شيخ تلفزيوني شهير في مصر يدعي انه ( المهدي المنتظر ) ... ومنظمة مصرية تطالب بايداعه مستشفى الامراض العقلية


November 22 2016 09:41

اعلن ياسر التركي، مدير منظمة الحياة لحقوق الإنسان بالمنيا، اليوم الثلاثاء، أنه تقدم ببلاغ للنائب العام، يطالب بضبط وإحضار "الشيخ ميزو"، وإيداعه مستشفى الأمراض العقلية، بعد ادعائه بأنه "المهدي المنتظر". وأوضح التركى، في تصريحات صحفية، أن المادة 98 من قانون العقوبات، تعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر، ولا تتجاوز 5 سنوات، أو بغرامة لا تقل عن 500 جنيه، ولا تجاوز ألف جنيه، كل من استغل الدين في الترويج بالقول أو بالكتابة أو بأي وسيلة أخرى لأفكار متطرفة، لقصد إثارة الفتنة أو تحقير أو إزدراء أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها أو الإضرار بالوحدة الوطنية

  وكان الشيخ محمد عبدالله نصر الشهير بـ"الشيخ ميزو" قد قال أنه "المهدي المنتظر"، مطالبًا السنة والشيعة وشعوب الأرض بمبايعته. وقال ميزو على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "بيان هام.. أعلن أنني أنا الأمام المهدي المنتظر محمد بن عبد الله) الذي جائت به النبوءات وجئت لأملأ الأرض عدلًا وأدعو السنة والشيعة وشعوب الأرض قاطبة لمبايعتي وذلك مصداقا للحديث

على صعيد اخر اقام المحامي سمير صبري المشهور بلقب ( شعبولا المحامين ) دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإدارى، بمجلس الدولة، يطالب خلالها بإلزام رئيس مجلس الوزراء بإصدار قرار بمنع محمد عبد الله نصر وشهرته الشيخ ميزو من الظهور على جميع وسائل الإعلام المرئية منها والمسموعة.وقال صبرى إن محمد عبد الله نصر وشهرته ميزو شخصية استفزازية جاهلة يتعمد عند ظهوره استفزاز مشاعر المشاهدين بتطاوله على الدين الإسلامى وعلى الأحاديث النبوية الشريفة، يظهر ليبث سمومه وجهله وحماقته ويرتدى ذى الأزهر الشريف ليضفى المشروعية على كذبه وجهله، ظهر فجأة على الساحة بعد ثورة يناير ليتحدث فى أى قضية بارعا فى إظهار الكم الهائل من الجهل ولا يستطيع أحد تحمله وبعد فترة لقب نفسه بخطيب التحرير.

وأضافت الدعوى أنه ارتدى زى شيوخ الأزهر وبدأ يتحدث فى الدين ويطعن فى السنة وصحيح البخارى قائلا: صحيح البخارى مسخرة للإسلام والمسلمين وأن كتاب البخارى سب رسول الإسلام وزعم أنه مسحور مضيفا "البخارى ادعى على الرسول أنه كان يعيش على الغنائم وتحدث عن زنا القرود وأن صحيح البخارى مسخرة وليس مفخرة للإسلام والمسلمين موضحا: لا يهمنا أن يكون هناك ثعبان أقرع فى القبر والخلافة الإسلامية خرافة وليست وعد من الله ويفتى بغير علم إلى أن وصل إلى الإساءة للذات الإلهية وليفضح المتحدث بأسم وزارة الأوقاف عدم حفظ ميزو للقرآن الكريم، ثم يعود ويظهر هذا الشخص ليسب الصحابى خالد بن الوليد ويصفه بالزانى المتطرف الإرهابى وليقول من ضمن خرافاته ممارسة الجنس بين رجل وامرأة غير متزوجين لا يعتبر زنا ليكرر لولا الإنسان ما كان الله.

وأكملت الدعوى أنه أكد على أن صيام عاشوراء أكذوبة كبرى وأنه لا مانع من زواج مسلمة بغير مسلم وأن الله لا يطبق عقوبة الزنا على الزانى إلا فى حال التكرار، وأن الرقص الشرقى الحلال وبدلة الرقص أفضل من الحجاب والنقاب وأن الإسلام هو القرآن فقط ولا وجود للسنة وأن الأمة الإسلامية على خطأ منذ 1400 سنة وأن عقود الزواج الحالية هى دعارة مقننة وولى الأمر أشبه بالقواد وأنه يطالب بمحاكمة الداعين لارتداء الحجاب قائلا: أمى كانت بتلبس فستانا، وأن البخارى مش ماسك الأمن الوطنى وكتب الأزهر تبيح أكل لحوم البشر وأنه لا يوجد عذاب قبر والنقاب حرام وأن بدلة الرقص أحسن من الخيم السوداء.

وأوضحت الدعوى أنه "ميزو" قال  إن الهند صعدت إلى المريخ وفقهاءنا لا يغادرون النصف الأسفل للمرأة وأخيرا قال: أنا المهدى المنتظر وأدعو شعوب الأرض قاطبة لمبايعتى، وأكثر من ذلك بكثير إلى أن وصل الأمر بأن طالبت وزارة الأوقاف وسائل الإعلام رسميا خلال بيان لها بعدم استضافته مرة أخرى واصفة إياه بالمتاجر بالذى الأزهرى وطالب وزير الأوقاف وزارة الداخلية وأجهزة الأمن بالقبض على الشيخ ميزو لأنه ليس خطيبا معتمدا لدى الوزارة وأن الأوقاف لم ولن تصرح لعبد الله نصر ولا لأمثاله بالخطابة وأن ما يردده إهانة للإسلام والبخارى ووصف عدد من الأئمة الشيخ ميزو بالجاهل واتهموه بأنه يسعى للشو الإعلامى على حساب دينه وآخرته.واختتم صبرى دعواه بقوله: أنه لا يسعه إلا أن يتوجه بتلك الدعوى متمسكا بإلزام رئيس الوزراء وكافة الجهات المعنية بمنع ظهور محمد عبد الله نصر وشهرته الشيخ ميزو من الظهور على كافة وسائل الإعلام المرئية منها والمسموعة

وكانت فكرة المهدى المنتظر قد سيطرت فى العقود الأخيرة على عقول البعض، فبدأ يظهر على الساحة من الحين إلى الآخر العديد ممن يدعون أنهم تتوافر بهم صفات المهدية، مطالبين الناس بمبايعتهم والخضوع لهم حتى ينصلح الحال بالبلاد، وكان أخر هؤلاء المرضى النفسيين الشيخ محمد عبدالله نصر، الشهير بـ"الشيخ ميزو" الذى ادعى أنه المهدى المنتظر عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك".

ونرصد فى هذا التقرير أبرز الشخصيات التى ادعت المهدية فى العديد من محافظات مصر، خاصة بعد ثورة 25 يناير.ففى عام 1959 ظهر شخصًا فى منطقة المعادى، ليدعى بأنه المهدى المنتظر، رغم أن والده كان "باشا" فى ذلك الوقت، وكان متدينًا يقرأ القرأن، ويُعطي دروس دينية في المساجد، إلا أنه ظهر فجأة يقول انا المهدى المنتظر الذي تحدث عنه النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأنه سيأتي آخر الزمان كإحدى علامات يوم القيامة. 

وظهر شاب بمحافظة الفيوم، فى شهر أغسطس 2010،  مدعيا أنه يمتلك قدرات خاصة لحل المشكلات والشفاء من الأمراض، وحول منزله إلى قبلة لأصحاب الحاجات وذاعت شهرته، وادعى أنه «المهدي المنتظر».وفى أبريل 2012، ظهر شخص بمنطقة الموسكى، يبلغ من العمر 36 عامًا، وزعم بأنه المهدى المنتظر، وذلك أثناء تحريره محضرا ضد الرئيس الأسبق حسنى مبارك بتهمة تدمير البلاد، وألقت الأجهزة الأمنية عقب ذلك القبض عليه، نتيجة لتعدية على ضابط الشرطة وإصابته بـ "مطواة" فى رقبته.

كما أنه فى ذلك العام أيضًا ألقت الخدمات الأمنية المعينة لتأمين مبنى الإذاعة والتليفزيون، القبض على عاطل مقيم بمحافظة الغربية، بعد أن وقف أمام «ماسبيرو» ممسكًا بلافتة كبيرة مدّون عليها: «بسم الله الرحمن الرحيم، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، ألم تلك آيات الإله الكريم، من حصنه الله بحصانته متقدرش تحاربه، ولا تقدر تجاريه بالأسلحة، ولا بالأجهزة، أنا المهدي المنتظر، الخليفة لله على أرضه». وبدأ بعدها يتحدث بعبارات غير مفهومة، وهدد من يقترب منه بحجة أنه لا يمكن المساس به أو إصابته بسوء لأنه محصن من عند الله.

وتلقت مديرية أمن أسوان في نوفمبر 2012، بلاغًا من أهالى قرية «الطوناب»، يفيد بادعاء شخص يُدعى أحمد محمود أبو الحجاج، وشهرته أحمد الطايفي، 40 سنة، أنه «المهدي المنتظر».وقام ذلك الشخص بنشر أفكار مخالفة لتعاليم الدين، وأمره للمواطنين بترك صلاة الجمعة وصلاتها في المنزل، الأمر الذي أدى إلى اتباع بعض أهالي القرية له وخاصة قبيلته، وأفاد وقتها فى تحقيقات النيابة إنه شاهد "رؤية" بأنه المهدى المنتظ.

وفى الثانى من فبراير 2015، أمر  وكيل أول نيابة قصر النيل، بإيداع سائق "توك توك" بمستشفى الأمراض النفسية، لبيان سلامة قواه العقلية بعدما ادعى أنه "المهدى المنتظر" وتظاهر بميدان التحرير.

وكان من ضمن تلك الوقائع، ما شهدته مدينة قليوب من جريمة قتل بشعة، بعد أن ادعى مختل عقليا أنه "المهدى المنتظر"، وقتل جاره بـ10 طعنات، وأصاب 3 آخرين منهم بعدة طعنات بينهم شقيقه.

ولم يقتصر الأمر على الأشخاص المدنيون فقط بل أن هناك موظف سابق بوزارة الأوقاف، زعم فى يونيو 2014 أنه المهدى المنتظر، ما أثار حفيظة الرأى العام، وألقى القبض عليه واثنين من مريديه أثناء وجودهم أمام بوابة 4 بقصر الاتحادية









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية