محطة هيستوري تشانل تبث برنامجا وثائقيا عن حرب نووية يمكن ان تضرب المدن الامريكية ... وجريدة اسرائيلية تتحدث عن يأجوج ومأجوج


November 20 2016 03:59

عرب تايمز - خاص

بثت محطة هيستوري تشانل الامريكية الوثائقية يوم امس برنامجا عن احتمال تعرض المدن الامريكية لضربة نووية وكيف سيكون الحال في هذه المدن بعد الضربة النووية وكيف سترد أمريكا عليها وكم عدد الناس الذين سيقتلون في أمريكا بعد ضرب نيويورك وسان فرانسيسكو وواشنطون بقنابل نووية قد تكون روسية .. وجاء بث هذه الحلقات في اطار حرب إعلامية تشنها وسائل اعلام امريكية مؤيدة لهيلاري كلينتون واوباما ضد الرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي بدأت وسائل الاعلام تتهمه بتعيين شخصيات يمينية قد تؤدي بإدخال الولايات المتحدة الامريكية في حرب نووية

والطريف ان صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، دخلت اللعبة مشيرة الى  سلسلة التعيينات التي أقدم عليها الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب حتى الآن ووصلت المخاوف بالصحيفة حد التحذير من إمكانية اندلاع حرب عالمية نووية ثالث وبحسب تحليل نشرته الجريدة الإسرائيلية  اليوم وأعده معلقها للشؤون الأمريكية حمي شليف،  ترى الصحيفة أنه يتبين الآن للكثير من دول العالم أنه يتوجب الشروع في إعداد "ملاجئ للاحتماء من السلاح النووي" في أعقاب انطلاق إدارة ترامب بسبب التوجهات المتطرفة لكبار المسؤولين فيها.ونوه شليف إلى أن  ترامب حرص على أن يشغل "غلاة اليمين المتطرف" المواقع الحساسة التي تعالج قضايا الأمن القومي، على رأسهم ستيف بانون، الذي سيكون مستشارا استراتيجيا للرئيس الجديد

وأشار شليف إلى أن تعيين الجنرال مايكل فيلين، كمسشار للأمن القومي، يحمل رسالة مواجهة "على اعتبار أنه من الشخصيات الأكثر تماثلا مع ظاهرة الإسلاموفوبيا".واعتبر أن تعيين جيف سشنيس، المعروف بتأييده لجماعة "كوكلاس كلان"، والتي تمثل الهوامش الأكثر تطرفا وشوفينية في اليمين الأمريكي، وزيرا للعدل، تبرر المخاوف من العهد الجديد في واشنطن وشدد شليف على أن ما يزيد خطورة التعيينات في الإدارة الجديدة، حقيقة أن عددا غير قليل من الدوائر المقربة من ترامب تؤمن بحتمية نشوب حرب يأجوج ومأجوج، مثل القس مايك هاكبي، حاكمة ولاية آركنساس وحذر شليف من أن تركيبة الإدارة الجديدة "يمكن أن تفضي إلى تهديد الجنس البشري بشكل تام

واستدرك بأن ترامب يحاول أن يغطي على تعيين غلاة المتطرفين بتعيين شخصية جمهورية "معتدلة"، كوزير للخارجية.وأشار شليف إلى أن هذا ما دفع ترامب لمحاولة تنصيب ميت رومني؛ المرشح الجمهوري الذي نافس الرئيس باراك أوباما في انتخابات 2012، أو نيك هيلي حاكمة ولاية "شمال كارولينا" في منصب وزير الخارجية، لأنهما يعدان شخصيتين "معتدلتين"، على الرغم من أنهما وجها انتقادات حادة له خلال الحملة الانتخابية









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية