هل توسطت الجزيرة له ... نيويورك تايمز تجري لقاء مع الارهابي السعودي عبدالله المحيسني


November 18 2016 23:25

عرب تايمز - خاص

بعد 24 ساعة فقط من ظهوره على محطة الجزيرة ليشكر قطر وموقفها من تنظيم القاعدة ( النصرة ) ودعم الجزيرة لهذا التنظيم  الإرهابي إعلاميا ... ظهر الإرهابي السعودي عبدالله المحيسني الذي يريد ان يقيم امارة سعودية في حلب مرة أخرى ولكن هذه المرة على صفحات نيويورك تايمز مما دفع مراقبين الى القول ان الجزيرة - ربما - هي التي توسطت له بعد أن أدرجته الولايات المتحدة في قائمة الإرهاب لصلته بالجبهة ودعمه للإرهاب

وبحسب الصحيفة، أعرب المحيسني أثناء مقابلة عبر السكايب الأسبوع الماضي، عن دهشته من العقوبات التي فرضتها الخزانة الأمريكية عليه وتجميد أصوله، فضلا عن وصفه كأحد قيادي الدائرة الداخلية لـ"جبهة النصرة" وتجنيده آلاف الشبان.

وزعم المحيسني أن السوريين يشعرون بصدمة جراء إجراء واشنطن الأخير، إذ يعتبرونه "رمزا وطنيا"، مدعيا أنه "شخصية مستقلة " وداعية إسلامي، فكيف للولايات المتحدة أن تصنفه كعنصر في "جبهة فتح الشام" (النصرة سابقا)؟".

وعلى الرغم من ادعاءات المحيسني بأنه داعية إسلامي فقط، إلا أن محللين يجزمون بأن تصريحاته "كاذبة" وأن له نوايا خفية للفوز بحصة في "الخلافة والجهاد" في سوريا.

كما أشارت الصحيفة إلى أن الكثير من المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين يرون في المحيسني قياديا بارزا في "جبهة النصرة" إذ لا تزال له علاقات وخطوط اتصال مع تنظيم القاعدة، وأن ذلك برز جليا من خلال بعض مواقع التواصل الاجتماعي، بعد كلمات التعزية والرثاء التي دونها المحيسني لبعض قادة القاعدة عبر هذه المواقع، فضلا عن الدعوات وعبارات تشجيع الجهادين على تنفيذ عمليات إرهابية.ويرى خبراء أن تغيير "جبهة النصرة" اسمها إلى "فتح الشام" بحجة أن نشاطها يقتصر على سوريا ضد القوات الحكومية ولا تتعداها إلى الغرب، هو"مجرد خدعة"، وذريعة لإخفاء علاقاتها مع تنظيم القاعدة، ووسيلة للاحتماء وإعادة ترتيب أوراقها الداخلية، كما هو الأمر مع "داعش" وما يتعرض له من قصف وغارات من قبل التحالف الدولي.

ويرى الكثير من المسؤولين بأن "جبهة النصرة" لا تزال تتنافس مع تنظيم "داعش" الإرهابي على مناطق السيطرة والنفوذ، كما أن قتالها لقوات الحكومة السورية يأخذ حيزا أقل في أولوياتها.وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت مطلع الأسبوع الحالي عقوبات على أربعة من القيادات في "جبهة النصرة" بهدف عرقلة أنشطتها العسكرية والمالية وما يتعلق بتجنيد الأشخاص، وتمنع هذه العقوبات المواطنين الأمريكيين من القيام بتعاملات تجارية مع الأشخاص الخاضعين للائحة المعاقبين. وكانت "جبهة النصرة" قد ادعت في يوليو، أنها قطعت صلاتها بالقاعدة وغيرت اسمها إلى "جبهة فتح الشام" في محاولة لعدم إعطاء ذريعة للولايات المتحدة أو روسيا لمهاجمتها









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية