خلافا لما تذكره منظمات عربية واسلامية مرتبطة بالسفارات النفطية في واشنطون والتي تدعم كلينتون ... عرب امريكا يدعمون دونالد ترامب .. لهذه الاسباب


November 07 2016 13:07

عرب تايمز - خاص

مع ان المنظمات العربية والإسلامية ( الامريكية ) التي تمولها السفارات النفطية في واشنطون زعمت ولا تزال تزعم ان عرب أمريكا يفضلون هيلاري كلينتون وسيصوتون لها ... الا ان الواقع على الأرض كما لاحظته عرب تايمز هو ان عرب أمريكا في اغلبهم يؤيدون  انتخاب دونالد ترامب ليس حبا به وانما لان هيلاري كلينتون تقف وراء خراب وتدمير عدة دول عربية منها العراق وسوريا وليبيا كما انها حاولت تدمير مصر من خلال تسليم الحكم فيها للاخوان الذين - كما ذكرت كلينتون في مذكراتها - وعدوا بحل القضية الفلسطينية من خلال انشاء دويلة فلسطينية في غزة وسيناء والتخلي عن فلسطين التاريخية للصهاينة بمباركة اخونجية .. وجاءت ثورة الشعب المصري لتنهي أحلام هيلاري والاخوان ومن هنا يأتي حقد الاعلام النفطي على الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي لم يحبط مشروع الاخوان فحسب بل ورفض توريط الجيش المصري بحرب سوريا وحرب اليمن كما كانت جماعة الاخوان تخطط وكما اعلن محمد مرسي صراحة من استاد القاهرة .. لبيك يا سوريا

عرب أمريكا - لمن لا يعلم - اكثر من نصفهم من اليمنيين والسوريين واللبنانيين والفلسطينيين .. وهؤلاء شهدوا كيف دمرت هيلاري بلدانهم بما يسمى بالربيع العربي الذي وقفت ادارة أوباما وراءها ... واغلب الجالية المصرية في أمريكا هي من الاقباط واقباط مصر ضد  ربيع الخراب الذي كاد يطيح بمصر أيضا

عرب أمريكا يفضلون دونالد ترامب لانه افضل السيئين .. فهو مع محاربة الإرهاب في سوريا والعراق بالتعاون مع الروس .. وهو ضد دول النفط وقد وصفهم بالبقر وهدد بذبحهم .. وهو ضد تمويل دول النفط لجمعية كلينتون التي تبين من وثائق ويكليكس انها تمول من قبل السعوديين والقطريين والبحرانيين والاماراتيين وهؤلاء يدعمون هيلاري لانها ستعزز انظمتهم المتهالكة وهو يدعم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي حال دون وقوع فتنة دينية في مصر كانت تؤجج وتحضر لها محطات الاخوان المسلمين الفضائية في عهد مرسي

العالم العربي ينتظر الانتخابات الأميركية بصفتها موعدا سينهي ولايتيْ باراك أوباما في البيت الأبيض، أكثر من كونها ستأتي بوافد جديد على رأس الولايات المتحدة الأميركية. فبغض النظر عن برامج المرشحيْن في السباق الرئاسي الأميركي، فإن إجماعا يجمع كافة الأضداد في المنطقة على الحاجة لرحيل الرئيس الحالي، للتعامل مع أي رئيس جديد تحمله الانتخابات غدا الثلاثاء.وعلى الرغم من أن الأسابيع الأخيرة من عهد أوباما تواكب معركة تحرير الموصل في العراق من تنظيم داعش ومعركة الرقّة في سوريا التي أُعلن عنها، إلا أن أمر المعنيين بالعلاقة مع الولايات المتحدة في العالم العربي بقي ملتبسا بشأن الإدارة الحالية، فيما يرى المعنيون بمسألة القضاء على داعش في خطط البيت الأبيض الحالية مناسبة لترتيب أوضاع المنطقة، وبالتالي إعادة توزيع الأوراق بين العواصم المطلّة مباشرة على الشأنين السوري والعراقي.

ويعتبر مستشارو دونالد ترامب أن هيلاري كلينتون لن تكون إلا استمرارا للإدارة الديمقراطية في عهد أوباما، وأن المرشحة الديمقراطية كانت شريكة كاملة داخل تلك الإدارة سواء في دورها الاستشاري أو في شغلها لمنصب وزيرة الخارجية المسؤولة عن إدارة السياسة الخارجية للولايات المتحدة لا سيما في الشرق الأوسط، وأن إدارة واشنطن لملفات المنطقة إبّان الربيع العربي أدت إلى نشوب حروب داخلية في ليبيا وسوريا واليمن، ناهيك عن سوء إدارة في ملفيْ تونس ومصر، وأن واشنطن كشفت عن قصور في استشراف ما شهدته المنطقة واعتماد ارتجال يومي في مقاربة مستجداتها.

في المقابل يشدد مستشارو كلينتون على أن مرشحتهم للرئاسة ليست بالضرورة استمرارا لأداء الرئيس أوباما، فهي لم تكن صانعة للسياسة الخارجية الأميركية، بل هي جزء من منظومة كبرى يقودها البيت الأبيض.
وليد فارس: ترامب يبحث عن علاقة إيجابية مع الحلفاء العرب
ويؤكد المستشارون أن كلينتون ستعمل على تصويب السياسة الخارجية الأميركية التي أصيبت بوهن وتخبط جعلا أصدقاء واشنطن في المنطقة يشككون في تلك الصداقة دون أن يظهر في المقابل أن الولايات المتحدة كسبت خصوم الأمس وودهم









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية