اعتقال صاحب جريدة الطريق المصرية بتهمة النصب والاحتيال ... والابتزاز


October 22 2008 11:00

القت الشرطة المصرية القبض على صاحب جريدة الطريق رجل الاعمال المعروف مدحت بركات وقال معتز الدمرداش فى برنامج 90 دقيقة أن بركات متهم بالنصب والابتزاز باسم جريدة الطريق ، والتى يرأس مجلس ادارتها بعد أن قام بشراء رخصتها من صاحبها الاصلى مصطفى عبد العزيز ، وبدأت فى الصدور قبل حوالى عام ويرأس تحريرها جمال العاصى ، والذى اتصل به البرنامج وتحدث مؤكداً خبر اعتقال صاحب الجريدة  ونفى جمال الاتهامات وقال للبرنامج أنها تأتى على خلفية مشاكل وخلافات قديمة بين مدحت وخصومه وعلى رأسهم وزير الزراعة الحالى المهندس أمين أباظة على حد قول العاصى والذى أضاف أن السبب الحقيقى للقبض على بركات معروف ، ألاوهو اغلاق او اسكات الجريدة ( الطريق ) والتى أصبحت تسبب صداعاًللكثيرين

أما جمال شوقى رئيس تحرير الوفد ( والتى دخلت معركة صحفية مع جريدة الطريق قبل فترة) فقال : بركات متهم فى قضية نصب على المصريين فى الخليج وفى مصر فقد أسس فرعاً له بالامارات العربية المتحدة ، كما أنه استولى على 6 اللف فدان من اراضى الدولة بأوراق مزورة لا يملك مستند واحد يثبت ملكيته لهذه الاراضى ولا فدان واحد منها ، كما اشترى الجريدة ليمارس من خلالها الابتزاز السياسى .رد جمال العاصى على هذه الاتهامات قائلاً : إبتزاز سياسى ده مصطلح جديد لكن آن الأوان بالمناسبة لمحاسبة الصحفيين المرتشين وما حدث جزء من حملة على جريدة الطريق وليس المقصود مدحت بركات بشخصه ، ومنذ بداية حملتنا ضد طلعت مصطفى واحنا أحوالنا مش مضبوطة ونتلقى تهديدات باستمرار

وكانت جريدة الطريق قد نشرت مقالا بعنوان حـكـاية وزير فاشل ومخبر أمن دولة وحــرامـى أراضـى هذا نصه

الفساد لا يمكن أن يعيش إلا إذا كان هناك بلطجية يروونه بدماءالشرفاء.. قوي الشر الثلاث هم: وزير فاشل ومخبر أمن دولة وحرامي أراضي زراعية.قوي الشر الثلاث تحالفوا علي هدف واحد هو اغتيال مدحت بركات رئيس مجلس إدارة جريدة «الطريق» سواء كان هذا الاغتيال مادياً أو معنوياً، المهم أن يرحل عن دنياهم ويترك لهم «الجمل بما حمل» فهو العقدة والعقبة في طريقهم، هو رجل الأعمال الذي يتعرض للضغط من أمين أباظة وزير الزراعة من أجل أصدقائه

هنا تحالف الوزير الفاشل مع أخيه العاطل بالوراثة محمود أباظة وتم تحويل جريدة «الوفد» التي كانت عملاقة إلي نشرة صفراء لابتزاز مدحت بركات وتم تسخير بعض الصحفيين للتشهير والهجوم الأعور علي مدحت بركات رغم أنهم لا يملكون دليلاً واحداً علي ما يكتبونه، لكنهم يملكون موهبة الفبركة وتلفيق التهم للشرفاء دون وازع من ضمير.في هذا الملف نكشف سليمان الأشقر الذي قام بخطف رجال المهندس مدحت بركات، وقام بتعذيبهم لكن رجاله اعترفوا


الفساد في أراضي الدولة التي تشرف عليها وزارة الزراعة، لا يمكنه أن يعيش ويتغلغل بهذا الشكل الموجود إلا إذا كان مقترنثاً بالبلطجة والإجرام وما أكثر محترفي هذه الأساليب علي الطريق الصحراوي.. سليمان الأخضر الذي أسس لنفسه دولة خاصة داخل الدولة حتي أصبح من أرباب المليارات «سليمان الأشقر» هو صاحب جمعية «الثورة الخضراء» التي يقع مقرها علي طريق الإسكندرية الصحراوي والتي أسسها قبل أكثر من عشرين عاماً من خلال ثغرات قانون الجمعيات التي كان قد أقره يوسف وإلي وحصل علي مساحات واسعة له ولأعضاء الجمعية، وبعد أن تخلص منهم واحداً بعد الآخر استغل موقعه كرئيس لمجلس الإدارة وبدأت سطوته وجبروته وإجرامه يتمدد مسئولياً أراضي الدولة المجاورة لأراضي جمعيته بالتعدي


بدأ الأشقر مسلسل التعديات باستيلائه علي 200 فدان للسيدة «عايدة عبد الناصر» شقيقة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ورغم قيمة شقيقها التاريخية إلا أنها فشلت في مواجهة هذا الأخطبوط واستمرت محاولاتها للتصدي لإجرامه دون جدوي حتي يأست وبعد أن تخلص منها قام باحتلال أكثر من 400 فدان لشركة المقاولون العرب المجاورة لأراضيه، واستطاع التغلب علي الشركة وعلي القانون، بعدها تواصلت اعتداءاته علي جيرانه حتي استولي علي أراضي شركة «الأمل» والتي يملكها علي جاد الحق ابن شيخ الأزهر السابق، ثم قام باغتصاب أراضي هيئة الصرف الصحي والتي تزيد مساحتها علي 2000 فدان وباعها لآخرين رغم أنه لا يملكها، لكنه دائماً يجيد فنون التلاعب بالقانون، وبواسطة علاقاته التي يدعي أنها تصل لرأس النظام، بعدها جاء الدور علي مدحت بركات صاحب شركة وادي الملوك، حيث حاول «الأشقر» التعدي علي 300 فدان من أراضي وادي الملوك لكن اصطدمت أطماعه بالمستحيل ورفض بركات أن يكون لقمة سائغة للأشقر وتصدي لمحاولاته حتي لم يجد هذا الأخير طريقاً لتنفيذ مخططه إلا بالبلطجة من الأشقر علي أراضي وادي الملوك وهو ما دعا الأشقر لاستخدام كل الطرق والوسائل للقضاء علي بركات وبدأت محاولاته في هذا السياق بتحريض جيش من البلطجية والخارجين علي القانون من البدو وأصحاب الأحكام التي تصل إلي الإعدام وتجار السلاح والمخدرات لمهاجمة أراضي شركة وادي الملوك في مارس 2005، حيث قاموا بهدم 13 فيلا من فيلات الشركة وتبوير أكثر من 300 فدان مزروعة تكلف استصلاحها ما يزيد علي خمسة ملايين جنيه، بل وصل الأمر لخطف تسعة من العاملين بوادي الملوك وضربهم وتعذيبهم وإلقائهم علي الطريق الصحراوي وهو ما دفع بركات لتحرير المحضر رقم 9609 لسنة 2005 ضد الأشقر وبلطجيته، وتمت إحالة المحضر حينها لنيابة الهرم بعد قيام النيابة بمعاينة موقع الجريمة وأثبتت ما حدث في محضر المعاينة وهنا بدأت ألاعيب وعلاقات الأشقر في الظهور من خلال التأثير في مجريات الأحداث، تم نسخ المحضر 9609 جنح الهرم إلي صورتين الأولي قيدت برقم 188 لسنة 2006 جنايات أمن دولة طوارئ الهرم ضد كل من السيد عبدالحميد محمد أبوطالب وخالد عمر السيد عمر وصابر مسعود صابر عبدالرازق بعد ثبوت إحرازهم لأسلحة نارية «شخصية» وصدر حكم بالسجن المؤبد للمتهمين، أما النسخة الثانية من المحضر التي قيدت برقم 13549 لسنة 2007 لم تحل للمحكمة إلا في 2007 رغم أنها وقعت في مارس 2005 وهي المقيدة ضد الأشقر بشخصه باعتباره المحرض علي ارتكاب جرائم هدم وإتلاف مشروعات وادي الملوك واستطاع بعلاقاته تأخير تحويل القضية للمحكمة لمدة عامين في 30/1/2007 وصدر بها حكم وحينها أصدرت المحكمة حكماً بإحالة القضية لمكتب الخبراء ومازالت قيد التحري فلم يبت فيها حتي الآن، والغريب في تلك القضية أنه سبق الحكم علي من قاموا بالجريمة بالسجن المؤبد بناء علي تقارير ومعاينات النيابة وتحريات المباحث والتي من المفترض أن تكون هي نفسها التقارير والمعاينات في قضية «الأشقر» باعتراف بلطجية بارتكابهم لهذه التعديات وأعمال الخطف والتخريب والتعذيب للعمال بتحريض من الأشقر إلا أن الأخير استطاع بنفوذه وقف إجراءات القضية


كانت هذه هي بداية الصراع بين سليمان الأشقر ومدحت بركات ووضع الأشقر للأخير في قائمة الأعداء الألداء فبعد أن رفض بركات التنازل عن هذه القضية وأصر علي أن يأخذ القانون مجراه وأن يحصل الأشقر علي العقاب المناسب لجريمته بدأت الحرب الشرسة التس شنها الأشقر علي بركات سواء بإحاكة المؤامرات ضد بركات أو شن حملات صحفية للانتقام من بركات لرفضه التنازل عن القضية ودبر له مؤامرة جديدة حاول من خلالها الإيقاع ببركات والانتقام منه، هذه المؤامرة بدأت تفاصيلها في 2005 حيث صدر قرار غريب من هيئة التعمير للأشقر بتمكينه من 45 فداناً تقع في قلب مساحة سبعمائة فدان مملوكة بقرار من نفس الهيئة لشركة وادي الملوك ونجح الأشقر بنفوذه في تجنيد بعض رجال الأمن في قسم الهرم وقام باستلام الأرض دون إبلاغ شركة وادي الملوك، بشكل رسمي أو غير رسمي واستغل عدم وجود أي من مسئولي شركة وادي الملوك وحاول الاستيلاء علي باقي المساحة السبعمائة فدان المملوكة لوادي الملوك بعد اعتداءهم علي حراس وخفراء الشركة محاولين طردهم بالقوة من الأرض وأثناء هذه الاعتداءات سقط العديد من المصابين كان من بينهم أحد بلطجية الأشقر الذي أصيب بطلق ناري من رجاله الذين كانوا يطلقون النيران من أسلحتهم الآلية بشكل عشوائي بدليل إصابة العديد من خفراء شركة وادي الملوك وتم نقل المصابين إلي مستشفي الهرم وتم تلقين المصاب بالطلق الناري بإتهام مدحت بركات بأنه من قام بإطلاق النار عليه إلا أن بركات أثبت أنه لم يكن موجوداً بمصر أثناء هذه الأحداث، كما لم يكن أي من مسئولي شركته موجوداً أثناء هذه الأحداث وحصل بركات علي البراءة من هذه القضية التي حاول الأشقر تلفيقها له


لم يهدأ الأشقر بعد هذا، بل جند جيشاً من الصحفيين للتشهير به وإظهاره للرأي العام علي أنه قاتل رغم حكم المحكمة ببراءته، وجند أحد الأشخاص للقيام بهذه الحملة، حيث لم يظهر الأشقر بشكل مباشر للاتفاق مع هؤلاء الصحفيين للتشهير ببركات من ناحية وابتزازه من ناحية أخري حيث حصل علي خدمات أحد بائعي ضميرهم للقيام بهذه المهمة وهو شخص يدعي شكري فتح ي أحمد وشهرته شكري عامر الذي حاول ابتزاز بركات لأكثر من عامين بحجة تعاقده مع وادي الملوك علي أراضي، إلا أنه كان في الحقيقة مدفوعاً من الأشقر لزرعه وسط أراضي شركة وادي الملوك ليكون شوكة في ظهر مدحت بركات، ليخرج شكري علي كل الصحف مدعياً تعرضه للظلم من بركات فظهر أخيراً أنه ليس أكثر من مبتزوعصا في يد الأشقر يحاول بها محاربة بركات واستمرت حملات الأشقر









Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية