مشهراوي : عرفات وصف ابو مازن بكرزاي فلسطين قبل موته ... وعباس ليس بريئا من جريمة اغتيال عرفات


November 16 2016 11:15

قال القيادي في حركة فتح سمير المشهراوي ان المؤتمر السابع للحركة يجب أن يكون ممُثلاً حقيقياً لكل الفتحاويين, ويعمل على مراجعة كافة التجارب السابقة, كما العمل على الاستفادة من الأزمات التي وقعنا فيها, لأجل النهوض بالحركة وتشكيل رافعة لها.


وأضاف المشهراوي في تصريحات له عبر قناة الغد العربي، مع سيف الدين شاهين أننا في هذه الأيام نستذكر ونوجه التحية لروح شهيدنا الخالد أبوعمار , كما التحية لشعبنا الفلسطيني الحُر بأكمله، لكن المُؤتمر السابع بشكله الحالي لا يًُمثل الكل الفتحاوي.

وزاد المشهراوي ان المُؤتمر السابع هو إستحقاق كان يجب أن يحصل عليه الفتحاويين مُنذ أكثر من عام، و'نحنُ نتطلع لمؤتمر يُمثل كافة قطاعات الحركة , وليس مؤتمراً يمثل أجندات خاصة تحت حراب الأجهزة الأمنية'.

وتابع ان 'المُؤتمر السابع الذي سُيعقد بعد أيام , سيكون تحت حراب الإحتلال والأجهزة الأمنية، والأخيرة هي من تحدد أعضاء المُؤتمر , خلافاً للنظام والقانون'.

وتكلم بأن جبريل الرجوب من قبل أكد ان الهدف الأساسي للمُؤتمر هو محاولة تجريف كل من تربطه علاقة بالقائد محمد دحلان، وأي مؤتمر يُبنى على الإقصاء لا يُمثل الكل الفتحاوي.

وتابع ان 'هُناك من يرى واهماً , أن المؤتمر السابع سيمثل خروجاً أمناً له ولابنائه، ومن قرر المُؤتمر وقرر أعضائه هو شخصاً واحداً , يعمل لإنهاء روح الحركة وقوتها الداخلية، والمؤتمر لا يحمل سوى رؤية الإقصاء والتدمير , فهو الذي يُفرق ولا يجمع , ولا يعلم ولا يراعي أن قوة الحركة لا تكمُن سوى في وحدتها'.

وأشار إلى أن 'هذا المؤتمر مجرد حفلة، لا تؤثر شيئاً على إرادة الفتحاويين الأحرار، وواهمون من يعتقدوا بأن هذا المؤتمر الإقصائي هو من سيُنهض بواقع الحركة، زمن يعطل المُصالحة والوحدة الفتحاوية، ليس بإمكانه أن يكون حريصاً على فتح، فهم لا يمتلكون برنامجاً ولا رؤية تمكنهم من أي شيئ ولا حتى من القدرة على مُجابهة إسرائيل'.

ولفت إلى أن كثيرين 'متُخوفون من عودة دحلان، يأتي في مقدمتهم الرجوب الذي لطالما أعلن ذلك، والإنتخابات التشريعية السابقة , نجح فيها دحلان بأعلى الأصوات، وسقط الرجوب، فما الدلالة في ذلك؟!، وحدهم أصحاب الأجندات الخاصة هم من يعيقوا الوحدة الفتحاوية'.

وشدد ان أبومازن إستدعى من وصفه بالجاسوس يوماً ما، 'ومن قتل إثنان من مرافقيه، فقط لأنه يطرح نفسه واهماً كخصماً لدحلان، كنت أتمنى أن ينأى أبومازن بنفسه عن هذا المستوى، وأن ينأى بدم الشهيد أبوعمار عن هذا الخلاف، وأبومازن ليس شاهداً في قضية إغتيال أبوعمار، لكنه مُتهماً، كونه أحد المُستفيدين والمشاركين في تغييبه سياسياً'.

وأوضح: 'لا أدعي أن أبومازن هو وراء الإغتيال , ولكن لدينا حق السؤال عن توقيت وأسباب هذه الإتهامات، وأبومازن لم يكن محباً يوماً لياسر عرفات , وعندما زاره أثناء مرضه , كان مُجبراً على ذلك، وأبومازن يتناسى أن الرباعية الدولية هي من فرضته على الأخ أبوعمار، وأبوعمار لم يصف أحداً سوى أبومازن بكرازاي فلسطين'.

وصرح المشهراوي: 'لو كان عباس يحب أبوعمار فعلاً , ونحنُ نعلم أنه لا يحبه , لكان طالب بتشكيل لجنة دولية تحٌقق في إغتياله , على غرار اللجنة التي شُكلت للحريري، وابواللطف إتهم أبومازن مُباشرةً بأنه وراء إغتيال الشهيد ياسر عرفات، والمُقارنة بين عهدي أبومازن وأبوعمار ظالمة وغير عادلة، وأبوعمار كان زعيماً وقائداً ورمزاً للشعب الفلسطيني، وأبوعمار كان زعيما يقود شعب تحت الإحتلال , وهو صاحب الطلقة الأولى , وصاحب الحكاية التي نسجها مع كُل الفلسطينيين.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية