هل لمخدر الجوكر الذي اجتاح الاردن علاقة بالشبكة الاردنية التي اعتقلت في هيوستون ... وهل ستسلم السلطات الاردنية ابن عم علاء البطاينة زوج ابنة الامير حسن للسلطات الامريكية


November 17 2016 08:46

عرب تايمز - خاص

ربطت مصادر اردنية صحفية بين انتشار مخدر الجوكر الصناعي القاتل في الأردن وبين الإعلان الأمريكي قبل أسابيع عن اعتقال شبكة  من الأردنيين  في مدينة هيوستون بولاية تكساس كانت تحضر وتبيع مواد مخدرة وذكرت المصادر ان السلطات الامريكية قد تطلب عبر الانتربول من الحكومة الأردنية تسليمها احد الفارين وهو من ( البطاينة ) وتردد ان ابن عم علاء البطاينة زوج ابنة الأمير حسن عم الملك وكان البطاينة قد تمكن من الهرب من هيوستون قبل اعتقاله بجواز سفر اردني جديد صدر له بدلا من جواز سفره المحفوظ لدى الجهات المختصة في هيوستون في حين اتهم نائب سابق في البرلمان الأردني رئيس الوزراء السابق بتشجيع تجارة المخدرات في الاردن

"الجوكر مادة مخدرة ظهرت في بعض البلدان العربية، وتوصف بالحشيش الصناعي. ويقول رئيس قسم التوعية والتثقيف في إدارة مكافحة المخدرات في الأردن الرائد أنس الطنطاوي إن مادة الجوكر تعتبر من المخدرات، ويطلق عليها أسماء أخرى مثل "السبايس" والحشيش الصناعي" و"الدريم" و"البنزاين"، ولها مضاعفات شديدة تصل إلى حد الهلوسات والموت.

المكونات

يحتوي الجوكر على بودرة وتبغ وسم فئران، بالإضافة إلى احتوائه على ستمئة مادة من أعشاب وكيميائيات في تركيبته. وتدخل عدة مواد في تصنيع الجوكر، وهي بحسب الطنطاوي: سماد كيميائي له تأثير مشابه للقنبيات (Cannabis)، ومواد كيميائية تعتبر أقوى من المركب الأساسي لمادة الحشيش المخدر بنسبة تتراوح من مئة إلى ثمانمئة مرة تقريبا.

كما تدخل في تصنيع الجوكر عشبة كانت تستخدم للتكاثر لدى الحيوانات، ومواد نفطية، وهذه تؤدي إلى تشمع الكبد والموت المفاجئ، إضافة إلى العديد من المركبات الأخرى التي يجري تطوير العديد منها بصورة مستمرة من قبل المصنعين لهذه المواد المخدرة مثل المبيدات السامة والقاتلة بشكل فوري.وتوضع مادة الجوكر في أكياس بلاستيكية صغيرة إما شفافة أو عليها رسومات غريبة، وتستخدم من خلال لفها بأوراق لف وتصنيع السجائر وتدخينها بواسطة الغليون أو "الأرغيلة" (الشيشة

المضاعفات

ثبت أن لمادة الجوكر آثارا ومضاعفات وخيمة وقد تكون قاتلة، ويؤكد الطنطاوي أن لها تأثيرا مشابها لتأثير الحشيش بسبب المركبات الصناعية التي تماثل القنبيات الطبيعية.وأثبتت الأبحاث أن للجوكر تأثيرات أخرى غير موجودة في بعض المواد المخدرة الأخرى، منها: فقدان التركيز والتغير المفاجئ بوظائف الدماغ، والانفصال عن الواقع والهذيان والهلوسة، والذهان والإعياء، والسكتة الدماغية المؤدية للموت المفاجئ

ومن أضرار الجوكر أيضا هناك تسمم الكبد، والتشنجات، والفشل الكلوي، ونوبات الفزع، وحدوث خلل بالقدرات العقلية والجسدية والانفعالية.وتحدث مدمنون -بحسب ما نقل رئيس قسم التوعية والتثقيف في إدارة مكافحة المخدرات في الأردن- عما كانوا يرونه في هلوساتهم وهم تحت تأثير الجوكر، والتي أدلوا بها خلال المقابلات مع الفريق المعالج في مركز معالجة المدمنين التابع لإدارة مكافحة المخدرات.

ويقول مدمن إنه أثناء قيادته لسيارته اعتقد أن الشرطة تطارده فأخذ يسير بسرعة جنونية من شدة الخوف، فانقلبت سيارته وأصيب بجروح خطيرة. بينما أكد بعض المدمنين أنهم لم يكونوا يميزون الوقت ولا يدركون الليل من النهار، ولا يميزون المسافات أو حتى الأحجام.وفي إحدى تلك القضايا جرى متابعة مركبة بداخلها مجموعة من الاشخاص بعد التأكد عن طريق جمع المعلومات من حيازتهم للمواد المخدرة، وألقي القبض على خمسة كانوا داخلها وبتفتيش المركبة عثر على كيسين كبيرين يحويان مادة الحشيش الصناعي "الجوكر"، إضافة إلى "كف" من مادة الحشيش المخدرة ومجموعة من القطع الصغيرة المعدة للبيع من ذات المادة ومجموعة من الحبوب المخدرة المختلفة .

وفي قضية أخرى في البادية الوسطى وبناء على معلومات وردت للعاملين في ادارة مكافحة المخدرات حول قيام ثلاثة اشخاص داخل مركبة ببيع وترويج المواد المخدرة، تم التحرك للمكان للتأكد من تلك المعلومات، حيث تم ضبط المركبة وبداخلها ثلاثة اشخاص متلبسين ببيع المواد المخدرة. وبتفتيش المركبة عثر بداخلها على ثلاثة اكياس تحوي بودرة الحشيش الصناعي (الجوكر) وثلاثة اكياس كبيرة اخرى تحوي مادة الحشيش الصناعي، اضافة الى "كف" من مادة الحشيش المخدرة وكمية من الحبوب المخدرة المختلفة.

كما أفضت الحملة كذلك عن ضبط 12 شخصا اخرين من مروجي المواد المخدرة في أوقات واماكن مختلفة وضبط بحوزتهم كميات متفرقة من المواد المخدرة .وفي العاصمة وفي إحدى مناطق شرق عمان، ألقي القبض على أحد مروجي المواد المخدرة داخل مركبته بعد مطاردته وقيامه بدهس أحد ضباط الادارة، وصفت حالته بالمتوسطة. وبعد السيطرة عليه تبين أن بحقه سبعة طلبات قضائية وامنية وجرى بعد ذلك اصطحابه لمنزله وتفتيشه، حيث عثر على كميات كبيرة من مادة الحشيش الصناعي (الجوكر)، اضافة الى مواد ومعدات تستخدم لصناعة الجوكر.

وفي جنوب عمان، القي القبض على خمسة اشخاص من مروجي المواد المخدرة في مداهمتين منفصلتين وعثر بحوزتهم على كميات متفرقة من المواد المخدرة، خاصة "الجوكر "
وفي وسط عمان، داهم العاملون في المكافحة منزل أحد مروجي المواد المخدرة والقوا القبض عليه، وعثر داخل منزله على كيلوغرامين من مادة الحشيش الصناعي، اضافة الى كميات من المواد الكيميائية الخطرة واداة تستخدم للتغليف.

كما ألقى القبض على ثلاثة اشخاص من مروجي المواد المخدرة في مناطق وسط عمان وفي أوقات مختلفة وضبط بحوزة أحدهم على 47 كيسا تحتوي مادة الحشيش الصناعي وضبط بحوزة الاخر كيسا بداخله كيلوغراما من مادة الجوكر، اضافة الى كميات من البودرة المستخدمة في صناعته وادوات تغليف، والثالث عثر بحوزته على 12 كيسا بداخلها مادة الحشيش الصناعي .

وفي محافظة معان، وبعد جمع المعلومات حول أحد الأشخاص من مكرري قضايا ترويج المواد المخدرة والمطلوبين بتلك القضايا، داهمت قوة من مديرية الشرطة وقسم مكافحة المخدرات والفريق الخاص منزل ذلك الشخص والقي القبض عليه، اضافة الى شخصين اخرين كانا داخل المنزل، احدهما تبين انه مطلوب بسبعة طلبات قضائية وامنية والاخر من جنسية عربية ومطلوب.وعثر داخل المنزل بعد تفتيشه على كميات من الحشيش الصناعي والمواد المخدرة الاخرى، وفي محافظة الكرك جرى تفتيش منزل احد الاشخاص المشبوهين بترويج مادة الحشيش الصناعي والقي القبض عليه وعلى شخص اخر كان معه وعثر بعد تفتيش المنزل على نصف كغم من بودرة الحشيش الصناعي، اضافة الى مواد وادوات تستخدم لتصنيعه .

وفي محافظة جرش، ألقي القبض على احد المشبوهين في قضايا ترويج المواد المخدرة وبحوزتة كمية من مادة الحشيش الصناعي الجوكر، كما تمت مداهمة منزل مروج للمواد المخدرة ضمن اختصاص محافظة المفرق، والقي القبض عليه وضبط بحوزته على كمية من الحبوب المخدرة.وفي محافظة اربد، القي القبض على ثلاثة اشخاص اثناء قيامهم بترويج المواد المخدرة وبحوزتهم (40) كيسا من مادة الجوكر الصناعي وكيست اخر يحوي مادة المارجوانا المخدرة

واشارت ادارة الاعلام الامني إلى أن قسم مكافحة المخدرات في محافظة الزرقاء واصل حملاته على مروجي المواد المخدرة وتمكن بالتعاون مع مديرية الشرطة من القاء القبض على عدد منهم، ابزرهم كان احد مروجي ومكرري قضايا الترويج، ضبط بحوزته كيلوغراما من مادة الحشيش الصناعي وكمية من الحبوب المخدرة، واخر ضبط بحوزته نصف كيلو غرام من المادة ذاتها، اضافة الى مواد كيميائية مختلفة وكمية من بودرة الحشيش الصناعي، كما القي القبض على ثلاثة اشخاص بمداهمات وبأوقات مختلفة وضبط بحوزتهم على كمية من المواد المخدرة .


وفي محافظة البلقاء، جرى ضبط مركبة وبداخلها ثلاثة اشخاص اثناء ترويجهم للمواد المخدرة وضبط ما بحوزتهم من مواد مخدرة.

وفي لواء عين الباشا، تم مداهمة منزل مروج للمواد المخدرة والقي القبض عليه وضبط بحوزته على كيس كبير من مادة الحشيش الصناعي.

وكان النائب السابق علي سنيد  قد نشر مقالا حمل عنوان "المخدرات جريمة الحكومة السابقة بحق الشعب الاردني وهذا هو نص المقال


عندما جاءت الحكومة السابقة بقانون معدل لقانون المخدرات والمؤثرات العقلية الى مجلس النواب ادعى وزير العدل في حينه ان التوجه في النظام القضائي العالمي اصبح يميل باتجاه تخفيف العقوبة نحو العقوبات البديلة، وكان ذلك في معرض تبريره لبعض نصوص هذا القانون والذي كان الأشد فتكا بالمجتمع الأردني وتدميرا لاجياله.
ولم تتنبه الحكومة وشريكها مجلس النواب الذي صوت لها عليه الى ان هذا القانون كان بمثابة دعوة لتعميم تجربة التعاطي و إعطاء الرخصة للمتعاطيين، وتأمينهم من العقوبة، وإزالة الخوف عن تجمعاتهم، وأماكن التقائهم المشبوهة بالتالي توسيع دائرة التعاطي والمدمنين.
وقد وقعت الجريمة بحق الأردن وكأن القانون شرع لنشر المخدرات وما يلحقها من رذيلة في المجتمع ، والتي لم تترك قرية او مدرسة او تجمعا شبابيا الا وغزته وذلك في كافة ارجاء الوطن الى الدرجة التي اصبح التعاطي فيها يمارس علنا دون خوف او وجل. وقد اتاحت الحكومة السابقة للمخدرات الفرصة للانتشار، واعطتها ما يشبه الرخصة القانونية، وكانت بذلك تسدي خدمات جليلة لتجار المخدرات وكأنهم هم من يقفون خلف هذا القانون.
وقد كان من اخطر نصوصه ما جاء باعتبار المتعاطي لأول مرة بمثابة المريض، ويمكن التعامل معه على هذا الأساس من قبل المدعي العام ، وبالتالي إمكانية عدم سجنه والاكتفاء بتحويله الى مصحة للعلاج، ومع ما ينطوي عليه ذلك من تخفيف للعقوبة على المتعاطين، والمدمنين فقد كان يشي بشيء من التعاطف معهم ، وكأنه يدفع للتشجيع على التعاطي باعتبارها تجربة أولى يمكن ان تأتي من باب الفضول.
وقد عمل هذا القانون الخطر على تدمير جيل اردني تأثر به حيث من المعروف ان المتعاطي عمليا لا يقع في قبضة الامن من المرة الأولى، وانما تعتبر مرة أولى تلك التي يصار لالقاء القبض عليه فيها، وقد تسبقها مرات كثيرة، وبذلك عانت اسر اردنية الامرين، وهي تشهد عملية تدمير أبنائها.
وتعرض المجتمع الأردني الى هجمة شرسة من قبل مروجي المخدرات والذين جاء القانون ليخدمهم، وليوفر لهم نوعا من الأمان إزاء ممارسة عمليات الفتك بالمجتمع وتدميره.
وقد اوجد هذا القانون واقعا موبوءا في المحافظات الاردنية، وبيئة خصبة لافساد الجيل الشاب الذي انطفأت روحه. وربما ان هذا مرتبط بتوجهات تدار في الخفاء للذهاب باندفاعة الشباب الأردني، والعودة بهم الى الوراء.
وان هذا القانون من اخطر ما واجهه الشعب الأردني على الاطلاق، وقد لاقى في حينه معارضة الأقلية البرلمانية الا ان الأغلبية التي كانت في صفه تمكنت من اقراره، واليوم ونحن نشهد نوعا من الجرائم المروعة تبعا لتغير مواصفات الجيل نتيجة التعاطي اصبحنا مصدومين مذهولين، خائفين على وطننا، وربما هي مجرد مقدمات لما تخبؤه لنا يد الأيام، وعلى العقلاء ان يتحركوا لحماية الوطن ، ودرء ما يتهدده من مفاسد في الصميم، و التي ما تزال الحكومات تجرها على الشعب الأردني على التوالي دون مراعاة لادنى حدود المسؤولية.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية