث البرنامج، وقبل منعه من السفر للإمارات بساعات؟

وافتتح شقيق الملك سلمان رسالته إلى الليثي، بالقول إنه "في يوم 24/12/1437هـ، الموافق 25/9/2016م، وفي لقاء لكم (يقصد الليثي) مع ابن عبد الحكيم عامر، لفت انتباهي به سؤالكم له عن موضوع اتصال شارل ديجول بعبد الناصر أو بجهات مصرية يُحذرهم فيه من أن إسرائيل ستهجم يوم 5 يونيو، وكان هذا التحذير قبل الحرب بأسابيع قليلة أو أيام قليلة".وعلّق الأمير ممدوح بن عبد العزيز بالقول: "للأمانة الشرعية قبل العلمية وقبل التاريخية فإني أشهد بأن الذي فعل ذلك هو الملك فيصل بن عبد العزيز، أي التحذير من هجوم إسرائيلي (محتوم)، ونصح بأن تبادر مصر عن طريق السفير المصري في سويسرا بضرورة مضاعفة الاستعدادات لمواجهة إسرائيل، حيث سرب أحد السياسيين، والذين لهم ميل للعرب، عزم (اليهود) توجيه ضربة خاطفة (موجعة) لمصر، حيث كان الملك فيصل قادما من رحلة علاج في الولايات المتحدة الأمريكية".

وأضافت الرسالة أنه "في طريق الملك فيصل للمملكة مكث أياما كنقاهة في سويسرا، لأن العلاقة بين مصر والمملكة كانت مقطوعة، والعلاقة في أسوأ حالاتها - ولا أريد هنا أن أخوض في من هو السبب - وكان رد عبد الناصر للسفير المصري في سويسرا كالآتي: "سيبك منه ده ما بيفهمش حاجة، واسألوا سفيركم في سويسرا إن كان حيا.. أما مصدري أنا فهو من أعلى المصادر في قيادة بلادنا في ذلك الوقت".وأردف الأمير: "الشيء بالشيء يذكر فإني رأيت فيلما وثائقيا منذ سنوات قليلة في إحدى المحطات عند استضافة شخصية من شخصيات العالم، على ما أعتقد قالت تلك الشخصية إن الملك فيصل اجتمع مع ديجول بعد حرب الأيام الستة، وناقشه عن استيائه من تسليح إسرائيل، وهي الظالمة، مما اقتنع به الرئيس الفرنسي في ذلك الوقت، وأصدر أوامره لسفن فرنسية كانت في طريقها لإسرائيل تحمل أسلحة بالعودة إلى فرنسا".

وعلّق بالقول: "ذلك ما سمعته في لقاء تليفزيوني. ولا مانع عندي من نشر رسالتي هذه على الملأ لتصحيح الخطأ الذي أنا شاهد عليه إن رأيتم ضرورة لذلك، إلا أنه بوصول رسالتي هذه؛ أسأل الله أن تكون براءة ذمة عنده سبحانه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ممدوح بن عبد العزيز". ووجه الليثي شكره للأمير ممدوح، لهذه المعلومة التاريخية الجديدة بالنسبة له، وفق وصفه، قائلا إنه يعتقد أنها جديدة وحديثة بالنسبة للقراء، وقد تكون الأولى من نوعها التي تأتيه من مصدر موثوق وموثق"، بحسب تعبيره













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية