الامارات : بنوكنا ( اكلت خرا ) لان الولايات المتحدة بدأت تشدد على محاربة غسيل الاموال


November 15 2016 10:18

عرب تايمز - خاص

احتلت الامارات منذ التسعينات المركز الأول في غسيل الأموال ( أموال المخدرات ) بعد اغلاق بنك الاعتماد وملاحقة صاحبه الشيخ زايد امام المحاكم الامريكية حيث تبين ان غسيل أموال المخدرات والدعارة تتم في البنك الاماراتي الذي يمتلكه الشيخ زايد وتم يومها وضع اسم الشيخ زايد على نقاط الحدود الامريكية لجلبه الى المحكمة الامريكية الفدرالية في نيويورك والتي كانت تنظر قضايا رفعها امريكيون على البنك الاماراتي وفروعه في أمريكا وتمت تسوية الامر بدفع مبالغ هائلة كتعويض لرافعي الدعوة مقابل الغاء ملاحقة الشيخ زايد

يبدو ان بنوك الامارات قد عادت من جديد الى الواجهة بعد ان تبين انها لا زالت تغسل الأموال الوسخة واموال الدعارة والمخدرات حيث طالبتها السلطات الامريكية  بالمزيد من القيود مما اثار غضب المسئولين الاماراتيين وخوفهم أيضا

على هذا الصعيد اكد محافظ مصرف الإمارات المركزي، مبارك راشد المنصوري، أن البنوك التجارية في منطقة الخليج قد تخسر قدرتها على تسوية المعاملات التجارية بالدولار من خلال النظام المصرفي الأمريكي، ما يزيد من المخاطر التي تواجههاوأوضح المنصوري خلال مؤتمر مالي أن البنوك الأمريكية والأوروبية تواصل تقليص علاقاتها ببنوك الخليج، نظرا لأن الجهات التنظيمية الأجنبية تطلب منها إجراء المزيد من التدقيق للعملاء، ما يرفع التكلفة التي تتحملها المؤسسات الأجنبيةوقال المنصوري إن أحد البنوك الكبرى في الولايات المتحدة واجه مشاكل في ما يخص الحد من المخاطر كي يمتثل للقيود الأكثر تشددا بشأن المخاطر، وإن بنوكا أمريكية أخرى تحذو الحذو نفسه نظرا لأن الدولار الأمريكي يظل العملة المهيمنة على المعاملات الدولية.

وأضاف أن هذا قد يحرم البنوك في المنطقة من علاقات مصرفية مع نظراء في الولايات المتحدة، ما سيضطرها لتسوية المعاملات بالدولار الأمريكي عن طريق البنوك المركزية.قال المنصوري إن من شأن مثل هذا الترتيب زيادة المخاطر، نظرا لأنه سيضيف طرفا آخر لعملية السداد ويحمل البنوك المركزية الخليجية عبئا غير مبرر

وشكا مسؤولون كبار في القطاع النقدي في منطقة الخليج علنا على مدار عام من ممانعة البنوك الدولية -وعلى وجه الخصوص الأمريكية- من التعامل مع بعض نظرائها في منطقة الخليج. وتشير تصريحات المنصوري إلى أن الموقف ما زال خطيرا.وخلصت دراسة نشرها صندوق النقد العربي في أيلول/ سبتمبر، إلى أن عزوف البنوك الأجنبية يرجع إلى عدة أسباب، من بينها المخاوف بشأن انتهاك العقوبات الاقتصادية وخطر التورط عن غير قصد في عمليات لغسل الأموال وتمويل الإرهاب، إلى جانب العزوف عن المخاطرة بشكل عام.وأكد المنصوري أن الخليج يمتثل بالفعل لقواعد مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وإن السلطات الإماراتية على اتصال بالسلطات والبنوك في الولايات المتحدة لإقناعهم بهذا

وأشار إلى أن البنك المركزي يعمل أيضا مع اتحاد مصارف الإمارات لتقييم مستوى الامتثال بصورة أكبر، وبخاصة من جانب البنوك الصغرى.في الوقت ذاته، يعكف البنك المركزي على فحص شركات الصرافة، وقد يسحب تراخيص بعضها في حالة عدم الامتثال إلى القواعد، حسبما قال المنصوري. وكان البنك المركزي الإماراتي قد ألغى تراخيص شركتي صرافة في 2013، وثالثة هذا العام









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية